>

الغموض يحيط بإعدام 32 عراقياً متهمين في مجزرة "سبايكر"


أعلن مصدر بمستشفى سامراء أمس أن المستشفى تسلم مساء الأحد 32 جثة عليها آثار إطلاق رصاص، لافتاً إلى أن الجهة التي سلمت الجثث أبلغت إدارة المستشفى أن الجثث تعود لمحكومين تم إعدامهم في أغسطس لاشتراكهم في مجزرة "سبايكر" في تكريت، والتي حصلت بعد دخول داعش إلى المدينة مباشرةً. وأضاف أن الجهة التي سلمتهم للمستشفى أحضرتهم بسيارة نقل كبيرة لا تحمل لوحات وترافقها سيارات شرطة، وقد تركتهم في باحة المستشفى وغادرت دون حصول إجراءات التسليم والاستلام الرسمية.

وأوضح المصدر أن الإجراءات الرسمية تقتضي إصدار شهادات وفاة ومحاضر رسمية لكل شخص، تبين ظروف الوفاة وتسلم للمستشفى ومن ثم لأهالي المنفذ فيهم الحكم على أن يتم إبلاغهم رسمياً بذلك، فضلاً عن أنه يجب تسليم الجثث إلى مستشفى تكريت بوصفها المستشفى المركزي والتي حصلت الواقعة أيضاً فيها.

وأشار إلى "وجود قائمة بأسماء أصحاب الجثث ولكن لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الجثة لهذا الشخص أو ذاك.

وعبر المصدر عن مخاوفه من احتمال أن تكون الجثث لمواطنين اختطفوا قبل نحو ثلاثة أيام من شمالي بغداد، أو لآخرين تم اعتقالهم في أحد النقاط في منطقة الشرقاط، وهم من الهاربين من المناطق التي يسيطر عليها "داعش".

وفي سياق منفصل، وجهت الطائرات العراقية ضربتين جويتين على معسكرين لتدريب عناصر داعش في منطقتي جريجب وسنجك في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار، ما أسفر عن مقتل 45 داعشياً وإصابة 25 آخرين، وتدمير مستودع كبير للأسلحة، حسبما ذكرت خلية الإعلام الحربي العراقية أمس.

في غضون ذلك، أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أمس وفاة ثلاثة أطفال وإصابة أربعة آخرين وهم في طريقهم إلى مدرستهم، إثر سقوط ست قذائف هاون صباحاً أُطلقت من الجانب الأيسر لقضاء الشرقاط 280 كلم شمالي بغداد الذي مازال يخضع لتنظيم "داعش". من جهة أخرى، تمكنت القوات الأمنية العراقية أمس من قتل انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً ضمن قاطع عمليات شمالي بغداد. فيما أعلنت قيادة عمليات الجزيرة بمحافظة الأنبار عن قتل انتحاري وتدمير عجلة مفخخة كان يقودها أثناء تصدي القوات الأمنية لهجوم شنه الدواعش في منطقة جبتيبة بحوض الثرثار شمالي الرمادي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا