>

العراق مدمرا حلم فاسد

بقلم المهندس بهجت الكوياني الكردي
26_08_ 2016
ما زال مشروع تدمير العراق مستمرا والذي هندسته ونفذته امريكا بتخادم ايراني معلن تحت شعار دمقرطة العراق وهو شعار سرعان ما اعترف حتى اولئك الذين صفقوا لاحتلال العراق ان المقصود من الشعار الامريكي زج كل المجتمع العراقي في جحيم هدفه الاول والاخير تصفير العراق والقاء الجميع خارج الهوية العراقية ومشروع الدولة بل وخارج الحياة كاجراء ضروري لنشر الفوضى والدمار لاحقا في المنطقة عبر الابادة الجماعية والتغيير الديموغرافي والخندقة في هويات طائفية وكيانات ما دون الدولة ولطم المنطقة بموجة من الارهاب المحسوب على الاسلام والمعد سلفا في مختبرات الغرب المشبوهة لشرعنة حرق العراق والعالم العربي بحجة الحرب على الارهاب والتي تاتي في سياق ما عرف امريكيا بالفوضى الخلاقة لافراغ المنطقة قدر الامكان من سكانها قتلا وتشريدا وتهجيرا وجعلها غير صالحة للحياة مع ملاحظة ان المحرك الحقيقي لهذا المشروع الاجرامي الصهيونية التي اختطفت امريكا منذ زمن بعيد
اصبح واضحا ان المشروع الامريكي الغربي الصهيوني الفارسي الروسي وكل الامم الحاقدة على العرب والاسلام العظيم يسعى لابادة ابناء المنطقة وتهجيرهم وبكل الوسائل القذرة التي لاتنتمي للقيم والاعراف الانسانية التي يتشدقون بها امام البشرية فلا شيء تحت مظلة هؤلاء القتلة فديمقراطيتهم تمر عبر تهشيم كل المؤسسات المعنية بالتنمية المجتمعية ونشر التخلف والطائفية وتجنيد وسائل الاعلام للنباح بشعارات مشبوهة من مثل يا لثارات الحسين واتباع يزيد ومعاوية والتي تسببت بحرق المساجد والمنازل واذلال المواطنيين بجريرة عقائدهم والتي روج لها المحتل الامريكي الصهيوني وبتخادم فارسي من باب فرق تسد عبر اطلاق يد عملائه وادواته الرخيصةفي كل مفاصل العراق هدما وقلا ولصوصية وكل ما يؤدي الى التجهيل والفقر وتجفيف العراق من كل ما يتصل بالحياة والرقي والعيش الكريم ولعل ما يثير الاشمئزاز ان يتباهى احد بالاحتلال الامريكي وهو يعزف ذات المعزوفة المملة الخلاص من حكم الفرد الواحد متناسيا انه الان في عراق القاه الامريكي خارج مشروع الدولة وخارج الحياة وبهوية تم تفريغها من محتواها قسرا وتحت تهديد المسدس وتفخيخ المدن بعشرات المليشيات والمرتزقة والقتلة دعم الفاسدين والسراق وجعلهم مناضلين ومجاهدين والسماح لهم بسرقة الاموال ودعم برامج تقود الى الفقر والجهل وانعدام الخدمات وابسط حقوق الانسان والاشراف التام على كل مفاصل الدولة والتباهي امام الامم بهذه الفوضى التي يسمونها ديمقراطية وانجازات ضد الديكتاورية وحكم الفرد والكل من المؤكد ان هذا الاحد وهو بمزاج مريض كاسياده يسعى باستمرار القفز على الحقائق والهروب منها فدستور بريمر وعمليته السياسية وبرلمانه ووزراؤه محض اجراء لشرعنة الفساد وقتل العراق فلم يعد يخفى على احد ان حجم الفساد في العراق غير مسبوق دوليا على يد من اتى بهم المحتل بوصفهم معارضة وهم في الحقيقة عصاباته ومرتزقته واحزابه الفاسدة التي تم تفقيسها ايرانيا ليتم على يدها تدمير العراق فبعد ترليون دولار حصيلة غير مسبوقة لعائدات النفط ما بعد 2003 لا شيء في عراق اليوم غير التخلف والفقر والامراض والبنى التحتية المخربة واللطم والزحف ومنهجة تغييب الوعي في عراق نصف سنته عطل طائفية عفنة في عراق يراد لشعبه ان يغيب نصفه في شعائر تخدره وتطرده خارج الحياة وسياقاتها وان ينشغل النصف الاخر بالارهاب لتشرعن امريكا لنفسها ابادة العراقيين بحجة الحرب على الارهاب وعلى هذه الخلفية يشهد العراق فعلا ممنهجا للاذلال والتجويع والقتل وتهجير ونزوح الملايين عن مدنهم وقراهم وعسكرة العراق طائفيا بعد فتوى الجهاد الكفائي على يد المراجع الفارسية الحامية للفاسدين والقتلة والعملاء والمرتزقة والمشرعنة لاحتلال العراق امريكيا وصهيونيا وفارسيا
السؤال الاكثر حضورا اليوم ما السبيل للخروج من هذا المستنقع وقد نجح الفرس في استثماره بعد ان وضعت امريكا وعلى رؤوس الاشهاد العراق في جيب ايران التي تسعى الى تجذير نفوذها في العراق بحجة حماية المراقد والتشيع لتحقيق طموحها الامبراطوري على حساب العراق والمنطقة وبدعم غربي لمعرفتهم بحجم كره الفرس للعرب والاسلام وحاجتها لقتل العقول العراقية والكفاءات وزرع الموبقات واطفاء الحياة في عراق تلاقفتها الايدي القذرة فباسم الدين باكونا الحرامية وحبرتنا المرجعية بانتخاب السرسرية



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا