>

العراق.. قاعدة عسكرية أمريكية بتلعفر لضرب داعش

30 دبابة و190 مدرعة تشارك في تحرير المدينة
العراق.. قاعدة عسكرية أمريكية بتلعفر لضرب داعش

بينما تكثف بغداد من استعداداتها للهجوم على تلعفر وتحريرها من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، أفادت وكالة الأناضول عن مصدر عسكري مسؤول، الأربعاء (9 أغسطس 2017)، عن إنشاء قاعدة أمريكية عسكرية قرب قضاء تلعفر شمال غرب العراق.

وأوضح مسؤول وحدة الآليات العسكرية الثقيلة بالجيش العراقي المقدم مهدي الخفاجي، أن إنشاء القاعدة جاء بموجب مشاورات جرت بين قوات أمريكية وعراقية، الجمعة الماضية، في منطقة "زمار" غرب الموصل.

وبحسب الخفاجي، فإن الفرق الفنية والهندسية أتمّت أكثر من 50% من أعمال إنشاء القاعدة.

ومن المقرر أن تستخدم القاعدة العسكرية في الإشراف على عمليات تحرير قضاء تلعفر (محافظة نينوى) من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، بحسب المصدر.

ولفت إلى أن "قوات أمريكية خاصة ومستشارين، وصلوا بسيارات مصفحة إلى الموقع (مكان القاعدة)، وتمركزوا فيه".

ومنذ انتهاء معركة الموصل في 10 يوليو الماضي، تستعدّ القوات العراقية لشنّ الهجوم على تلعفر؛ لكن لم يتضح بعد موعد بدء الحملة العسكرية.

والمنطقة المستهدفة هي جبهة بطول نحو 60 كلم، وعرض نحو 40 كلم، وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلًا عن 47 قرية.

من جهته، قال الضابط في قيادة عمليات نينوى، العقيد أحمد الجبوري، إن "نحو 30 دبابة، و190 سيارة مدرعة، و100 جرافة، و200 مدرعة كاسحة للألغام، وأكثر من 500 مركبة مصفحة نوع (همر)، ومعدات أخرى، ستشارك في تحرير تلعفر من سيطرة داعش".

وفي السياق ذاته، أوضح رئيس المجلس المحلي لقضاء تلعفر، محمد عبدالقادر، وجود أكثر من 1000 مقاتل من داعش في تلعفر، بينهم 600 من جنسيات مختلفة". مضيفًا أن هناك نحو 400 أسرة ما تزال موجودة في منازلها وسط مخاوف من محاولة التنظيم الإرهابي استخدامهم دروعًا بشرية.

يشار إلى أن داعش قام بتلغيم المنازل وزرع العبوات الناسفة في الطرق قبل انطلاق عمليات تحرير القضاء.

وفي سياق متصل صرح مصدر في الجيش العراقي، أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي وصلت إلى أطراف قضاء تلعفر بمحافظة نينوى استعدادًا لتحريرها من تنظيم داعش الارهابي.

وميدانيًّا، فرضت السلطة العراقية حظرًا للتجوال في الموصل القديمة، وذلك حتى إشعار آخر، ولحين فرض السيطرة الكاملة عليها.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا