>

العراق: اشتباك لفظيّ بين موالين لرئيسي الوزراء السابق والحالي بعد اقتحام مقر إقامة العبادي

العراق: اشتباك لفظيّ بين موالين لرئيسي الوزراء السابق والحالي بعد اقتحام مقر إقامة العبادي

أثارت أنباء اقتحام الحماية الخاصة لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، منزل رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي في المنطقة الخضراء – شديدة التحصين – وسط العاصمة بغداد، موجة من ردود الأفعال، إذ أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، أن الأخير ليس لديه علم بعدد المنازل التي يشغلها رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي أو غيره من المسؤولين.

وقال المكتب في بيان له إن «بعض وسائل الإعلام تناقلت بيانا صادرا عن أحد قياديي ائتلاف النصر حول تسليم رئيس مجلس الوزراء السابق حيدر العبادي محل إقامته وبعلم رئيس مجلس النواب».
وأوضح المكتب أن «رئيس المجلس ليس لديه أي علم بعدد المنازل التي يشغلها العبادي أو غيره من المسؤولين، والتي تفيد المعلومات بأنها وُزعت خلاف الضوابط في الفترة الماضية، فضلا عن استمرار أشخاص خارج العمل في مؤسسات الدولة بشغل العديد من تلك المنازل».

مسؤول حماية عبد المهدي منع حراس نظيره السابق من إخراج متعلّقاته من المنزل

وأضاف أنه «سيكون لمجلس النواب موقف لضبط آليات إشغال عقارات الدولة بما يحقق عائدات إلى الخزينة العامة، وأن لا تكون مستباحة وفقا لحسابات سياسية».
من جانبه اتهم عضو ائتلاف «النصر» علي السنيد مسؤول حماية القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بإقفال منزل رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي في المنطقة الخضراء، ومنع حماية الأخير من إخراج متعلقات للعبادي من المنزل.
وقال السنيد في بيان إن «العميد الدمج ومسؤول حماية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي المدعو آزاد أغلق منزل رئيس الوزراء السابق ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي الموجود في المنطقة الخضراء، ومنع حمايته من إخراج باقي متعلقات العبادي، والتحدث بألفاظ نابية لا تدل على أخلاقيات الشخص المتزن، بل على شخصية رعناء غير مسؤولة نستغرب تسليمها منصب حماية القائد العام للقوات المسلحة».
وأضاف أن «العبادي سلم بشكل سلمي منزلين للضيافة، وبقي منزل سكناه وفيه بعض الأغراض. وكانت حمايته تنوي نقل الأغراض لتسليم المنزل نهائيا، لكن آزاد أقفله وتجاوز عليهم بالشتائم، وهي تصرفات ندعو رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لبيان موقفه منها، وهل حصلت بعلمه وكيف يقبل أن يعين مسؤول حماية بهكذا مستوى متدنٍ من الذوق».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا