>

العثور على حطام غواصة ألمانية بعد 75 عامًا من غرقها في الحرب العالمية الثانية

في مياه البحر الأسود قبالة السواحل التركية
العثور على حطام غواصة ألمانية بعد 75 عامًا من غرقها في الحرب العالمية الثانية

انقرة :

عُثر مؤخرًا على غواصة ألمانية بعد 75 عامًا من غرقها أثناء الحرب العالمية الثانية، في مياه البحر الأسود؛ حيث تم تجهيزها - حينئذ – لمهاجمة السفن السوفيتية.

وتم العثور على الغواصة الألمانية طراز «يو 23» على عمق 40 مترًا، على بعد نحو أربعة كيلو مترات من السواحل التركية.

وشاركت «يو 23» في 56 عملية عسكرية وحطمت عشرات السفن المعادية، بينما نجحت القوات السوفيتية في عام 1944 في إغراق ثلاث غواصات ألمانية من ذلك النوع.

يذكر أن العثور على السفن والغواصات الغارقة يعد هدفًا للمعنيين بالأحداث التاريخية، ففي أكتوبر من العام 2018، أعلن عن فريق سعودي إيطالي، يعمل على كشف لغز غرق سفينة تجارية قبل 300 سنة بالقرب من سواحل أملج في البحر الأحمر، عبر عمليات بحث في الأعماق.

وتوصّل الفريق إلى أن السفينة التي تقبع على عمق 20 مترًا تحت سطح المياه، تعرضت لحريق، ما أدّى إلى غرقها، ويعتقد أنها كانت متوجهة إلى ميناء المخا في اليمن؛ حيث كانت تحمل شحنة من خزف البورسلين الصيني والجِرار الفخارية.

وتنتشر السفن والغواصات الغارقة في أعماق البحار والمحيطات، فمنذ ثلاثة أعوام كشفت عمليات البحث عن طائرة الخطوط الجوية الماليزية، المفقودة في المحيط الهندي، عن ثاني حطام لسفينة غارقة منذ قرون، وبينما لم يتم العثور على أي أثر للطائرة الماليزية التي اختفت وعلى متنها 239 من الركاب، وأفراد الطاقم، فقد ركّز البحث على منطقة نائية بجنوب المحيط الهندي، حيث يعتقد - بشكل كبير - أن الطائرة اختفت هناك.

وعثرت فرق البحث – حينئذ - على حطام يعتقد أنه سفينة شحن ترجع للقرن التاسع عشر، وقالت الوكالة المركزية للتنسيق المشترك في أستراليا إن تصويرًا بالسونار كشف عن حطام سفينة أخرى من الصلب والحديد، ترجع إلى مطلع القرن التاسع عشر، حيث عثر الباحثون على مرساة وقطع أخرى يعتقد أنها من صنع الإنسان، وكذلك ما يعتقد أنه كتل من الفحم.

يذكر أن الحرب العالمية الثانية بدأت في عام 1939 في أوروبا وانتهت في عام 1945، وخاضتها الدول الكبرى عبر 70 مليون جندي، وشكلت خلالها طرفين هما دول الحلفاء ودول المحور، واعتبرها المؤرخون واحدة من كبريات الحروب التاريخية الحديثة، وخلفت عددًا كبيرًا من القتلى المدنيين، وكشف مؤرخون أنهم وصلوا إلى حوالي مليون شخص، فضلًا عن ضحايا القنبلتين الذريتين اللتين ألقيتا على هيروشيما وناجازاكي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا