>

العبادي يؤجل زيارته إلى السعودية “حتى لا يحسب على محور”

العبادي يؤجل زيارته إلى السعودية “حتى لا يحسب على محور”

(د ب أ): أفادت مصادر دبلوماسية في الرياض، بأن تأجيل زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى السعودية والتي كانت مقررة الأربعاء جاء بناء على طلب عراقي . وقال النائب عن دولة القانون جاسم محمد جعفر المقرب من العبادي ان “إجراء الزيارة في الوقت الحاضر ليس من مصلحة العراق لأنه سيحسب على محور معين” في الأزمة الخليجية الحالية.

وقالت المصادر الخميس، إن الزيارة ” ستتم قريباً وفي مكة المكرمة” التي وصلها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مساء أمس، قادماً من جدة لقضاء العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ، مؤكدة أن الزيارة ستأتي ضمن جولة للعبادي في عدد من دول المنطقة بينها الكويت وإيران.

واكتفت المصادر بالقول إن التأجيل، “يعود لأسباب داخلية عراقية “دون أن تكشف عن أية تفاصيل أخرى .

من جانبها رفضت مصادر سعودية رسمية التعليق على تأجيل الزيارة . وكانت وسائل إعلام، بينها الإعلام العراقي، أفادت في اليومين الماضين بأنّ الأربعاء هو موعد زيارة العبادي إلى الرياض، إلا أن الأخير في مؤتمره الصحافي أول أمس رفض الحديث عن التوقيت وأسباب الزيارة ورفض ربط زيارته بالأزمة الخليجية المستجدة.

واتهم النائب عن دولة القانون جاسم محمد جعفر أمس السعودية، بـ”تعمد” نشر خبر زيارة العبادي إلى الرياض بهدف “إحراج” العراق ومعرفة موقفه من الأزمة الخليجية الأخيرة” ، معتبراً أن الزيارة ليست من مصلحة العراق في الوقت الحالي.

وذكر جعفر، المقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي ، أن “السعودية تعمدت نشر خبر زيارة العبادي إلى الرياض بهدف إحراج العراق وبيان موقفه من الأزمة الخليجية”.

وأوضح أن “إجراء الزيارة في الوقت الحاضر ليس من مصلحة العراق لأنه سيحسب على محور معين” ، مؤكداً أهمية “تأجيل الزيارة قليلاً”.

إلا أن مصدراً في السفارة العراقية رفض الكشف عن هويته أبدى استغرابه من تصريحات جعفر، وقال ” أين هو الإحراج حين يزور شقيق شقيقه؟”.

وكان مصدر دبلوماسي سعودي قال يوم الاثنين الماضي إن العبادي سيبدأ الأربعاء ( أمس ) زيارة رسمية إلى السعودية الرياض للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأوضح المصدر أن “تداعيات الأزمة بين السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى إضافة إلى الوضع على الساحتين العراقية والسورية، وتعزيز العلاقات الثنائية من خلال إنشاء مجلس تنسيق مشترك وتأمين الحدود بين البلدين بعد انهيار تنظيم داعش في الموصل سوف تتصدر محادثات العبادي مع المسؤولين السعوديين”.

وأشار المصدر إلى أن “أجواء إيجابية بدأت تسود العلاقات بين البلدين منذ زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للعراق في أواخر فبراير /شباط الماضي، ولقائه العبادي وكبار المسؤولين العراقيين، وأعقبتها زيارة وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أواخر الشهر الماضي إلى بغداد بحث خلالها مع مسؤولي الحكومة العراقية الوضع في سوق النفط ومسألة تمديد اتفاق خفض الإنتاج”.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان التقى رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي على هامش القمة العربية في الأردن أواخر مارس آذار الماضي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا