>

الشيوخ الأمريكي يوافق على مشروع قانون التمويل الحكومي

البيت الأبيض: ترامب سوف يوقع عليه..
الشيوخ الأمريكي يوافق على مشروع قانون التمويل الحكومي

وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع قانون التمويل للحكومة الفيدرالية، بأغلبية 83 صوتًا مقابل 16 صوتًا، على أن يتم إحالة المشروع إلى مجلس النواب، الذي من المقرر أن يعقد جلسته في وقت لاحق لمناقشته.

وأكد البيت الأبيض الأمريكي أمس الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب سوف يوقع مشروع قانون التمويل لتجنب الإغلاق الحكومي وإعلان حالة طوارئ وطنية.

وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ إنه سوف يؤيد إعلان حالة الطوارئ الوطنية.

وقال الديمقراطيون إنه لا توجد هناك حالة طوارئ وطنية عند الحدود المكسيكية، وأنهم يفكرون في اتخاذ إجراء قانوني، ومن المرجح أيضًا أن تتخذ جماعات الحقوق المدنية التي لا تستهدف الربح إجراءات أمام المحاكم.

ولا يتضمن مشروع قانون التمويل مبلغ 7.5 مليارات دولار الذي طالب به الرئيس دونالد ترامب؛ لتمويل الجدار على الحدود مع المكسيك، ولكنه خصص 375.1 مليار دولار لإقامة الحواجز على طول الحدود الجنوبية الغربية.

وتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس، نسخة من مشروع قانون التمويل لتجنّب حدوث إغلاق حكومي آخر.

وقال مستشار بارز لترامب، إن الرئيس يدرس المشروع، قبل عقد الكونجرس جلسات لمناقشته.

وقال لاري كولدلو، مدير المجلس الاقتصادي الوطني اليوم: «إن الرئيس ينظر فيه (مشروع القانون) أعتقد أنه ورد في وقت متأخر للغاية الليلة الماضية، إنه يلقي نظرة عليه، وسوف تسمعون إلى مزيد من الأخبار عنه عندما يكون (الرئيس) مستعدًّا لذلك«.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي، إنه يبحث اقتراحًا قدمته مجموعة مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، أعلنوا أنهم توصلوا إلى اتفاق بشأنه لتجنّب إغلاق جديد للحكومة الاتحادية، ولكنه أبدى عدم سعادته بالمقترح.

وذكر ترامب قبل اجتماع للحكومة: «علينا أن ندرسه، لست سعيدًا بشأنه، فهو لا يحقق الغرض المطلوب. إنني أضيف أشياء إليه (..) هل أنا سعيد، من الوهلة الأولى؟ لا بد أن أطلع عليه فحسب.. الإجابة هي لا».

وأصرّ ترامب على أنه أراد بناء أجزاء أكثر من الجدار على الحدود مع المكسيك. وقال: «إنها مسألة بسيطة للغاية. إننا نبني جدارًا.. وسوف نحصل على بناء جميل الشكل».

وذكر ترامب أنه لا يعتقد أنه سيكون هناك إغلاق ثانٍ. ولكن إذا أجبرت الحكومة على إغلاق وكالات وخدمات رئيسية، فإنه سيلقي باللائمة على الديمقراطيين قائلًا: «أتمنى أن لا يكون هناك إغلاق».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا