>

السودان يعلن مقتل متظاهر وإصابة آخرين بينهم أفراد شرطة

وسط احتجاجات شعبية اندلعت بمدينة أم درمان..
السودان يعلن مقتل متظاهر وإصابة آخرين بينهم أفراد شرطة

الخرطوم - وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

أكدت الشرطة السودانية، مساء أمس السبت، مقتل أحد المتظاهرين، في الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت بمدينة أم درمان غرب العاصمة السودانية الخرطوم.

وقال الناطق الرسمي باسم الشرطة السودانية هاشم علي عبدالرحيم، في تصريحات صحفية: إنَّ محاضر الشرطة سجلت وفاة أحد المواطنين خلال تظاهرات انطلقت بشارع الأربعين في مدينة أم درمان، بجانب عدة بلاغات عن وقوع إصابات وسط المتظاهرين رجال الشرطة.

وذكر عبدالرحيم أنَّ الشرطة تتعامل وفقًا للقانون مع التجمعات غير المشروعة التي انطلقت في العاصمة وعدد من الولايات.

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية، قد أعلنت وفاة مواطن، متأثرًا بإصابته في تظاهرات خرجت مساء أمس السبت بمدينة أم درمان غرب العاصمة السودانية الخرطوم .

وقال بيان صادر عن لجنة الأطباء المركزية: إنَّ طبيب مختبر يدعى عبدالمعز عطاالله توفِّي متأثرًا بإصابته في تظاهرات اندلعت بمدينة أم درمان غرب العاصمة السودانية الخرطوم.

وكان تجمع المهنيين السودانيين «تجمع نقابي غير شرعي» والقوى المتحالفة معه قد دعوا لتظاهرة مليونية السبت في العاصمة والولايات للمطالبة بإسقاط النظام، ضمن سلسلة تظاهرات دخلت شهرها الرابع في البلاد.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين «تجمع نقابي غير رسمي»، مساء أمس السبت، إلى تنظيم إضراب عام عن العمل في القطاعات المختلفة، اعتبارًا من غد الأحد وإلى حين إسقاط نظام الحكم في الخرطوم، وتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية.

ودعا تجمع المهنيين في بيان له مساء اليوم المهنيين في القطاعين الخاص والعام للدخول في إضراب عام عن العمل بدءًا من الغد، وحددت قائمة شملت القطاعات الصحية والمحامين والقضاة ووكلاء النيابة والمهندسين، فضلًا عن أساتذة الجامعات والمعلمين والزراعيين والبيطريين وقطاعات الإنتاج الحيواني بجانب العمال في القطاع الخاص والعام وأصحاب المركبات العامة.

وأهاب البيان بالسودانيين للاستمرار في التظاهرات والاعتصام أمام مبنى القيادة العامة للجيش إلى حين إسقاط النظام وتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية.

ويشهد السودان منذ ما يزيد على الشهرين سلسلة تظاهرات، تولى تجمع المهنيين السودانيين زمام الدعوة لها، للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية والمطالبة بإسقاط النظام.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا