>

السلطات لفّقت له التهم ويخضع للتعذيب اعتقال محامٍ يفجر موجة غضب في إيران

السلطات لفّقت له التهم ويخضع للتعذيب
اعتقال محامٍ يفجر موجة غضب في إيران

شنّ عدد من الناشطين والنواب الإيرانيين، هجومًا شديدًا على نظام الملالي بعد أن قامت قوات الأمن باعتقال محام شاب يُدعى "محمد نجفي" لاعتزامه تقديم بلاغ للسلطات القضائية حول ملابسات وفاة المعتقل "وحيد حيدري" في سجن أراك.

ووفقًا لتقرير نشره موقع "راديو فردا" -وترجمه عاجل- أكد النائب في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) "محمود صادقي" في (تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر)، أن السلطات الأمنية اعتقلت المحامي محمد نجفي منذ أيام، بعد أن أثبت عدم صحة وجود مخدرات بحوزة حيدري".

وقد تابع صادقي في تغريدته قائلًا، بعد اعتقال نجفي، قامت جهات التحقيق بتلفيق تهمًا باطلة ضده، ومارسوا الضغط عليه لكي يعترف أنه كان ضمن المحرضين والمنظمين لأحداث الاحتجاجات الأخيرة.

وذكر "راديو فردا"، أن قضية وفاة "وحيد حيدري" كانت مسار جدل واسع في الداخل الإيراني بسبب تضارب تصريحات المسؤولين، حيث خرج مسؤول يقول إنه انتحر، في حين أن المتحدث باسم السلطة القضائية محسن اجي ادّعى أن حيدري كان مدمنًا، وتم ضبط كمية كبيرة من المخدرات بحوزته داخل المعتقل.

إلا أن تقارير أفادت بأن المحامي "نجفي"، والذي يعتبر من أهل مدينة "أراك" نفسها، أكد أن وفاة "حيدري" كانت بسبب تعرضه للتعذيب، وأنه بدأ يتتبع سير التحقيقات معه في المعتقل في محاولة منه لكشف حقيقة ملابسات وفاته.

وعلى إثر اعتقال نجفي، شنّ ناشطون وصحفيون إيرانيون هجومًا شديدًا على النظام لاعتقاله، بعد أن شاركوا وسم #محمد_نجفي على موقع تويتر.

وقد رصدت (عاجل) أبرز التغريدات المنددة والمتضامنة مع اعتقال نجفي، حيث كتب المواطن صاحب حساب "ساردار أسد" قائلًا: "محمد نجفي الذي كشف مؤامرة القضاء لاتهام الشهيد وحيد حيدري بالإدمان وتجارة المخدرات يقدم للمجتمع المدني درسًا في عشق الوطن".

وتابع ساردار: "يجب على كل عاشقي ومحبي هذا الوطن أن يردوا لنجفي هذا الجميل، وأن يتم إطلاق سراحه على الفور".

كما غردت صاحبة حساب "هيكاري" قائلة "يقتلون الأبرياء ويقولون لنا إنهم انتحروا، ثم يكتمون أفواه من يفتش في حقيقة أمرهم ويدّعون أنهم مخطئون، هل نحن أغبياء لهذه الدرجة؟"

يُذكر أن عدد المعتقلين الذي توفوا داخل المعتقلات والسجون الإيرانية وصل لـ7 مواطنين حتى الآن، أبرزهما "سينا قنبري" و"وحيد حيدري" الذيّن ادعا المسؤولون أن سبب وفاتهما كان "الانتحار". بيد أن النشطاء وجمعيات حقوق الإنسان، أكدت أنهما توفيا بعد تعرضهم لعمليات تعذيب ممنهجة على أيدي قوات الأمن.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا