>

السترات الصفراء.. جزائرية ذهبت للعلاج بباريس فقتلتها قنابل الغاز

أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق وتشريح الجثة
السترات الصفراء.. جزائرية ذهبت للعلاج بباريس فقتلتها قنابل الغاز


توفيت امرأة تبلغ من العمر 80 عاماً بمدينة مارسيليا الفرنسية أثناء عملية جراحية، إثر إصابتها بقنبلة غاز مسيل للدموع، أطلقت خلال اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين أثناء التعبئة الرابعة لحركة "السترات الصفراء".

ووفقا لموقع" fr.news-front.inf "، زينب رضوان، من مواليد يوليو 1938 جزائرية الجنسية، أصابتها قنبلة وهي في شقتها الواقعة في الطابق الرابع بشارع Feuillants، في الدائرة 1ST بمرسيليا.

وأوضحت أنه بعد أعمال العنف التي صاحبت تظاهرات السترات الصفراء أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع في جميع الاتجاهات، حسب ما نقل شهود عيان، فيما قال مصدر بالشرطة "كان الوضع متوترًا للغاية".

وقال سامي رضوان، ابن زينب الجزائرية إن اثنين من رجال الشرطة قاما بإطلاق قنبلة غاز مسيل للدموع على والدته عمدا، ما أدى إلى إصابتها التي نتج عنها وفاتها.

وأوضح سليم موسى، محام: صديقة الضحية التي كانت تعيش في المبنى المقابل قالت إنها كانت "في حالة صحية سيئة"، بعد إصابتها عندما كانت تحاول إغلاق النافذة لتجنب أبخرة الغاز المسيل للدموع.

وأضاف ابنها "يوم السبت حوالي 5:30 ، سمعت صرخة في الشارع، همت والدتي بإغلاق مصاريع النافذة لتجنب الدخان، وعندها أطلق عناصر من الشرطة الوطنية CRS كانوا أمام المبنى قنبلة أصابت وجهها مباشرة، وقام جيرانها على الفور بإجلائها إلى المستشفى".

وأكد الموقع أن هذه الشهادة تسير في نفس اتجاهات جيران المجني عليها، ومن بينهم نادية التي قالت لـ"ليبراسيون":خرجت من الحمام بمنشفة عليها دم فوق فكّها صرخت لقد استهدفتني، استهدفوني، كانت الشقة مملوءة بالدخان الأسود. أخبرتني أن شرطيين يرتديان الزي الرسمي كانا على الرصيف المقابل وأطلقوا عليها النار، ونقلت زينب إلى المستشفى، لكنها توفيت على طاولة العمليات.

وأمرت النيابة العامة في مرسيليا بفتح تحقيق حول هذا الموضوع وتشريح الجثة، وبدورهم ، كل أقارب الضحية الذين يعيشون في فرنسا قدموا شكوى ضد الشرطة المعنية.

تجدر الإشارة إلى أن زينب كانت تتمتع بوضع الإقامة في فرنسا، وتنقلت بين الجزائر وباريس للعلاج، ووصلت إلى مرسيليا يوم 4 سبتمبر لإجراء فحص طبي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا