>

الزعيمة رجوي لن تنتهي الحرب في سوريا اذا لم تتم عملية قطع اذرع النظام الايراني فيها - صافي الياسري

الزعيمة رجوي
لن تنتهي الحرب في سوريا اذا لم تتم عملية قطع اذرع النظام الايراني فيها
صافي الياسري

زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي وكعهدها دائما في تبيان متغيرات الوقائع في الشرق الاوسط وبخاصة تدخلات النظام الايراني في بلدانه وفي المقدمة سوريا ثم لبنان والعراق واليمن والبحرين ،تحدثت بشان قصف خان شيخون بالكيمياوي مؤكد ان الحرب في سوريا لن تنتهي الا اذا قطعت اذرع النظام الايراني فيها وطرد الحرس الثوري وميليشياته من الاراضي السورية وقد وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، القصف الكيماوي في إدلب وقتل المواطنين العزل بشكل غير رحيم لاسيما الأطفال الأبرياء بأنه جريمة حرب يجب تقديم مسؤوليها أمام العدالة وهما خامنئي وبشار الأسد اللذين ارتكبا القصف الكيماوي في يوليو 2013 أيضا.
وحيّت السيدة رجوي الشعب السوري المقاوم وقدمت خالص عزائها لأبناء إدلب المفجوعين وأعربت عن تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى. كما أكدت مرة أخرى على حقيقة أن الصمت والتقاعس من قبل المجتمع الدولي حيال جرائم الحرب في سوريا والمتواصلة منذ 6 سنوات، يشجع النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وديكتاتور سوريا على مواصلة جرائمهما وتصعيدها.

إن استمرار الجرائم الحربية بمشاركة متزايدة لحرس الملالي والميليشيات التابعة له في سوريا يثبت بوضوح أنه طالما لا يتم قطع أذرع النظام الإيراني في سوريا وطالما لا يتم طرد حرس الملالي من هذا البلد وطالما تتواصل الحكم المدعوم من قبلهم في دمشق، فان السلام والهدوء لا يعودان إلى سوريا والمنطقة ولا يستتب حتى وقف إطلاق النار.
وعلى خلفية حديث السيدة رجوي السديد التاشيرات والتشخيصات فان كل الاحتمالات ممكنة في سوريا ومنها امكانية تحولها الى ساحة حرب للجبابرة ضحيتها الاولى هو الشعب السوري ،وقصف الاميركان لقاعدة جوية للجيش السوري في حمص بصواريخ توما هوك تؤكد مصداقة حديث السيدة رجوي فهو فتح الابواب لتخل الشرق والغرب والمشاركة في ابادة الشعب السوري التي بدأها نظام الملالي مستغلا غض الطرف والمساومات الغربية على بقائه مقابل احتوائه وتوقيعه صفقات استثمارية وتجارية تتربح منها دول الغرب التي وضعت الجانب الاخلاقي والانساني في التعامل مع ملالي ايران على الرف .
ان متغيرات الشرق الاوسط المتسارعة تؤكد ضرورة اجماع العالم على مقاطعة ملالي ايران والتعامل مع البديل الديمقراطي الذي تمثله المعارضة الايرانيه .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا