>

الرياض وواشنطن تُحمّلان النظام الإيراني وحرسه الثوري مسؤولية زعزعة أمن واستقرار المنطقة

ولي العهد السعودي وترامب استعرضا تعزيز الشراكة الاستراتيجية السعودية - الأمريكية
الرياض وواشنطن تُحمّلان النظام الإيراني وحرسه الثوري مسؤولية زعزعة أمن واستقرار المنطقة

واشنطن - واس:

في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الولايات المتحدة الأمريكية بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، التقى سموه بفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ج. ترامب في البيت الأبيض بواشنطن أمس الأول.

ونقل سموه في مستهل اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- إلى فخامته وطلب فخامته من سموه نقل تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين. وجدد فخامة الرئيس دونالد ترامب وسمو ولي العهد التأكيد على التزامهما العميق بروابط الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية. وقاما باستعراض وتثمين التقدم الذي تحقق في تعزيز الشراكة الاستراتيجية السعودية-الأمريكية منذ عقد قمم الرياض التاريخية في شهر شعبان 1438هـ (مايو 2017م) وتوقيع إعلان الرؤية الاستراتيجية المشتركة للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من قبل خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وفخامة الرئيس الأمريكي. وشكر فخامة الرئيس سمو ولي العهد على جهود المملكة العربية السعودية لإحلال السلم والأمن والاستقرار في المنطقة، وجدد فخامته التأكيد على التزام الولايات المتحدة الأمريكية الراسخ والتاريخي تجاه أمن واستقرار المملكة العربية السعودية.

فيما شكر سمو ولي العهد فخامة الرئيس الأمريكي على قيادة الولايات المتحدة الأمريكية لجهود مواجهة تأثير إيران الهدام عبر الشرق الأوسط ولهزيمة داعش. وناقش فخامة الرئيس ترامب وسمو ولي العهد الجهود المشتركة لإبرام صفقات تجارية إضافية بين البلدين الصديقين ستسهم في خلق المزيد من الوظائف فيهما وفي نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي للمملكة العربية السعودية في ظل رؤية 2030.

كما ناقشا المستجدات في المنطقة والأمن الإقليمي وضرورة تحميل النظام الإيراني وقوات حرسه الثوري المسؤولية عن زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي الشأن اليمني، ناقش فخامة الرئيس الأمريكي وسمو ولي العهد التهديد المتزايد الذي يمثله الحوثيون للمنطقة بمساعدة قوات الحرس الثوري الإيراني، وأكدا على التزام البلدين الصديقين المشترك بمواجهة هذا التهديد. وناقش الجانبان الوضع الانساني والخطوات الإضافية في هذا المجال، واتفقا على أنه في النهاية فإن الحل السياسي للأزمة ضروري لتحقيق احتياجات الشعب اليمني بناء على قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل. وجدد فخامة الرئيس الأمريكي وسمو ولي العهد التأكيد على الشراكة الأمريكية-السعودية في مواجهة التطرف والإرهاب.

ورحب فخامة الرئيس بالزيارة القادمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا