>

الديمقراطية العراقية تتجلى باحلى صورها سمير عبيد نموذجا سرمد عبد الكريم

الديمقراطية العراقية تتجلى باحلى صورها سمير عبيد نموذجا
سرمد عبد الكريم

يفترض بالانظمة الديمقراطية بالعالم , ان تكون منصة القضاء هي المنصة الحامية من تغول السلطات التنفيذية والتشريعية على
حقوق البشر ... هكذا يفترض لكن بالعراق لايمكن ان نتعجب او نستغرب , فعندما تذيب امطار الخير مليارات الشعب العراقي
وتحولها لورق ابيض والقضاء نائم وكانما هذه الامول هي اموال العلاق والاسدي بعد دفع حصة المالكي وادارته بعيدا كل البعد
عن ممتلكات العراقيين المعروضة للسرقة والاستحواذ سواء ثروات محلية ام هبات اومعونات خارجية .
ولذلك عندما سمعنا قضية الكاتب العراقي سمير عبيد اتفقنا معه ام اختلفنا , تقوم المخابرات العراقية بانتهاك حقوقه الاساسية بتحريض
واعداد من مكتب العبادي الوطني جدا جدا !
ويتم اعتقاله بطريقة مهينة مبتعدة عن ابسط حقوق الانسان الطبيعية , المفترض تواجدها في ظل نظام (دم قراطي ) وبعد مماطلة يتم
عرض الموضوع عبى قضائنا النائم المخدر المصاب بموجات سيول الترامدول القادمة عبر الحدود الايرانية مستهدفة شعبنا العراقي
المظلوم الذي ينعم بثورة التكنلوجيا العالمية , حيث حققت العتبة الحسينية , سبقا علميا باتاحة الاتصال الهاتفي الموبيلي بالامام الحسين (ع)
في استغباء متعمد لشعبنا واهلنا , نقول عائدين لموضوعنا ففي هكذا ظروف لشعب مخدر ببركات ولي الفقيه وعصاباته المجرمة
التي تعيث بالعراق فسادا و تدميرا بموافقة ومباركة البيت الابيض !!!
لابد ان يكون القضاء يعاني من نوبة تخدير كاملة لايتم ايقاضه منها الا عندما يحتاجه سراق الشعب العراقي ...
تم عرض قضية سمير عبيد على القضاء وبعد معاناة هذا القضاء من سيطرة مكتب العبادي المباشرة عليه وبعد مماطلة طويلة وعلى حساب
المتهم سمير عبيد المفترض ان يكون بريئا حتى يتم اثبات ادانته , اصدر القضاء قرارة ببراءة عبيد , لكن اصرار المخابرات العراقية
العالمية , يتم الان عرض موضوعه على القضاء للمرة الثالثة !!!!
اوراقه الثبوتية محتجزة ولايسمح له بابسط الحقوق من سفر والعيش بصورة طبيعية حاله حال كل الناس ...

سؤالنا هل سينتفض قضائنا العراقي المخدر لصالح متهم ثبتت برائته وصدر قراره بالبراءة , الا يفترض ان تعاد له كل اوراقه
المحتجزة لدى ثالث اكبر جهاز مخابرات بالعالم بعد السي اي ايه الكي جي بي , السؤال الذي يطرح نفسه هل يجوز محاكمته
للمرة الثالثة , ام لم تصدر موافقة سليماني لحد الان ؟
قليلا من الخجل واقترح على جهاز المخابران اراك اي ايه , ان يحل لغز المليارات المفقودة من خزينة خولة الاسدي بمباركة
العلااق الذي تحصل اسرته العلاقية على اكبر عدد وقيمة من الرواتب بالكون , بدلا من قضية سمير عبيد التي تشكل اهم اهتمامات
هذا الجهاز العرمرم .

كاتب واعلامي عراقي
في 16 نوفمبر 2018م
بلاد الله الواسعة




شارك اصدقائك


اقرأ أيضا