>

الدم في أفواه الجواري والمالكي غارق في نزيف الحيض - د. عبد الكاظم العبودي

الدم في أفواه الجواري والمالكي غارق في نزيف الحيض

د. عبد الكاظم العبودي

عندما يلعلع الرصاص ، تحرص العراقيات والامهات خاصة على تهدئة الأحوال، طلبا للسلم، وخوفا على مصير اولادهن في اقتتال الفتن، اذا ما شعرن ان لاحاجة للاقتتال بين الرجال. تلك هن بنات العوائل وامهات الامس من كن من هذا الطراز الانساني.
وعندما جاء حزب الدعوة الى الحكم اعتمد سياسة تبني تعيين الجواري في المجالس السياسية والبرلمان والوظائف الخاصة، بحجة إنصاف المرأة خلال فترة حكمه؛ لكن هذا الحزب الخائب ، وعلى خطى نوري المالكي، الذي ولى نفسه وصياً على نقيع الدم مفتخرا بملئ فمه انه " ولي الدم" ، وقبلها وضع بينه وبين أحرار وأبناء العراق وثواره ما أسماه " بحر من الدم" ، حتى وصل به الأمر ملفوظا من كل العملية السياسية ،غير مأسوف عليه، حتى من أفراد حزبه وكتلته وتحالفه الطائفي ، وانتهى كقاتل ودموي ومجرم متعطش للدماء.
في أكثر من مرة أوكل المالكي إلى بعض جواريه في البرلمان مثل حنان الفتلاوي وعالية نصيف وخليلته الأولى في الإعلام، مستشارته " القانونية" مريم الريس، وغيرهن ممن أوكلت لهن مهمات التبشير بالقتل والدم والمذابح والصراخ في المنادب الطائفية.
تحولت البائسة حنان الفتلاوي من طبيبة إلى صاحبة نظرية تدعو للقتل والانتقام، التصق اسمها بمعادلة القتل الشهيرة، وبمقابل القتل للأبرياء طائفياً، ( 7 مقابل 7). ربما كانت الأرقام في ذهنها هو انتقام المليشيات الدموية الطائفية من الأبرياء بمعدل ( 1 مقابل 7)، محفزة بتصريحاتها كوامن المالكي الانتقامية من خلال حربه على الشعب باسقاط البراميل المتفجرة على رؤوس أطفال الفلوجة وسامراء وصلاح الدين والموصل وجرف الصخر ، وتوسيع دائرة الاغتيالات والخطف والقتل على الهوية الطائفية .
وهكذا سقطت حنان الفتلاوي في وحل دموية حزب الدعوة وسوف تنتهي بنهاية مالكيها الى الحضيض والمستنقع الذي لا قرار له.
الدمية الثانية المسماة مريم الريس المكلفة لشؤون الإعلام وتعمل كمستشارة في القانون عند ديوان المالكي ارادت اليوم هي الأخرى أن تظهر هي الأخرى في آخر الشوط الخاسر لحزبها ، وفي وسط لجة الفتن المشتعلة اليوم ظهرت قائلة عبر قناة آفاق: ( الدم حيصير غير دم ) .
وإذا كانت جواري المالكي لا يعرفن من الدم سوى مخاض العملية السياسية فإنهن اليوم سيشهدن فعلا " حيض المالكي" من فرط رعبه من مصيره الأسود المنتظر.
نذكر هنا بما نسب للإمام علي (رض) قولا :
[من أكبر الكبائر أن يحيض الرجل]،
وعندما قال له المسلمون مستغربين من ذكره كلمة الحيض عند الرجال قائلين له:
[ وكيف يحيض الرجل يا أمير المؤمنين]،
فرد عليهم الامام علي (رض) موضحاً:
( يحيض الرجل عندما يحضر إليه الديَّان).
وبطبيعة الحال كان الإمام علي يقصد بالدين هو المال أو أية أمانة لم تُسترجع إلى أهلها.
والسؤال هنا : وكم من دين للعراقيين في رقبة المالكي، مالا وأرواحا، وودائعا، وكل اموال البلاد، التي ضيعها المالكي، إضافة الى حياة العباد التي استهتر بها ، وكلها أمانات قد خانها المالكي بكل إمتياز، ستكلفه المحاسبة عليها أكثر من حيض مخجل حتى ينزف كل مقولات اتلدم التي كررها مفتخراً .
ان غدا لناظره قريب
ان غدا لناظره قريب



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا