>

الدعوة إلى إدانة الملالي بسبب فرض الحظر على خروج الدكتور ملكي من البلاد وحرمانه من العلاج والعمل على رفع الحظر

الدعوة إلى إدانة الملالي بسبب فرض الحظر على خروج الدكتور ملكي من البلاد وحرمانه من العلاج والعمل على رفع الحظر

في عمل لاإنساني منع النظام الفاشي الحاكم بإسم الدين في إيران سفر الدكتورمحمد ملكي البالغ من العمر 84عاما إلى خارج إيران للعلاج. فلهذا أصبحت حياته للخطر الداهم وهو يعاني من أمراض مستعصية العلاج.
وكان الدكتورملكي أول رئيس لجامعة طهران بعد الثورة المناهضة للملكية والذي قبع في سجون نظام الملالي القروسطى لسنوات ويجب نقله إلى أوروبا للعلاج بحسب توصيات الأطباء. الا ان الملالي الحاكمين في إيران فرضوا عليه الحظرللسفربسبب مواقفه الحازمة تجاه نظام ولاية الفقيه وصموده وعدم استسلامه للنظام وهم بصدد قتله بشكل بطيء.
وتدعو المقاومة الإيرانية عموم المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان خاصة المفوض السامي والمقرّرة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان لإيران و كذلك اتحادات الأطباء والنقابات الطبية في مختلف الدول إلى إدانة النظام بحزم بسبب هذا الحظر وحرمانه من العلاج والقيام بعمل عاجل لرفع الحظر.
وكان الدكتورملكي من السجناء السياسيين في عهد الشاه وتم اعتقاله العام 1981وقبع في السجن لمدة خمس سنوات. وتم اعتقاله من جديد في عامي 2000 و 2009 وفرض عليه أشد الضغوط.
وأكد الدكتورملكي في أكتوبر2016 قائلا:« خامنئي هومسبب جميع المصائب والإعدامات والمجازر... ولا يستطيع أن يبريء نفسه اطلاقا ويقول لم أكن مطلعا على الموضوع... بل انه مرارا أن لديّ إطلاع بالتفاصيل على الحوادث التي تحصل في البلاد وقطعا انه مطلع على الأمور».
كما أكد الدكتور ملكي في أبريل 2017 بشأن مهزلة الإنتخابات الرئاسية للنظام قائلا:« أطلقوا على هذه الشعوذه اسم الإنتخابات...من هم (المرشحون)؟ واحد منهم السيد «رئيسي» الجلاد المشهور وآخر السيد «روحاني» الكذاب...اني لديّ علم بوعود روحاني. انه يطلق أكاذيب للمواطنين ويخدع المواطنين... وليس هذا إنتخابات...يقولون تعالوا وصوتوا لهذين الشخصين. ويقال ان واحد منهما من أنصار خامنئي والآخرليس من أنصارخامنئي في حال كلا الشخصين من أنصارالقائد. لأنه اذا لم يكونا هكذا فلايستطيعان المشاركة والعبورمن فلترمجلس صيانة الدستور».
وكتب الدكتور في يوليو2017 بيانا بشأن الذكرى السنوية لمجزرة السجناء يقول: «أؤكد لرموز نظام ولاية الفقيه أنه لن يكون بعيدا حيث تلقون مصيرجميع المستبدين وستدفعون ثمن إراقة دماء جميع الأبرارفي يوم ما. وعليكم أن تجيبوا على أكاذيبكم و سرقاتكم وجرائمكم ذات يوم. كونوا مطمئنين أن حراك المقاضاة للشعب الإيراني سيحيلكم الى العدالة».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
29نوفمبر(تشرين الثاني) 2017



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا