>

الدعارة السياسية في العراق .. الساقطتين ومن يدافع عنهما نموذجا !


سرمد عبد الكريم
ina1dk@yahoo.com

تعريف :

حتى نعرف عن ما نتحدث عنه علينا وضع النقاط على الحروف لتكون الحالة واضحة ... هناك تعريفات مختلفة
للدعارة او البغاء منها اللغوي ومنها البلاغي ومنها الرمزي ... ونحن سنستعرض جميعها في هذا المقال المقالات القادمة بالاسماء والالقاب
... اما الدعارة لغويا
فمعنى الدعارة اللغوي: "اسم" دَعارة / دِعارة مصدر دعَرَ يَدعَر، دَعْرًا، ودَعارةً، ودِعارةً، وكلمة داعِر: اسم فاعل من
دعَرَ، أما في الجمع فيقال: داعِرون ودُعَّار، والمؤنث: داعِرة، والجمع للمؤنث: داعِرات ودواعِرُ ومَداعير،
ويقال دعَر الشَّخصُ فَسَدَت أخلاقُه وفَسَقَ وفجَر، وتَفَوَّهَ بِكَلاَمٍ دَاعِر: فَاحِشٍ، فَاجِرٍ. أما بَيْتُ الدَّعارة فهو المكانٌ
الذي تمارَسُ فيه الرَّذيلة أو الجنس وربما مقابل المال.

وتستخدم كلمات ومصطلحات اخرى لنفس الغرض منها البغاء وللجواب على سؤال ماهو البغاء فالجواب ... البغاء مهنة وهي اقدم مهنة بالتاريخ؟
إنّها المهنة التي تُسمّى أيضاً الدّعارة، وهي في أبسط تعريف: مهنة إشباع الرّغبات الجنسيّة بين طرفين، حيث يقوم أحدهما بتقديمها للطّرف الآخَر
بمُقابِل مادّيّ يُتَّفق عليه بينهما. أي بمعنى آخَر مهنة بيع الجسد. وهذا كلّه يكون خارج الإطار السّليم والمقبول دينيّاً واجتماعيّاً لمُمارسة الجنس
ألا وهو الزّواج.

للدعارة مفاهيم اخرى قد يستغرب البعض لما سيقراه فهناك دعارة دينية و دعارة سياسية ودعارة اقتصادية ودعارة ثقافية
وكل دعارة لها مفاهيمها لكن جميع انواع الدعارة يجب ان ترجع للمعنى الاصيل للدعارة والبغاء اي الجنس

اما اخطر انواع الدعارة فهي الدعارة الدينية التي تلبس القاتل ثوباً من القداسة والعدالة الإلهية كأن تقوم الكنيسة الأرثوذكسية
الروسية بإطلاق لقب "الحرب المقدسة" على التدخل الروسي في سورية وارتكابه المجازر بحق المدنيين العزل،
او حتى منع السوريين من إسقاط نظام الأسد المجرم.
او عندما تم استخدام رموز دينية معينة في احتلال العراق كالحرب الصليبية او الايحاء بان الحرب تلبية لنداء
السماء الخ ..
او تقنين مفهوم الدعارة بمصطلحات دينية , كزواج المتعة او زواج المسيار او الزواج السياحي او زواج الضرورة
كلها مصطلحات لشيء واحد (الدعارة)

حتى لانظلم عندما نتحدث , يجب ان نقول الحقائق كما هي ... اصل الموضوع بدا قبل الاحتلال , عندما تم فتح
الباب لهذا المرض الذي بدا للاسف ايام الحكم الوطني واستمر بعد احتلال العراق ليستمر بضرب
المؤسسات والشخصيات الوطنية , فتصبح حليفا بالضرورة للاحتلال وتستفيد من حمايته ايضا كما كانت تستفيد
من حماية حلقات القرار بالدولة قبل الاحتلال , بل استطاعت منظومات احتلالية (الاحتلال المزدوج الايراني الامريكي)
الوصول لهم للاستفادة من خدمات هذه البكتريا لضرب شخصيات او مؤسسات او جهات ازعجت الاحتلال ومحاولة
ابعادها عن الساحة للتخلص من الازعاج الخطير الذي تعرضت له .

ضرر وتأثير الدعارة الجنسية يبقى محصورا بفرد أو جماعة يمارسونها، لكن خطر الدعارة السياسية أو الإعلامية يؤثر
وبلا أدنى شك على مصير دول وأمم ومجتمعات يتم قتلها أو تهجيرها أو استعبادها من خلال دعارة يمارسها الطرف القوي
المتحكم بخيوط اللعبة، وتماماً كما يحدث للشعب العراقي الذي يتعرض لدعارة أممية موصوفة على مدى (13) سنة سبقتها
دعارة كانت مختفية بين طيات طبقات المجتمع ومارستها للاسف قيادات النظام حزبي الى ان اكتشف الرئيس الشهيد
صدام حسين الحقيقة المرة خلال الحملة الايمانية المباركة وبدا بالضرب بايادي من حديد على هذا البؤر الفاسدة
ولكن المصيبة الكبرى ان الفساد وصل لاقرب مؤسسات القيادة حتى تمكنت بكتيريا ملوثة من اختراق التنظيم الحزبي
واختراق الحلقات القريبة من الرئاسة واصبحت تجارة الجنس للاسف البوابة الكبرى للوصول وتحقيق المكاسب الحزبية
والمالية والمعنوية .
علينا ان لانخجل عندما نفتح هذه الصفحات الملوثة , وحتى نستطيع تجاوز تاثيراتها علينا التكلم عنها والتفكير بصوت عالي وبشفافية .

ان مرحلة الحروب المفروضة على العراق , والاحتياجات الامنية الخاصة وقت الحروب , وفر للاسف الغطاء الذي
تحتاجها بكتيريا خطيرة لتنمو و تعشعش في اماكن توفر لها الحماية وطبيعي تكون هذه الاماكن قريبة من دوائر اتخاذ القرار

فنشات طبقة صعدت بسرعة الصاروخ حزبيا لتصل لدرجات حزبية كبيرة وتغطي نفسها بحماية حلقات اتخاذ القرار
بتوفير خدمة الرقيق الابيض لهذه الشريحة , ومن شرائح مجتمعية يصعب اختراقها , لكن خبث وحقارة البعض
نجح للاسف للوصول للحم الابيض الطري يسيل له لعاب الذئاب البشرية , وتم تقديم بنات الاسر والعوائل الشريفة
لهذه الذئاب , وجميع الطبقة السياسية والعسكرية العراقية تعرف عن من نتكلم وماهو المقصود بطرحنا هذا .

النضال المركب المعقد بعد الاحتلال , ودخول اموال طائلة بشكل افسد معظم الطبقة السياسية , التي قسم كبير منها
كان يعمل في مؤسسات وجهات حساسة قريبة من حلقات اتخاذ القرار السياسي وتعرف تماما هذه البكتريا وخدماتها
الجنسية ايام الحكم الوطني , فبفعل الاموال السائبة المسروقة من الشعب العراقي , اقتربت هذه الطبقة من البكتريا
طمعا بالخدمات كالتي كانت تقدمها ايام الحكم الوطني للبعض , ولم يكن ايا منهم يجرؤ مجرد الحلم بالاقتراب من
هذه البكتريا , اما بعد الاحتلال صار المال السياسي هو الحلقة الخطيرة التي تقرر كل شيء , وطبيعة البكتريا المرضية
لاتشبع من المال ابدا رغم التقدم بالسن لكن (ذيل الكلب ... ) , فبدات البكتيريا لعبتها القديمة وجمعت مايمكن جمعه
من البنات البريئات , والتلويح بهم وطبعا بالمقابل المادي الكبير , وبناء على ماتقتضيه المصلحة فيجب الاقتراب
من عقارب وثعابين تبث سمومها هنا وهناك , لا لحب لهذه العقارب لكن التقاء المصالح هو الذي يجبر خلط
القذارات ببعضها للوصول للنتائج , التي جزءا كبيرا منها , تلويث اسماء وطنية او جهات معينة ...
ازعجت كما اسلفنا الاحتلال فبالتالي , قرر الاحتلال الاتصال المباشر بدكتورة لوس لتستفيد من عقربة لندن
والهدف هو ضرب كاتب المقال , باستخدام سلاح الجبن و النذالة و مشروع طبعا للطبقة التي نتكلم عنها
لمحاولة الاساءة لعائلتي بكل الطرق الممكنة ولاننسى هنا الخبرة العملية التي لدى اطراف العملية والتي
للاسف بدات بتعاون مع اسماء وشخصيات وصفت نفسها بالوطنية , ومارست دورا غريبا غير مفهوما
للاساءة الشخصية والعائلية والسياسية بدون سبب معروف , لكنهم وقعوا في فخ دكتور لوس زنفس عقربة
لندن والراس المدبر لكل العملية (اطلاعات ) المخابرات الايرانية , ومقع تابع لاطلاعات كتب بشكل
لايقبل اي اشتباه عن علاقة دكتورة لوس بها ...


بل ان دكتورة لوس تعمل رئيسة تحرير لاحدى المؤسسات التي نتحفظ عن وصفها باي صفة , لكن مجرد
عمل (ق) رئيس تحرير يصنف هذه المؤسسة ويضعها بمكانها الطبيعي .




ويبقى الهدف المال والوصول لاعلى المنارة , ومن غير الدعارة توصل البكتريا لاعلى المنارة , ومع تعتيم وتكريم
وهدايا من طبقة كانت تخدم (الخدمة بمعناها المعروف فيترجي مثلا او كهربائي او بنجرجي او سايس خيل) حلقة
اتخاذ القرار , واصبحت بعد الاحتلال شريحة متميزة ماليا , فتم تلقيبهم بالشيوخ (شيوخ منافست طبعا ) مع احترامنا
للشيوخ الحقيقين فهؤلاء شيوخ مال على طريقة اللبنانين كل من جيبه مال يصبح شيخ بالفطرة ...او باشزات جمع باشا
او بيكات جميع بيك او (دكتور) , وخصوصا هناك طبقة من المناضلين العروبيين تبيع الشهادات بسوق لايختلف
عن سوق النخاسة بل جزء اساسي منها , فلقب ((الدكتور)) لايمكن ان يغطي حرف واحد من اللقب الحقيقي وهو حرف (القاف).

ونرجع للقول الساقطين لايمكن ابدا ان يخرجونا من الساحة او حتى يعيقونا او يؤخروا دورنا الوطني لانه ببساطة
شديدة , نحن نقوم مانقوم به لانه واجب وطني وجزء من بناء الشخصية الصحيحة غير الملوثة , فنحن رضعنا
حب الوطن والذود عنه مع حليبنا الحر , اما الكائنات من ذوات الدم البارد ومن رضع حليب (افانتي او كيكوز )
فلا يمكن العتب لانه لايربطه بالوطن الا المكان فقط , والمكان لايعني الوطن , فالوطن لايتمكن من البشر الا مع
الحليب الحر فقط وعندها يسري في شرايينك ويريك المكان دزء من الصورة ولكنها كل الصورة .

عاش الوطن الذي يسكن في قلوبنا
عاش الشعب الذي يتجدد شبابه كل ساعة
عاشت الامة التي انجبت هذا الشعب الكريم
الذل والمهانة للساقطتين ولكل من دافع عنهما



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا