>

الخبث الإيراني - كلمـة الرياض

كلمـة الرياض
الخبث الإيراني

تقرير الخارجية الأميركية الذي تحدث بقلق عن "أنشطة إيران الخبيثة في الشرق الأوسط، التي تقوض الاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة" جدد قديماً ولازال مستمراً، فإيران ومنذ العام 1979، وهي وكر رئيس لعدم استقرار المنطقة من أجل تحقيق مصالحها القائمة على التخريب والتدمير والتشتت وإقامة مناطق نفوذ لاختراق الأمن القومي العربي.

في السابق كانت هناك محاولات جادة أن تصبح إيران جزءاً من المنطقة، لكنها باءت بالفشل كونها لا تتلاءم مع المخططات الإيرانية بل وتلجمها، اليوم لا بد من إيقاف إيران عند حدها، فقد ذهبت بعيداً في طموحاتها غير المشروعة أبداً، وتغلغلت في الشأن العربي قتلاً وخراباً وتدميراً وتدخلاً في شؤون الدول، ولم تكن إيران قادرة على تنفيذ مخططاتها لولا أنها وجدت عوناً من داخل الدول التي تحاول الهيمنة عليها، والأمثلة معروفة للجميع، فأولئك باعوا أوطانهم من أجل البقاء في السلطة أو محاولة الحصول عليها كما في الحالتين السورية واليمنية، وتوافقت أهواؤهم مع المخطط الإيراني الذي يعتمد على العملاء أينما كانوا لينفث أحقاده وشروره.

تقرير الخارجية الأميركية شخّـص واقع الأمر، ولم يشخص العلاج، فالاتفاق النووي الإيراني كان أحد الأعمدة التي استندت عليها إيران من أجل أهدافها التوسعية، فهي قـد أمّـنت جانب دول (5+1) بذلك الاتفاق الذي حذرت الدول العربية -وعلى رأسها المملكة- من تبعاته وانعكاساته السلبية على الأمن الإقليمي، وذلك ما كان، الآن بدأت دول العالم تعرف حقيقة إيران ونواياها الخبيثة ليس تجاه منطقتنا العربية وحسب، بل تجاه الأمن والاستقرار العالمي، وهنا يأتي تحمل المسؤولية تجاه إيران وممارساتها العدوانية؛ فإن تم السكوت على تلك الممارسات وعدم مجابهتها فإن إيران ستستمر في غيها وستتمادى فيه إلى أبعد مدى، لذا فإن المجتمع الدولي مطالب أن يقف موقفاً حازماً دون هوادة أو مهادنة أو مواربة، وأن يضطلع بمسؤولياته حال أراد أن يعم الأمن والاستقرار اللذين يعتبران ألد أعداء إيران، وتسعى دائماً إلى تقويضهما بكل الطرق والوسائل.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا