>

الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالبحث عن صيغة جديدة لعمل مجلس الأمن تبطل “الفيتو” الأمريكي

مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي

الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالبحث عن صيغة جديدة لعمل مجلس الأمن تبطل “الفيتو” الأمريكي


رام الله: طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، السبت، المجتمع الدولي، بالبحث عن صيغة جديدة لعمل مجلس الأمن، تبطل مفعول الفيتو والاعتراض الأمريكي، إذا كان مخالفاً للمبادئ والمواثيق والأهداف التي أنشئت على أساسها المنظومة الأممية.

جاء ذلك في بيان للخارجية الفلسطينية على خلفية إفشال الولايات المتحدة للمرة الثانية، صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي، يدعو لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، للنظر في ملابسات استهداف إسرائيل للمدنيين على حدود قطاع غزة.

ورأت الخارجية الفلسطينية أن عدم الاتفاق على صيغة جديدة، “سيبقي مجلس الأمن رهينة عاجزة في ظل الانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال (إسرائيل)، وسيفقد ما تبقى من مصداقيته، الأمر الذي يشرعن شريعة الغاب ومفاهيم البلطجة والقوة”.

وأعربت عن إدانتها لإفشال الولايات المتحدة صدور بيان عن مجلس الأمن، للمرة الثانية، بخصوص ما يجري على حدود قطاع غزة.

واعتبرت الخارجية أن “الموقف الأمريكي المنحاز بشكل أعمى للاحتلال يمثل حماية مقصودة وتغطية مباشرة على المذبحة المتواصلة التي ترتكبها سلطات الاحتلال ضد أبناء شعبنا المشاركين في مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة”.

ومساء أمس الجمعة، طالبت الكويت بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن، بإصدار بيان يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، للنظر في ملابسات قتل المدنيين في غزة، وحظي بموافقة جميع الدول الأعضاء باستثناء الولايات المتحدة.

وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن البعثة الأمريكية لدى المنظمة الدولية كسرت الصمت بشأن مشروع البيان الكويتي، موضحين أن ذلك يعني طبقا لإجراءات المجلس، عدم صدور مشروع البيان. وتلك هي المرة الثانية التي تحاول فيها الكويت إصدار البيان خلال أسبوع، إلاّ أنه اصطدم بمعارضة الإدارة الأمريكية.

ولليوم التاسع على التوالي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات “العودة الكبرى” السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.

وبلغ عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المتظاهرين، منذ بداية المسيرة في 30 مارس/آذار الماضي، 31 شهيدًا، فضلًا عن ألفين و 850 مصابًا.

(الأناضول)



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا