>

الخارجية العراقية ترفض وصف واشنطن لقيادي في الحشد بـ”الإرهابي”

الخارجية العراقية ترفض وصف واشنطن لقيادي في الحشد بـ”الإرهابي”

وكالات : رفضت الخارجية العراقية، امس الجمعة، تصريحات لنظيرتها الأمريكية وصفت فيها قياديا في “الحشد الشعبي” الموالي لحكومة بغداد، بـ”الإرهابي”.

وأمس الخميس، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، خلال مؤتمر صحفي، ردا على سؤال بشأن دور نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، في معارك كركوك الأخيرة، إن “هذا الشخص إرهابي، وهذا كل ما يمكننا قوله في الوقت الحالي”.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد محجوب، إنّ “هيئة الحشد الشعبي (قوات شيعية) جزء لا يتجزأ من القوات العراقية التي تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي)، وقد قاتلت بشجاعة إلى جانب القوات الأخرى”.

وأضاف في بيان صدر امس، أن “المهندس هو نائب رئيس هذه الهيئة المقاتلة، والتي تم إقرارها قانونيا من مجلس النواب (البرلمان)، وقد قدمت تضحيات كبيرة في معركة العراق ضد الإرهاب”.

وتابع “في الوقت الذي نرفض فيه هذه التصريحات، فإننا نذكّر بدعم الولايات المتحدة للمعركة التي قاتل فيها أبناء الشعب العراقي كافة، بينهم رجال الحشد الشعبي”.

ودعا محجوب الخارجية الأمريكية إلى “مراجعة تصريحاتها المتناقضة مع الواقع″.

والمهندس مطلوب للقضائين الكويتي والأمريكي، وللشرطة الدولية (الإنتربول)، بتهمة تفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية بالكويت في 12 ديسمبر/ كانون الأوّل 1983، ما أسفر حينها عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 80 آخرين، بينهم رعايا غربيون.

وأظهر تحقيق مشترك للسلطات الكويتية والأمريكية، في حينه، تورّط المهندس بالهجمات، إلى جانب 17 آخرين من رفاقه في حزب “الدعوة” العراقي الذي يتزعمه حاليا نوري المالكي، وينتمي له أيضا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

وحكمت السلطات الكويتية على المهندس ورفاقه بالإعدام، لكنه فر من الكويت إلى إيران التي كانت ولا تزال حليفا وثيق الصلة لحزب “الدعوة”.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا