>

الحكومة الكويتية الجديدة.. تغييرات لافتة وسط تحديات داخلية وخارجية

ترحيب كبير باختيار ناصر الصباح.. ومحمد بن سلمان هنأه
الحكومة الكويتية الجديدة.. تغييرات لافتة وسط تحديات داخلية وخارجية

جاء تشكيل الحكومية الكويتية الجديدة وسط ظروف إقليمية دقيقة وتحديات داخلية صعبة، وهو ما أكَّد عليه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد داعيًا الوزراء إلى مضاعفة الجهد والعطاء للقيام بالمهام والمسؤوليات المناطة بهم ، مشيرًا إلى أن ذلك لن يتأتى إلا بالعمل بروح الفريق الواحد القائم على التكاتف والتعاضد وبالتعاون التام المبني على الثقة والاحترام بين السلطتين.

وكانت الحكومة الجديدة المكونة من 13 وزيرًا أدّت اليمين الدستورية أمام أمير الكويت؛ حيث كان لافتًا للمراقبين أنها تضمنت نسبة تغيير طالت أكثر من نصف الأعضاء السابقين، بدخول 9 وزراء جدد أبرزهم الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح (نجل الأمير) بمنصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، الذى لفت اختياره أنظار المراقبين كونه كان عازفًا عن تولي أي منصب وزاري لسنوات طويلة.

وقوبل اختيار الشيخ ناصر الصباح في هذا المنصب بحفاوة وترحيب كبيرين سواء على الصعيد المحلي أو الدولي؛ حيث ساد الشارع الكويتي حالة من التفاؤل باختياره في هذا المنصب المهم، فيما تلقى العديد من الاتصالات من الزعماء والمسؤولين في العالم التي هنأته بتولي المنصب، ولعلَّ أبرزها كان الاتصال الهاتفي الذى أجراه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع مساء الاثنين، والذى قدم التهنئة للشيخ ناصر الأحمد بمناسبة تعيينه نائبًا أولًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للدفاع بدولة الكويت، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهامه ومسؤولياته، فيما عبر الشيخ ناصر الأحمد عن شكره وتقديره لولي العهد على مشاعره الطيبة.

والشيخ ناصر الصباح هو الابن الأول لأمير الكويت، وقد ولد في 27 أبريل 1948 بقصر الشعب وهو يبلغ من العمر الآن 69 عامًا، قبل اختياره للمنصب الجديد نائب أول لرئيس الوزراء وزيرًا للدفاع كان يشغل منصب وزير شؤون الديوان الأميري منذ عام 2006 ومن قبلها كان مستشارًا خاصًا لولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الكويتي منذ عام 1999، من قبلها كان يعزف عن تقلد أي منصب وزاري بالدولة..

ومن أبرز هويات وزير الدفاع الكويتي الجديد واهتماماته الحفاظ على الآثار وحضارات الشعوب وخاصة الكويتية والإسلامية، وهو مؤسس دار الآثار الاسلامية بالكويت، ويشغل منصب عضو مجلس الأمناء لمتحف المتروبوليتان الشهير بنيويورك، كما ساهم في تأسيس البنك الأردني الكويتي وعدد من الكيانات الاقتصادية منها مجموعة شركات الشارقة.

يشار إلى أنَّ هذه الحكومة تعد السابعة التي يترأسها الشيخ جابر المبارك الصباح وهي الحكومة الـ34 في تاريخ الكويت السياسي منذ 1962.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا