>

الحصبة تفتك بـ136 شخصًا بالفلبين والسكان يحجمون عن التطعيم

نحو نصف الضحايا من الأطفال
الحصبة تفتك بـ136 شخصًا بالفلبين والسكان يحجمون عن التطعيم

قالت وزارة الصحة الفلبينية، اليوم الاثنين، إن حصيلة ضحايا تفشي مرض الحصبة في الفلبين ارتفعت إلى 136 شخصًا منذ بداية العام 2019.

وأوضحت بيانات الوزارة أن عدد الحالات المصابة في أنحاء البلاد بلغت 8443 حتى 16 فبراير الجاري، أي نحو ضعف العدد الذي تم تسجيله منذ آخر تحديث الأسبوع الماضي.

وأضافت الوزارة، أن من بين الضحايا الـ136، 40% تتراوح أعمارهم بين عام وأربعة أعوام.

وقد كثفت السلطات من مناشدتها للآباء بتطعيم أطفالهم ضد الحصبة، في ظل مخاوف ناجمة عن حملة مثيرة للجدل للتطعيم ضد حمى الضنك.

ونشرت وزارة الصحة فرقًا لتوفير الأمصال مجانًا بالمراكز الحكومية في أنحاء البلاد، في محاولة لتطعيم عدد أكبر من المواطنين.

وقال وزير الصحة فرانسيسكو دوكي: «التطعيم أفضل استراتيجية لمواجهة الحصبة».

وأشار دوكي إلى أن ارتفاع معدلات عدم الحصول على التطعيم بين الأطفال يرجع إلى المخاوف المتعلقة ببرنامج مثير للجدل لتطعيم الأطفال ضد حمى الضنك عام 2017.

وجاءت هذه المخاوف بعدما كشفت شركة «سانوفي باستر» الفرنسية المنتجة للمصل، عن مخاطر قد يتعرض لها الأطفال الذين لم يصابوا بحمى الضنك قبل الحصول على التطعيم.

وفي سياق متصل، حث صندوق الأمم المتحدة للطفولة بالفلبين، قبل أسبوعين، الآباء على تطعيم أبنائهم ضد الحصبة وسط الموجة الجديدة من الوباء، والتي أودت بحياة العشرات من الأطفال منذ مطلع العام الجاري.

وقالت جوليا ريز، من صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بالفلبين، إن عمليات التطعيم الروتينية في الفلبين لا تبلغ سوى 55%، رغم توفر لقاح الحصبة بالمجان في المنشآت الحكومية.

وأضافت: «لقاح الحصبة آمن وفعال، ويستخدم بنجاح في الفلبين منذ أكثر من 40 عامًا»، محذرة من أن «الحصبة في الأطفال قد تكون مميتة، ويمكن أن تسبب مضاعفات على المدى الطويل وإعاقة».

وبحسب (يونيسف)، يوجد نحو 2.5 مليون طفل دون الخامسة لم يتم تطعيمهم ضد الحصبة.

وأعلنت وزارة الصحة انتشار الحصبة في العاصمة مانيلا، وغيرها من المناطق بعد تسجيل زيادة حادة في عدد الحالات في يناير الماضي.

وفي مانيلا وحدها، ارتفع عدد المرضى المصابين بالحصبة إلى 441 حتى 26 يناير المنصرم.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا