>

الحريري يكشف علاقته بـ"القيادة السعودية" في أول تصريحاته عقب الاستقالة

أكد أن حزب الله ورط لبنان في صراعات كثيرة..
الحريري يكشف علاقته بـ"القيادة السعودية" في أول تصريحاته عقب الاستقالة

الرياض

في أول تصريحات إعلامية عقب تقديم استقالته، قال رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، إن "علاقتي مع قيادات السعودية الحالية والسابقة مبنية على الاحترام المتبادل".

وأكد سعد الحريري، مساء الأحد (12 نوفمبر 2017)، أن "الملك سلمان يعتبرني مثل ابنه.. وولي العهد الأمير محمد بن سلمان يكن لي كل الاحترام". مشيرًا إلى أن استقرار لبنان من كل النواحي أساس لدى الملك سلمان وولي العهد.

وأضاف الحريري خلال اللقاء الذي أجراه مع شبكة المستقبل اللبنانية وبثته قناة الإخبارية السعودية، من داخل منزله بالرياض: "لا يمكن اعتبار صاروخ الحوثيين باتجاه الرياض أمرًا طبيعيًا"، مشددًا على أن "لبنان أمامه تحديات كبيرة في ظل وجود حزب الله".

وذكر رئيس الوزراء اللبناني المستقيل "أملك حرية الحركة الكاملة في السعودية وبإمكاني مغادرتها في أي لحظة".

وقال الحريري "أنا كتبت بيان استقالتي وأردت أن أحدث صدمة إيجابية"، مشددًا على أن السعودية لم تتدخل ولا مرة في شأن لبنان الداخلي.

وأوضح أن السعودية أكثر دولة ساعدت لبنان خلال حرب 2006، مشددًا على أنها تطلب دائمًا مصلحة لبنان وضرورة النأي بنفسه عن الصراعات.

وقال الحريري إن "لدينا من 300 إلى 400 ألف لبناني في الخليج.. إذا نحن وضعنا أنفسنا في محاور ماذا سيحل باللبنانيين؟".

وأضاف الحريري: "إن تدخلات حزب الله أثقلت العقوبات على لبنان"، مشددًا على أنه "لا يمكن أن تتحمل بيروت وزر الحزب".

وأكد الحريري "سأدرس إجراءاتي الأمنية للتأكد من إنني غير مخترق"، كاشفًا عن أن حياته مهددة من قبل نظام بشار الأسد.

وشدد الحريري: "لن أسمح لأي أحد أن يقيم حربًا داخلية في لبنان"، لافتا إلى أنه "لا يمكن أن نتخذ سياسة النأي بالنفس في ظل وجود حزب سياسي يضر بالمنطقة وأمنها". وأوضح الحريري "يجب على الجميع احترام الدستور.. واستقالتي حق كفله لي النظام".

يُذكر أن الحريري قد غادر بيروت متوجهًا إلى الرياض في الثالث من نوفمبر الجاري واستقال بعد ذلك بيوم في كلمة متلفزة، كشف فيها عن تعرضه لمحاولة اغتيال في بيروت وألقى باللوم على إيران وحليفها اللبناني حزب الله في بث الفتنة في العالم العربي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا