>

الحرسي نجاد الضلع الثالث في مسرحية انتخابات الملالي - متابعة – صافي الياسري

الحرسي نجاد الضلع الثالث في مسرحية انتخابات الملالي
متابعة – صافي الياسري

في تحد معلن للرئيس الايراني السابق احمدي نجاد اعلن انه سيرشح نفسه على رغم منعه من قبل خامنئي فهل سيمرر خامنئي هذا الترشيح بعد تمريرهالجلاد رئيس والمحتال روحاني ؟؟
هذا في الوقت الذي تتداعى فيه اهم الشخصيات الايرانية الى مقاطعة تلك المسرحية فقد دعا الدكتور محمد ملكي أول رئيس لجامعة طهران بعد الثورة ضد الملكية في مقابلة له الى مقاطعة مسرحية الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي. وقال: الظروف في العالم تتغير بوتيرة مسرعية والعام 2017 مختلف عن الأعوام السابقة. اني أدعو المواطنين الى أن لا ينجروا الى الظروف التي يخلقونها لهم وأن لا يشاركوا في الانتخابات. اقتراحي هو ان الناس الذين لايشاركون في الانتخابات يتجمعون في مكان مثل ساحة الحرية.
وضمن سياقات سيناريو مسرحية الانتخابات اوردت الانباء ان نجاد الممنوع من الترشيح من قبل المرشد الاعلى رشح نفسه للانتخابات في تحد صريح لخامنئي فقد ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي #نجاد سجل اسمه الأربعاء لخوض انتخابات الرئاسة وهو الخبر الأكثر إثارة في إيران، خصوصاً أن أحمدي نجاد تحدى بذلك وصية المرشد علي خامنئي بعدم ترشحه في الانتخابات المقرر إجراؤها في 19 مايو/أيار المقبل.
ويعتبر #ترشح الرئيس المحافظ السابق تحدياً لسلطة الزعيم الأعلى آية الله علي #خامنئي الذي أمره بألا يخوض السباق حيث يرى المرشد الذي يتخوف من تكرار احتجاجات 2009 بأنه سيؤدي إلى تقسيم البلاد إلى قطبين محافظ وإصلاحي.
ويرى #مراقبون في الشأن الإيراني أن المرشد خامنئي يريد أن يطوي صفحة أحمدي نجاد التي جلبت له كثيرا من المتاعب بسبب وقوفه بجانب الرئيس السابق في الانتخابات المثيرة عام 2009 حيث قمع الأمن الخاص لسلطة #المرشد الاحتجاجات الكبيرة في العاصمة طهران التي انطلقت عقب إعلان النتائج، بعد أن شكك الشارع الإيراني في نزاهتها.
بالمقابل لا يريد أحمدي نجاد الذي بنى له تيارا سياسيا تطلق عليه الصحافة الإيرانية بـ "الأحمدي نجادي" التنازل لأي جهة حتى وإن كان المرشد نفسه كما هو واضح حتى الآن، حيث قام بزيارات دعائية للمحافظات الإيرانية قبل أسابيع وانتقد سياسات حسن #روحاني الاقتصادية والسياسية وبجانبه حميد بقائي المرشح الرئاسي الآخر الذي أكد أحمدي نجاد بأنه سيدعمه في الانتخابات القادمة.
وقال أحمدي نجاد بعد تسجيل اسمه في الانتخابات الرئاسية في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء بأن المرشد خامنئي لم يمنعه بل نصحه بعدم المشاركة والنصيحة لا تعني المنع، حسب تعبيره، مضيفا أن ترشحه يأتي دعما لحميد بقائي مساعده السابق الذي تقول بعض التقارير إن مجلس صيانة الدستور الإيراني سيرفض تزكيته بسبب اتهامات سابقة له بالفساد.
ما أهمية ترشح أحمدي نجاد للانتخابات؟
ويرى محللون إيرانيون أنه في حال تمت تزكية أحمدي نجاد من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يشرف عليه أحمد #جنتي المعين من قبل المرشد خامنئي، فإن جل تأثير دخول أحمدي نجاد في السباق الرئاسي سيكون لصالح حسن روحاني وضد التيار المحافظ الذي حسم دعمه بعد ترشح إبراهيم رئيسي المقرب من خامنئي والحرس الثوري، خصوصا وأن محمود أحمدي نجاد لا يزال يعد من المحافظين رغم رفضه ذلك في حديث سابق قائلا بأنه "مستقل ولا يريد الانتساب لجهة معينة".
وبدأ تسجيل أسماء المرشحين الرئاسيين في #إيران يوم الاثنين ويستمر 5 أيام يفحص بعدها مجلس صيانة الدستور المؤهلات السياسية والإسلامية للمرشحين.
كما أعلن كبير الجلادين إبراهيم رئيسي، ترشيح نفسه لمسرحية الانتخابات الرئاسية، بعد كسب موافقة خامنئي على ذلك.
وفي 22 مارس وجه 50 ملا من مجلس خبراء النظام، رسالة إلى خامنئي طالبوا فيها بترشيح هذا الملا الجلاد في الانتخابات الرئاسية.
رئيسي أكد لأجنحة مختلفة في الهيئة الحاكمة أنه سيخوض الانتخابات في حال موافقة خامنئي على ذلك.
وتزامناً مع ذلك قال روحاني للملتفين حوله إنه كسب خلال اللقاء بخامنئي موافقة الأخير على ترشيح نفسه أي روحاني.
وبذلك فقد دخل الحلبة اضافة الى بقية الجوق مرشحان رئيسيان وهما ملا جلاد وملا محتال وهما حسب تأكيدهما قد نالا موافقة خامنئي على ترشيحهما. بينما هما يمثلان الوجهين لعملة واحدة لنظام ولاية الفقيه لكونهما ضالعين في كل أعمال الجريمة وإثارة الفتن والإرهاب ونهب ثروات الشعب، ويجب مثولهما أمام العدالة بسبب إبادة الأجيال وجرائمهما ضد الإنسانية.
إن سجل روحاني بصفته مصدرا أمنيا شارك في كل قرارات النظام منذ تأسيسه حسب قوله، يتلخص في قمع منتسبي الجيش الوطنيين، وفي قمع النساء بذريعة سوء الحجاب والسفور، وفي إثارة الحروب ودفع الأطفال والمراهقين إلى ميادين الألغام، وفي قمع الطلاب الجامعيين في انتفاضة طلابية في العام 1999، وفي تنفيذ المشاريع النووية السرية، وتضليل المجتمع الدولي. كما إن هذا السجل وبعد أربع سنوات من ولايته مليء بـ 3000 حالة إعدام (حيث يصفها على انها حكم القانون وأوامر الهية)، وتفشي الفقر العام، وتعطيل قطاعات واسعة في الاقتصاد الإيراني، وتخصيص امكانات البلاد للتدخلات في شؤون الآخرين خاصة في قتل وإبادة الشعوب في سوريا والعراق واليمن.
وأما رئيسي فهو الآخر فقد كان منذ بداية حكم الملالي صاحب مناصب في السلطة القضائية التي هي آلة قمع وقتل للشعب الإيراني. إنه قد عمل في مناصب المحقق العدلي والنيابة العامة في محافظات مختلفة ونيابة الإدعاء العام في طهران ونفذ أعمال القتل والإعدامات البشعة طالت مجاميع وأفراد عدة. كما إنه كان أحد أعضاء لجنة الموت التي أبادت خلال عدة أشهر في عام1988 وبشكل غير رحيم 30 ألفاً من السجناء السياسيين.
إضافة إلى ذلك فقد كلف خميني يوم 1 يناير 1989 وفي حكم رسمي كلاً من الملا رئيسي والملا نيّري (عضوين في لجنة الموت) «بالنظر في التقارير المرفوعة من مدن ”سمنان“ و”سيرجان“ و”اسلام آباد“ و ”درود“ وبالتنفيذ السريع والدقيق لما هو حكم إلهي في الحالات المذكورة بعيدا عن التعقيدات الإدارية».
كما كتب خميني في 21 يناير 1989 وفي حكم آخر: «ضعوا كامل الملفات التي بقيت راكدة بكل استغراب في ذلك المجلس (مجلس القضاء الأعلى) وتأخّر تنفيذ الحكم الإلهي فيها تحت تصرف حجج الإسلام السيدين نيّري ورئيسي لكي ينفذا في أسرع وقت الحكم الإلهي حيث لا يجوز التأخير». كما أجاب خميني رداً على سؤال مكتوب كان قد وجهه رئيسي ونيري له هل هذا الحكم يشمل (قصاص النفس) قائلا في 22 يناير مباشرة: «ما كلفتكم به هو النظر في الملفات التي بقيت راكدة في مجلس القضاء الأعلى وتنفيذ الحالات، يشمل الحدود والقصاص». وهكذا بدأت ماكنة الإعدامات بالعمل بشدة ووتيرة أعلى.
وبعد خميني، عيّن خامنئي، رئيسي في أعلى المناصب القضائية مثل النيابة العامة في طهران ومنظمة التفتيش العام للبلاد ونيابة السلطة القضائية والإدعاء العام لمحكمة خاصة لرجال الدين والإدعاء العام للبلاد وأخيرا عيّنه لسدانة الروضة الرضوية التي هي أقدم مركز سياسي واقتصادي في إيران وهي توفّر قسما ملفتا من تمويل تصدير الإرهاب والتطرف.
وفي أعقاب الانتفاضة في عاشوراء عام 2009 قال الملا الجلاد رئيسي : «السلاح ليس السيف فقط، وليس السلاح الناري فقط، بل يمكن أن يكون السلاح الأبيض أيضا. أي يكون في بعض الأحيان خنجر، وبعض الأحيان سكين (مدية). وبلسان الفقهاء يمكن أن يكون في بعض الأحيان عود أو أحياناٴ الحجر. ... ما حصل في يوم عاشوراء فهذه كلها يمكن أن تكون مصاديق للمحاربة. غير أن المحاربة قد تكون بعض الأحيان منظمة. منظمة محاربة مثل منظمة المنافقين. وفي إطار منظمة المنافقين كل من يساعد المنظمة مهما كان نوعه وفي أي ظرف كان، فهو يعد محاربا لأن عمله يدخل في إطار تنظيمي» (التلفزيون الحكومي 31 ديسمبر 2009).
إن الصراع على السلطة بين أجنحة الحكم المجرمة وممثليها من أمثال روحاني ورئيسي يدور فقط حول تقسيم السلطة والمزيد من الحصص من نهب آموال ومصادر الشعب الإيراني. إن تصعيد الصراع بين عقارب النظام ليس إلّا انعكاسا لهزيمة النظام في مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية المتفاقمة وخوف النظام من مجتمع على وشك الانفجار وغليان الانتفاضات الشعبية.
وقد قالت السيدة رجوي بشأن صوت الشعب الإيراني في الانتخابات المزيفة : «لا العمامة السوداء ولا العمامة البيضاء، ليسقط نظام ولاية الفقيه».
للحديث صلة حيث سناتي على قراءة ملفات المرشحين الاخرين تباعا .



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا