>

الجيش: تركيا تقتل 260 من المسلحين الأكراد ومقاتلي الدولة الإسلامية في سوريا

الجيش: تركيا تقتل 260 من المسلحين الأكراد ومقاتلي الدولة الإسلامية في سوريا

أنقرة/بيروت (رويترز) - قال الجيش التركي في بيان يوم الثلاثاء إن ما لا يقل عن 260 من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في عملية عفرين بسوريا.

وقال مسؤول أمريكي كبير إن من المتوقع أن يجري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالا هاتفيا مع الرئيس التركي طيب إردوغان يوم الأربعاء حيث ينوي ترامب التعبير عن قلقه بشأن هجوم أنقرة على قوات وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من أمريكا في عفرين.

وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا عن مخاوفه بعد بضع ساعات من إعلان وزير الخارجية التركي بأن بلاده تسعى لتفادي أي اشتباك مع القوات السورية أو الروسية أو الأمريكية خلال هجومها لكنها ستتخذ كل الخطوات اللازمة لضمان أمنها.

وفتحت العملية الجوية والبرية جبهة جديدة في الحرب الأهلية متعددة الأطراف في سوريا وقد تهدد المساعي الأمريكية لإرساء الاستقرار وإعادة بناء منطقة كبيرة في شمال شرق سوريا، غير خاضعة لسيطرة الرئيس السوري بشار الأسد، حيث ساعدت الولايات المتحدة قوة تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية في طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

والولايات المتحدة وروسيا لهما قوات في سوريا وحثتا تركيا على التحلي بضبط النفس في عمليتها العسكرية (غصن الزيتون) التي تهدف للقضاء على سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية على منطقة عفرين على حدودها الجنوبية.

وقال مسؤول كبير بإدارة ترامب تحدث مع الصحفيين شريطة عدم نشر اسمه إن أنقرة أرسلت ”إشارات متضاربة“ بشأن نطاق الهجوم.

وأضاف المسؤول الذي قال إن الاتصال الهاتفي سيحدث خلال وقت قريب “سندعوهم للحد من نطاق هجومهم قدر المستطاع. وقال مسؤول آخر وكذلك وزير الخارجية التركي إن إردوغان وترامب يعتزمان التحدث يوم الأربعاء.

وقال البيان الصادر عن مكتب ماكرون ”مع الوضع في الاعتبار الضرورات الأمنية لتركيا، عبر الرئيس لنظيره التركي عن مخاوفه في أعقاب التدخل العسكري الذي بدأ في عفرين يالجيش: تركيا تقتل 260 من المسلحين الأكراد ومقاتلي الدولة الإسلامية في سوريا

أنقرة/بيروت (رويترز) - قال الجيش التركي في بيان يوم الثلاثاء إن ما لا يقل عن 260 من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في عملية عفرين بسوريا.

وقال مسؤول أمريكي كبير إن من المتوقع أن يجري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالا هاتفيا مع الرئيس التركي طيب إردوغان يوم الأربعاء حيث ينوي ترامب التعبير عن قلقه بشأن هجوم أنقرة على قوات وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من أمريكا في عفرين.

وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا عن مخاوفه بعد بضع ساعات من إعلان وزير الخارجية التركي بأن بلاده تسعى لتفادي أي اشتباك مع القوات السورية أو الروسية أو الأمريكية خلال هجومها لكنها ستتخذ كل الخطوات اللازمة لضمان أمنها.

وفتحت العملية الجوية والبرية جبهة جديدة في الحرب الأهلية متعددة الأطراف في سوريا وقد تهدد المساعي الأمريكية لإرساء الاستقرار وإعادة بناء منطقة كبيرة في شمال شرق سوريا، غير خاضعة لسيطرة الرئيس السوري بشار الأسد، حيث ساعدت الولايات المتحدة قوة تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية في طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

والولايات المتحدة وروسيا لهما قوات في سوريا وحثتا تركيا على التحلي بضبط النفس في عمليتها العسكرية (غصن الزيتون) التي تهدف للقضاء على سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية على منطقة عفرين على حدودها الجنوبية.

وقال مسؤول كبير بإدارة ترامب تحدث مع الصحفيين شريطة عدم نشر اسمه إن أنقرة أرسلت ”إشارات متضاربة“ بشأن نطاق الهجوم.

وأضاف المسؤول الذي قال إن الاتصال الهاتفي سيحدث خلال وقت قريب “سندعوهم للحد من نطاق هجومهم قدر المستطاع. وقال مسؤول آخر وكذلك وزير الخارجية التركي إن إردوغان وترامب يعتزمان التحدث يوم الأربعاء.

وقال البيان الصادر عن مكتب ماكرون ”مع الوضع في الاعتبار الضرورات الأمنية لتركيا، عبر الرئيس لنظيره التركي عن مخاوفه في أعقاب التدخل العسكري الذي بدأ في عفرين يوم السبت“.

وذكرت مصادر في القصر الرئاسي أن إردوغان أبلغ ماكرون يوم الثلاثاء بأن تركيا تتخذ جميع التدابير اللازمة لمنع سقوط ضحايا مدنيين في عملية عفرين.

واتفق الزعيمان على مواصلة الاتصالات بشأن هذه المسألة.
وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديميبر بوتين بحث أيضا العملية العسكرية لتركيا مع إردوغان عبر الهاتف وأكد ضرورة احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.

وجاء في بيان للكرملين إن الزعيمين أكدا أهمية استمرار العمل المشترك لبلديهما لمحاولة التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية.

وجدد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو طلب أنقرة لواشنطن بوقف دعمها لوحدات حماية الشعب.

كانت أنقرة قالت إن العملية ستكون سريعة، لكن متحدثا باسم إردوغان أشار يوم الثلاثاء إلى حملة مفتوحة قائلا إنها لن تنتهي إلا حين يعود 3.5 مليون لاجئ سوري يعيشون في تركيا حاليا إلى بلادهم سالمين.

وتأمل الولايات المتحدة في الاستفادة من سيطرة وحدات حماية الشعب على شمال سوريا في منحها القوة الدبلوماسية المطلوبة لإحياء المحادثات التي تنظمها الأمم المتحدة في جنيف للتوصل لاتفاق ينهي الحرب السورية.

*الاقتراب من نقطة الانهيار
مقاتلون من جيش سوريا الحر المدعوم من تركي قرب جبل برصايا شمال شرقي عفرين بشمال سوريا يوم الثلاثاء. تصوير خليل العشاوي - رويترز.
أثار دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية غضب أنقرة. وهذا الدعم أحد عدة أمور جعلت العلاقات بين الولايات المتحدة وحليفتها تركيا تقترب من نقطة الانهيار.

وقال تشاووش أوغلو ”مستقبل علاقاتنا يعتمد على الخطوة التالية التي ستتخذها الولايات المتحدة“.

وشن الجيش التركي، ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي، ضربات جوية وأطلق نيران المدفعية على أهداف في عفرين وحاول جنوده ومقاتلون سوريون متحالفون معه التقدم داخل منطقة واقعة تحت سيطرة الأكراد من الأطراف الغربية والشمالية والشرقية.

وعطلت الأجواء الملبدة بالغيوم أي دعم جوي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية مما حد من تقدم القوات وتمكن المقاتلون الأكراد من استعادة بعض الأراضي. وتسعى القوات التركية والمقاتلون السوريون المتحالفون معها للسيطرة على قمة تل برصايا التي تطل على الجهة الشرقية لمدينة عفرين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 23 مدنيا قتلوا في القصف والضربات الجوية التركية وإن آلافا يفرون من القتال.

وذكر المرصد أن قوات الحكومة السورية تمنع أشخاصا من عبور نقاط التفتيش التي تسيطر عليها الحكومة ليصلوا إلى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد من مدينة حلب.

* خطر وحدات حماية الشعب
قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يوم الأربعاء إن الهجوم التركي يشتت جهود القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن الولايات المتحدة ترغب في ”عدم التصعيد“ من جانب تركيا وهو ما سيثيره ترامب في الاتصال الهاتفي مع إردوغان.

وتقول تركيا إن تنظيم الدولة الإسلامية انتهى بشكل كبير في سوريا وإن التهديد الأكبر تمثله وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها امتدادا لجماعة كردية تشن تمردا داخل أراضيها منذ عقود.

وقال الرئيس التركي إن تركيا تهدف إلى إنهاء سيطرة وحدات حماية الشعب ليس فقط في عفرين وإنما أيضا في منبج التي تقطنها أغلبية عربية وتقع إلى الشرق من عفرين.

ونقل تلفزيون خبر ترك عن تشاووش أوغلو قوله ”هدفنا هو عدم الاشتباك مع الروس أو النظام السوري أو الولايات المتحدة، ولكن محاربة التنظيم الإرهابي“.

وتابع قائلا ”يجب أن أتخذ أي خطوة لازمة. وإذا لم أفعل، سيكون مستقبل بلدنا في خطر. لا نخشى أحدا في هذا ونحن مصممون... لن نعيش في خوف وتهديد“.

وفي وقت لاحق يوم الثلاثاء ناقش تشاووش أوغلو الأزمة مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون خلال مؤتمر في باريس.

وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم إردوغان إن العمليات العسكرية ستستمر حتى يعود اللاجئون السوريون في تركيا ”إلى بلادهم سالمين وحتى يتم تطهير المنطقة من المنظمة الانفصالية الإرهابية“.

ودعت الإدارة التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا إلى التعبئة العامة للدفاع عن عفرين. وقالت ”ندعو كل أبناء شعبنا الأبي بالدفاع عن عفرين وكرامتها والمساهمة بكل الأنشطة المتعلقة بذلك“ . ولم تذكر المزيد من التفاصيل.

وذكر تقرير للأمم المتحدة يوم الثلاثاء نقلا عن مصادر محلية أن العملية العسكرية التركية في عفرين تسببت في نزوح ما يقدر بخمسة آلاف شخص من المنطقة حتى يوم الاثنين مضيفا أن بعضا من أكثر الفئات الضعيفة لم تتمكن من الفرار.

وجاء في التقرير أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة لخمسين ألف شخص في عفرين.


وذكرت مصادر في القصر الرئاسي أن إردوغان أبلغ ماكرون يوم الثلاثاء بأن تركيا تتخذ جميع التدابير اللازمة لمنع سقوط ضحايا مدنيين في عملية عفرين.

واتفق الزعيمان على مواصلة الاتصالات بشأن هذه المسألة.
وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديميبر بوتين بحث أيضا العملية العسكرية لتركيا مع إردوغان عبر الهاتف وأكد ضرورة احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.

وجاء في بيان للكرملين إن الزعيمين أكدا أهمية استمرار العمل المشترك لبلديهما لمحاولة التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية.

وجدد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو طلب أنقرة لواشنطن بوقف دعمها لوحدات حماية الشعب.

كانت أنقرة قالت إن العملية ستكون سريعة، لكن متحدثا باسم إردوغان أشار يوم الثلاثاء إلى حملة مفتوحة قائلا إنها لن تنتهي إلا حين يعود 3.5 مليون لاجئ سوري يعيشون في تركيا حاليا إلى بلادهم سالمين.

وتأمل الولايات المتحدة في الاستفادة من سيطرة وحدات حماية الشعب على شمال سوريا في منحها القوة الدبلوماسية المطلوبة لإحياء المحادثات التي تنظمها الأمم المتحدة في جنيف للتوصل لاتفاق ينهي الحرب السورية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا