>

الجيش السوري: دخلنا منبج.. ورفعنا العلم وسط المدينة

وفقًا لـ"رويترز".. ودرويش: بالتنسيق معنا..
الجيش السوري: دخلنا منبج.. ورفعنا العلم وسط المدينة

دمشق :

قالت وكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، إن "الجيش السوري أكد دخوله مدينة منبج ورفع العلم السوري وسط المدينة". وذكر المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش، أن انتشار قوات الجيش السوري جاء بالتنسيق مع المجلس، وأنه يأتي في إطار حشد أوسع نطاقًا للقوات في المنطقة.

يأتي هذا فيما دعت قوات سوريا الديمقراطية، الحكومة السورية إلى تأكيد سيطرتها على المناطق التي تنسحب منها، خاصةً "منبج"؛ لحمايتها من الهجمات التركية. وتابع البيان: "ندعو الدولة السورية التي ننتمي إليها أرضًا وشعبًا وحدودًا إلى إرسال قواتها المسلحة لاستلام هذه النقاط وحماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية".

وكان قائد مجلس منبج العسكري محمد أبو عادل، أكد -في تصريح لشبكة رووداو، مساء أمس الخميس- أن قوات النظام السوري عززت وجودها في ناحية "العريمة"، بالتزامن مع التهديدات التركية بدخول المدينة التي عاد إليها الجنود الروس.

وأوضح عادل أنه "بعد التهديدات بشنِّ هجوم من قبل القوات التركية على مدينة منبج، أصبح هناك حرس للحدود في بلدة العريمة. وعلى هذا الأساس توجد القوات الحكومية السورية". وكانت القوات الروسية قد انسحبت من منبج خلال معارك عفرين، إلا أنها عادت هي الأخرى إلى هذه المنطقة من خلال مركز التنسيق في بلدة العريمة.

وقال بيان وحدات الحماية الكردية: "في ظل التهديدات المستمرة من تركيا باجتياح مناطق شمال سوريا وتدمير المنطقة وتهجير أهلها المسالمين، مثلما حصل في جرابلس و إعزاز والباب وعفرين؛ فإننا نعلن انسحابنا من منبج ومنح الفرصة للقوات السورية، وتفرغنا للحرب ضد داعش ومجموعات إرهابية شرق الفرات".

وجاءت هذه الدعوة الكردية بعد إعلان القوات الأمريكية التي كانت تدعم الأكراد، الانسحاب من سوريا، وما تبعه من تهديدات واستعدادات تركية للهجوم على منبج بهدف إخراج القوات الكردية منها.

وتمتد المنطقة المعرضة للخطر لتشمل نحو ربع سوريا، معظمها شرق نهر الفرات، وتسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف تهيمن عليه وحدات حماية الشعب الكردية. وتقع المنطقة على حدود العراق إلى الشرق وتضم 3 مدن رئيسية؛ هي: القامشلي والحسكة والرقة.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية الشريك السوري الرئيسي لواشنطن في القتال ضد تنظيم داعش، لكن تركيا تنظر إلى مقاتلي وحدات حماية الشعب التي تشكل العمود الفقري لها كتهديد، وتعهدت بسحقهم.

من جانبه، تعهد الرئيس السوري بشار الأسد باستعادة المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية. وتعتبر المنطقة الغنية بالنفط والماء والأراضي الزراعية مهمة لإعادة إعمار سوريا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا