>

الجيش الألماني يدرس تجنيد أجانب من الاتحاد الأوروبي لزيادة عدد قواته

الجيش الألماني يدرس تجنيد أجانب من الاتحاد الأوروبي لزيادة عدد قواته


برلين -د ب أ
21 تموز/يوليو (د ب أ)- يدرس الجيش الألماني منذ فترة طويلة تجنيد أجانب من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي بين صفوفه، لسد العجز في عدد قواته. والآن صارت ملامح هذه الخطط أكثر تحديدا.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم السبت في برلين: "الجيش الألماني ينمو. من أجل ذلك نحتاج إلى جنود مؤهلين. ندرس لذلك كافة الخيارات المتاحة بعناية".

وأوضح المتحدث أن خيار السماح بضم أجانب من الاتحاد الأوروبي للخدمة في الجيش الألماني منصوص عليه في "الكتاب الأبيض" للجيش الألماني الخاص بالسياسة الأمنية لعام 2016، وأضاف: "الآن سيجرى دمج ذلك في استراتيجية الموارد البشرية الجديدة للجيش".

ومن جانبه، قال خبير شؤون الدفاع في الحزب الاشتراكي الديمقراطي كارل-هاينتس برونر في تصريحات لصحيفة "أوجسبورجر ألجماينه" تسايتونج الألمانية الصادرة اليوم ،إنه بإمكانه تصور تجنيد أجانب من الاتحاد الأوروبي في القوات الألمانية.

وقال: "لكن عندما يتم ضم مواطنين من دول أخرى (للقوات الألمانية) مقابل وعود بالحصول على الجنسية الألمانية، فإن هذا يهدد بأن يتحول الجيش الألماني إلى ما يشبه بجيش مرتزقة".

ويعاني الجيش الألماني منذ سنوات من نقص في الموارد البشرية.

وقال خبير شؤون الدفاع في الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، فلوريان هان، في تصريحات لنفس الصحيفة: "في إطار حرية التنقل الأوروبية يمكن هنا تطوير نماذج حديثة"، مؤكدا في المقابل ضرورة ضمان توفر شروط ولاء خاصة لدى كل جندي.

ومن جانبها، قالت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي: "السياسة الموضوعة تجافي المنطق السليم"، موضحة أن السبب في مشكلة نقص الموارد البشرية في الجيش الألماني هي تعليق التجنيد الإلزامي، مطالبة بإنهاء هذا الوضع.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا