>

التونسي المتهم بتصنيع قنبلة بيولوجية يصدم برلين بـ 11 ألف فيديو ومحادثة "معقدة"

كلمة السر "هاتفاه الجوالان"..
التونسي المتهم بتصنيع قنبلة بيولوجية يصدم برلين بـ 11 ألف فيديو ومحادثة "معقدة"

ترجمات

أصاب التونسي سيف الدين المشتبه به في التحضير لهجوم بسلاح بيولوجي في ألمانيا السلطات الأمنية لبرلين بصدمة شديدة، وذلك بسبب الكم المهول من المعلومات والبيانات التي يضع يده عليها وتحتاج إلى ترجمة وتحليل دقيق.

وكشفت مجلة "دير شبيجل" الألمانية أن المتهم يمتلك هاتفين جوالين يضمان أكثر من 180 ألف صورة ونحو ألفي فيديو، ناهيك بتخزينهما لنحو 9 آلاف محادثة، و23 ألف رسالة، وما يزيد على 11 ألف بيان اتصال.

وأصبح لزامًا على المحققين التعاطي بسرعة مع تلك البيانات المعقدة، خشية أن يكون هناك متورطون آخرون في القضية.

وتبحث الشرطة الاتحادية حاليًا عن مترجمين ثقات لترجمة البيانات والمحادثات والرسائل، حيث أن معظمها ليس فقط بالعربية، ولكن كذلك باللكنة التونسية.

وجهز سيف الدين لأكبر وأشرس هجوم إرهابي في أوروبا.

ووفق هيئة الإذاعة الألمانية، كانت المخابرات الأمريكية (سي آي إيه)، قد سربت إلى السلطات الألمانية مطلع يونيو الجاري، معلومات تفيد بقيام سيف الله بشراء كميات كبيرة من بذور الخروع، التي تستخدم في إنتاج غاز "الريسين" السام عبر الإنترنت، وطلبه أيضًا أجهزة ومعدات تستخدم في صناعة القنابل.

المثير أن سيف الله، كان وضع تحت رقابة دائرة حماية الدستور الألمانية (الاستخبارات الداخلية)، قبل عام، وسبق له أن حاول السفر مرتين للالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق وفشل في ذلك، كما لفت إليه الانتباه، فتقدم مواطنون ألمان ببلاغات تحذيرية بشأن تطرفه لأجهزة الأمن، بعد أن وضع تحت المراقبة قبلًا في بلده الأصلي تونس.

ووفقًا للتصريحات الرسمية، فقد حصل سيف الله على تعليمات عامة من الخارج بشأن تصنيع "قنبلة بيولوجية" من سم "الريسين"، وذلك من تنظيم "داعش" عبر الإنترنت، علمًا بأن التنظيم سبق وأن قدم إرشادات تفصيلية بشأن كيفية إنتاج "الريسين"، في كتيب، على الشبكة العنكبوتية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا