>

التعاون العسكري بين طهران وبيونج يانج يدق ناقوس الخطر في واشنطن

خوفًا من توسع انتشار الأسلحة النووية
التعاون العسكري بين طهران وبيونج يانج يدق ناقوس الخطر في واشنطن


كشفت صحيفة "واشنطن فري بيكن" عن تزايد مخاوف الحكومة الأمريكية من عمق التعاون العسكري بين النظام الإيراني وكوريا الشمالية، الأمر الذي قد يؤدي إلى توسع انتشار "أسلحة الدمار الشامل".

وأوضحت الصحيفة أنّ مسؤولين أمريكيين حذروا من أنّ الزيارات الرفيعة المستوى بين النظام الإيراني وكوريا الشمالية تشير إلى مساعٍ حثيثة لتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشارت إلى زيارة رئيس المجلس الأعلى (البرلمان) في كوريا الشمالية "كيم يونج نام" إلى طهران في أغسطس من العام الحالي بصفته "ثاني أهم شخصية" في بلاده.

وأوضحت أنّ تلك الزيارة التي استمرّت عشرة أيام واجتمع فيها كيم يونج مع هيئات تكنولوجية وعلمية لمناقشة سبل استفادة إيران من تجربة بيونج يانج النووية وبحث سبل التعاون العسكري والتكنولوجي بين الجانبين، وكان هدفها الأساسي حضور حفل تنصيب الرئيس حسن روحاني، دقت ناقوس الخطر في واشنطن.

وأضافت الصحيفة أنّ المعارضة الإيرانية قالت: إنّ لقاء كبار المسؤولين الإيرانيين مع كوريا الشمالية جاء بهدف تفقد ست تجارب للصواريخ النووية التي كانت موجودة في ذلك الوقت.

ويذكر أنّ جيفري لويس، خبير حظر الانتشار النووي قد صرّح سابقًا أن الصواريخ الأولى التي شوهدت في إيران هي "نسخ من الصواريخ الكورية الشمالية" مضيفًا أنه "على مدى السنوات القليلة الماضية، رأينا صورًا للمسؤولين من كوريا الشمالية وإيران مع بعضهم البعض".

كما أكّد الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي بروس كلينغر أنّ "هناك تعاونًا وثيقًا وواضحًا بين إيران وكوريا الشمالية في مجال الصواريخ".

وأوضح أنّ صواريخ شهاب، التي استعرضتها إيران على أنها صناعة محلية، "هي بنسبة مئة في المئة صواريخ كورية شمالية ولكن أُعِيد طلاؤها".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا