>

البنوك الألمانية تحد من تعامل الشركات المتوسطة مع إيران

السفير الأمريكي في برلين يرحب بالخطوة
البنوك الألمانية تحد من تعامل الشركات المتوسطة مع إيران

ترجمات

تعمل البنوك الألمانية على تحجيم تعاملها، وكذلك الشركات المتوسطة من العمل مع إيران تفاديًا للعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
وذكرت صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية في تقرير تمت ترجمته، إنه بسبب خشية انتهاك العقوبات الأمريكية، فقد انسحب عدد هائل من البنوك الألمانية وصل إلى 850 من التعامل المصرفي والتجاري مع إيران.

وتأكيدًا على صحة الإحصاء السابق، أكد رئيس إدارة جمعية الشركات الألمانية العاملة في الشرق الأوسط أن من 80 إلى 85% من جميع المبالغ المدفوعة لتحويلات إلى مشروعات الشركات المتوسطة بإيران تتوقف، ويتم استعادتها إلى المؤسسات الألمانية.

بدوره، أعرب السفير الأمريكي في برلين "ريتشارد جرينيل" عن ترحيبه لامتناع البنوك الألمانية قبول مبالغ مدفوعة للمصارف المتعلقة بإيران وقال للصحيفة الألمانية: "كلما اتبعت الشركات الألمانية قرارات العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران لكان قرارها صحيح".

ورغم موقفها الرامي إلى الحفاظ على الاتفاق النووي بين الغرب وإيران، إلا أن ألمانيا تلتزم بشكل كبير -لا سيما من الناحية الاقتصادية- على عدم خرق العقوبات الدولية المفروضة على قطاعات اقتصاد إيران.

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي وإعادة فرضها العقوبات على طهران، وأعلن عدد كبير من كبرى الشركات العالمية والبنوك عن انسحابهم من الأسواق الإيرانية تفاديًا لخرق العقوبات.

ويشهد الاقتصاد الإيراني أزمات غير مسبوقة، ازدادت حدَّتها إثر انهيار قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية لا سيما الدولار الأمريكي، وزيادة أسعار السلع الأساسية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا