>

البحث عن موظفين لحماية الأرض من هجمات المخلوقات الفضائية

البحث عن موظفين لحماية الأرض من هجمات المخلوقات الفضائية

إذا كنت قوياً، جريئاً، تتمتع بالثبات الانفعالى بجانب الذكاء وسرعة التصرف، إضافة لمواصفات أخرى كثيرة، يمكنك التقدم لهذه الوظيفة الخطيرة بكوكب المريخ، الوظيفة هى حماية الأرض من المخلوقات الفضائية، التى تعمل منذ سنوات على إثبات وجودها سواء فى الفضاء أو بين البشر على سطح الأرض، وتسعى وفقاً للمعلومات البشرية إلى تدمير عالم الأرض والهيمنة عليه، حيث تبحث وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» عن موظفين برواتب مغرية لحماية الأرض من هذه الكائنات، وستكون مهمتهم بجانب حماية الأرض أيضاً التأكد من أن تلك الكائنات لا تجلب الميكروبات إلى الأرض، وأن هؤلاء سيكون لهم مكانة متميزة بمكتب السلامة لضمان الحماية الكاملة للكوكب، ويؤكد المتخصصون فى الظواهر الخارقة للطبيعة أنهم يمتلكون الأدلة العلمية، على أن المخلوقات الفضائية تعيش مع البشر على سطح الأرض، وسيكون هذا أول مشروع مسح مستمر على الإطلاق للسماء بأكملها، مع إنشاء شبكة على مستوى العالم من الكاميرات المتخصصة، ما يسمح للعلماء بالكشف عن الإشارات الغريبة الواردة من الفضاء وأى ومضات ضوئية غير عادية، حيث تم رصد تجمع كبير لأجسام غامضة يرجح أن تكون تجمّعا لأجسام فضائية خلف كوكب نبتون.
وقد حاولت «ناسا» إخفاء المعلومات عن المجتمع الدولى، إلا أن خبراء قاموا بنشر مقطع فيديو على قناة خاصة بهم على موقع التواصل الاجتماعى يوتيوب فى 17 يوليو الماضى، وتضمن مشاهد مذهلة، وظهر جسم صلب وضبابى يحلّق، سبقه ظهور خط من الأضواء برتقالية اللون، وبعد ذلك بدأ شكل الجسم المجهول بالتبلور، ثم تلاشت الأضواء فى الفضاء المظلم.
وقال أحد الخبراء إن الجسم الغريب بدأ بالانكماش كما لو أنه مركبة فضائية أم عملاقة، وتلك الكرات البرتقالية الصغيرة بدت مثل المركبات الفضائية التى أرسلتها المركبة الأم، لاستكشاف كوكب الأرض وهى ذاتها التى تقوم بزيارتنا بشكل دائم.
فيما أكد عدد من المتخصصين فى الظواهر الخارقة للطبيعة أنهم يمتلكون الأدلة العلمية، على أن المخلوقات الفضائية تعيش مع البشر على سطح الأرض، وقال الصحفى المكسيكى المتخصص فى الظواهر الخارقة للطبيعة جيمى موسان، إنه عثر على 5 أجسام محنّطة تلوح أنها أقرب إلى الزواحف منها إلى البشر، وبفحص الأشعة السينية والحمض النووى وتحليل الكربون للبقايا، اكتشف أنها تدل على وجود حياة «ذكية» لدى تلك الكائنات تفوق البشر المحيطين بهم، وأن الأدلة العلمية كلها تؤكد أن تلك الكائنات أتت من عالم آخر، وكانت تعيش وسط البشر.. كانت لدينا فى السابق احتمالات بوجود كائنات فضائية، لكن الآن بات هذا أمراً واقعاً عندما تم العثور منذ شهر تقريباً على مومياوات غربية يرجع عمرها إلى ما يقرب من 1700 سنة منذ شهر تقريبا، وكان طول كل منها يتراوح بين 12 إلى 15 سنتيمتراً ولها 3 أصابع ولها جمجمة طولية ممدودة، وعثر على تلك المومياوات مدفونة فى مقابر بشرية وفى بعض الأماكن المقدسة، ما يعنى أن تلك الكائنات كانت تتعايش مع أجدادنا وأسلافنا من البشر، ولم يكونوا أعداء بل كانوا يحظون بدرجة من الاحترام.
وتحذر «ناسا» أن الكائنات الفضائية، وما يحويه الفضاء البشرى والروبوتى سيجلب لسكان الأرض التلوث العضوى والتلوث البيولوجى، ومن الواضح أن هذه مهمة شاقة ولكنها غامضة، إذ تؤكد الإشارات أن الكائنات الفضائية موجودة بالفعل، ومن المقرر أن تكون الرواتب ما بين 124.406 دولار و187.000 دولار سنوياً، والمتقدمون سيعلمون بدقة المهام التى يتعين عليهم القيام بها.

نقلا عن سي ان ان



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا