>

الاكنوتين القاتل الحقيقي لعبد الناصر وعامر وغاز الاعصاب قتل السادات !!

الاكنوتين القاتل الحقيقي لعبد الناصر وعامر وغاز الاعصاب قتل السادات !!


واع - تحقيق صحفي - سرمد عبد الكريم

قصة يتصور البعض انها قد نسيت تماما , لكن عدم حسمها قضائيا فتح المجال للتكهنات والاقاويل .

28 سبتمبر 1970م
هو تاريخ انتقال القائد التاريخي جمال عبد الناصر للرفيق الاعلى , ومن هذا التاريخ فتحت ملفات كثيرة حول سبب الوفاة

العنوان الذي تم اقتراف جريمة قتل عبد الناصر تحته , هو مرض عبد الناصر وقلبه الضعيف واشترك باخراج
القصة المزورة اطراف عديدة دولية واقليمية ومحلية وتبدا القصة ...


مجلة الصياد اللبنانية العدد 1612 في 14 اغسطس اب 1975

(( عبد الناصر قتل بسم ((الاكنوتين )) هكذا اكد المحامي المصري (عبد الحليم رمضان ) الذي اثار قضية انتحار
المشير عامرواكده الدكتور (علي دياب ) خبير السموم ..))

قدم المحامي رمضان مذكرة للنائب العام المصري فيما يلي نص المذكرة :

المذكرة
السيد المستشار النائب العام
مقدمة : عبد الحليم حسن رمضان المحامي بالنقض بالملك رقم 38 شارع عبد الخالق ثروت بدائرة قسم عابدين بالقاهرة :

الموضوع : بتاريخ الاحد الموافق الرابع من مايو (ايار)سنة 1975 نشر بالصفحتين الثالثة و الرابعة بالعدد
رقم 7799 من صحيفة الجمهورية اليومية بيانا منسوبا الى السيد نصر رئيس المخابرات السابع بعنوان
(( لم اسلم سما ينتحر به عبد الحكيم عامر )) وتناول في بيانه ردا على كتاب الاستاذ المستشار محمد عبد السلام
النائب العام الاسبق الصادر مؤخرا باسم ( سنوات عصيبة )وقد ناقضي صاحب البيان بعض اقوال ك على نحو يجزم ويقطع
في عدم انتحار عبد الحكيم عامر , مع الاشارة باصبع الاتهام في قتله الى اشخاص معينين اخصهم السيد ... مما ينبيء
عن وجود خبايا لم تكشف عنها التحقيقات ...
ويمكن الكشف عنها في اعادة لسؤال رئيس المخابرات الاسبق الذي اشار تصريحا في المقال الى تعرضه لاسباب
قهر و جبر منعته من التعبير عن جميع مااستكن في نفسه خاصة بحادث وفاة المشير خلال فترة التحقيق فيه .
حيث ورد في وجهة نظر السيد صلاح نصر الموجهة الى النائب العام قوله :
1-انكم ذكرتم انني لم انف واقعة طلب المادة السامة . لام تذكروا ان جزمت بان المشير لم يتسلم مني سما قط .
2-انني ذكرت بالتحقيق ردا على سؤال لكم بان المرحوم عبد الحكيم لاينتحر .لان معرفتي به كرفيق عمر تؤكد
انه رجل مؤمن و شجاع يستطيع ان يوجه اي موقف ...
3-انني ذكرت في التحقيق انه حدث تلاعب في سجلات السموم بالمخابرات بعد استقالتي , ونحي الرجل المسؤول
باخر , وقلت رايي بانه شخص لايوثق فيه ويستطيع ان يفعل اي شيء , كما ذكرت ان المادة السامةكانت كاملة في مكتبي حتى تقديم استقالتي
في 29/8/1967 .*
4-انني قدمت لكم صورة من الاستقالة التي قدمتها لرئيس الجمهورية وصورا من البرقيات التي ارسلتها لكم اثناء
تحديد اقامتي في منزلي قبل نقلي عنوة من منزلي يوم 4 اكتوبر (تشرين الاول ) 1967الى مستشفى الطيران بالعباسية .
كما ذكرت ان امين هويدي اقتحم الجهاز ولم اقم بتسليمه اي شيء سوى حسابات المصارف السرية عن طريق مدير
مكتبي السيد وجيه عبد الله , بعد تركي الخدمة في 27 اغسطس 1967 .

5-لقد اغفلتم شيئا هاما بالتحقيق وهو انني قلت : هل من المعقول ان يستلم المشير عامر سما في اوائل (ابريل ) لينتحر به في 14 (سبتمبر)
اي بعد خمسة شهور , وما كان يستطيع ان يتنبا ان حربا ستنشب في يونيو تؤدي الى هزيمة وخلاف بين عبد الناصر
وعبد الحكيم عامر ثم اعتقال عامر ثم انتحاره ... ؟

6-اين كان سيادتكم حينما نشرت الصحف في اليوم التالي (بالمانشيت)انني قررت انني سلمت سما للمشير خلافا لما جاء بالتحقيق ؟ وحينما
اردت ان اعبر عن هذا الافك من شرفة غرفتي بمستشفى الطيران وخاطبت اهالي العباسية في صباح 5 اكتوبر 1967
, نقلت عنوة الى السجن الحربي وانا بين الحياة و الموت , فقد كنت اقضي مدة النقاهة من الازمة القلبية التي هاجمتني في مكتبي
يوم 13 يوليو 1967 والتي اجبرتي على الرقاد في فراشي لمدة شهر و نصف , ولقد ارسلت لكم من المستشفى قبل
نقلي الى السجن بلاغا اتهم فيه البعض بقتل عبد الحكيم عامر , ولاادري حتى اليوم مصيره .
7-ان عبارة(وبدا تحقيق ان المشير حصل على المادة السامة التي انتحر بها من ادارة المخابرات العامة ) تتناقض مع
الاحتمال الذي فرضته في الفقرة الاخيرة من هذا الفصل والتي جاءت في صفحة 120 : وقد اشرت على التقرير الطبي
الشرعي الذي يقرر احتمال ان يكون المشير قد تناول قبل وفاته في استراحة (المربوطية قدرا اخر من مادة (الاكنوتين ) عجل بوفاته .
ويستطرد في هذه الفقرة بقولك :
-ان هذا الاحتمال يفتح الباب لاحتمال اخر لايصل الى حد الاستحالة , وهو ان يكون احد خدم الاستراحة قد دس له
في الشراب قدرا من (الاكنوتين ) اذن فهناك حلقة ضائعة ... اذا لم اكن قد سلمت عبد الحكيم عامر السم , وقد ثبت
ان وجدت باقي الكمية التي تسلمتها في اول ابريل 1967 فمن صاحب المصلحة اذن في موت عبد الحكيم عامر
ومن الذي يستطيع ان يخرج السم من المخابرات بعد استقالتي وتركي الجهاز .
هذا تساؤل يحتاج الى تفسير و توضيح !!
هذا مايقوله صلاح نصر , مؤكدا ان السم لم يخرج من دائرة المخابرات المصرية وان عبد الحكيم عامر لم يمت انتحارا ,
ولكنه اغتيل (فمن هو صاحب المصلحة باغتياله غير السادات ؟ .
ونعود لمذكرة المحامي عبد الحليم رمضان للنائب العام .. وفيها يقول : حيث انه من صالح الانسانية والعدالة في مصر .. وسيادة القانون بعد اطلاق هذا
المقال للقيل و القال , واثارته للتساؤل والسؤال والشكوك حول حقيقة ظروف واسباب وفاة المشير عبد الحكيم عامر , ان تفتح صفحات تحقيق هذا الحادث
من جديد وان يعاد سوال صلاح نصر فيه , وليبدي قوله فيما يدير ان يفصح به عن مكنونات نفسه ليجلي الحقيقة !
وليكشف عن خفية مااخفى عهد مراكز القوى *2





* المعلومات تؤكد ان السم جاء من الرياض , سواء ما وضع للمشير او ماوضع لجمال . وسلم لحسن التهامي .. للمؤلف
*2 ملاحظة : نسى المحامي ان يذكر ان صلاح نصر كان على راس اكبر قوة في مراكز القوى , وهي المخابرات
ومن تتبعنا لما نشر ندرك انه : لاصلاح نصر ولا خلفه امين هويدي كانت لهما علاقة باغتيال المشير
وانما هناك دست السم بتخطيط ممن هو على راس الحكم حاليا : السادات و المخابرات الامريكية و السعودية التي
كانت لهم مصلحة في ازاحة المشير عن طريق السادات خاصة وان للمشير عامر انصار في الجيش وكان الشخصية
الاولى المقربة من جمال عبد الناصر حتى وان اقالة بعد حرب 1967 , وبازاحة المشيرة المشير عامر ,
يبداون بتسميم جمال عبد الناصر نفسه .. وهذا ما حدث.

انتهت المذكرة

الوقائع الثابتة عن مشاركة الرئيس فى القمة العربية الطارئة التى عقدت فى القاهرة لوقف احداث ايلول التى بدأها الملك حسين ملك الأردن ضد الفلسطينيين، وبعد عودته إلى منزله كان الإرهاق باديا عليه ولم تمر سوى ساعات قليلة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، حوالى الساعة الخامسة والربع يوم ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠، واعتبر الأطباء سبب الوفاة أزمة قلبية.

حيث تم طرح عدة فرضيات تتمثل فى الأقاويل التى ترددت عن ظروف موت الزعيم، والغموض الذى أحاط بالوفاة، خاصة بعد ما قيل عن رفض أحد الأطباء التوقيع على شهادة الوفاة، وما تردد عن محاولات اغتياله سواء من قبل حاخامات إسرائيل أو القوى الغربية خاصة الرئيس الأمريكى أيزنهاور، وما تردد أيضا حول ضلوع أشرف مروان زوج ابنته منى فى اغتياله،

وكذلك الاتهامات التى سبق أن وجهتها هدى عبدالناصر للرئيس الراحل أنور السادات فى هذا الصدد قائلة «إذا كان أبى قد قتل بالفعل فالسادات هو القاتل الأساسى وليس شريكا فى القتل لكنى أؤكد أن الأمر ليس مؤكدا وليس لدى دليل» وهى التصريحات التى قاضتها بسببها رقية أنور السادات وحصلت على حكم قضائى بالتعويض.

كما يستعرض المؤلف فى المقدمة جميع الأوضاع السياسية والاقتصادية الداخلية والخارجية التى أحاطت بموت الزعيم، مؤكدا أن هناك العديد من الأسباب التى جعلته هدفا لأكثر من جهة تريد التخلص منه، ومن ثم جاءت وفاته بشكل مفاجئ ودون سابق سجل مرضى محاطة بالشك، ما استوجب طرح سؤال مازالت تتردد أصداؤه منذ ٣٩ عاما، مفاده: هل كانت وفاة عبدالناصر طبيعية أم أنه تعرض للقتل؟ ليتطور السؤال بعد ذلك إلى: من قتل جمال عبدالناصر؟

أشارت أصابع الاتهام إلى أكثر من شخص، فالبعض قال إنه مات مسموما إثر تناوله تفاحا لبنانيا مسموما قدمه له الوفد اللبنانى وكان هذا التفاح نادر الوجود فى مصر، والبعض الآخر أشار بأصابع الاتهام إلى الدكتور على العطفى إخصائى العلاج الطبيعى الذى كان يدلك قدم الرئيس بزيت يخفف آلام تصلب شرايين الساق قيل بعد ذلك إنه يحتوى على مواد سامة طويلة المدى،

فيما أشار آخرون إلى تناول عبدالناصر كوب عصير برتقال قدمه له صهره أشرف مروان كان يحتوى على سم يقتل بعد عدة ساعات ويجعل سبب الوفاة أشبه بالأزمة القلبية دون أن يترك أثرا، وهو ما طرح بعد مقتل أشرف مروان فى لندن بعد أن أعلن نيته كتابة مذكراته واختفاء هذه المذكرات، وهناك من أشار إلى أن حاخامات يهودا مارسوا ضده السحر الأسود وقتلوه عن بعد، وخرجوا يتباهون بذلك بعد موت الرئيس.

جميع هذه الفرضيات تناولها المؤلف وناقشها مع من حاورهم، إلا أن كل الآراء جاءت فى النهاية لترجح وفاة الرئيس بشكل طبيعى، ليظل السؤال فى مسيرته الأبدية دون إجابة شافية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا