>

الافتتاح الرسمي لمعبر حدود الكرامة مع العراق اليوم

الزعبي وعدد من وزراء الاردن يزورون المنفذ الحدودي للاطلاع على ترتيبات تشغيله
الافتتاح الرسمي لمعبر حدود الكرامة مع العراق اليوم

يفتتح اليوم الاربعاء المعبر الحدودي بين الأردن والعراق بعد اغلاق بدأ منتصف العام 2015 تسبب به سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على أجزاء واسعة من محافظة الأنبار المحاددة للاردن.
ويفترض أن يقوم وزير الداخلية غالب الزعبي وعدد من الوزراء ظهرا بزيارة منفذ الكرامة الحدودي بهدف الإطلاع على التجهيزات والاستعدادات لإعادة تشغيل المعبر.
وقال رئيس مجلس الأعمال العراقي في الأردن ماجد الساعدي إن الافتتاح سيكون اليوم برعاية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مشيرا إلى احتمالية أن ينوب عنه أحد الوزراء من العراق.
وأشار الساعدي إلى أن المصانع الأردنية بدأت بالتحضير وتجهيز منتجاتها للتصدير إلى العراق كما كان سابقا.
بالمقابل وزعت السفارة العراقية على وسائل الإعلام دعوات لزيارة الحدود الأردنية العراقية بهدف الاطلاع على واقع التجهيزات.
وبينت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها أن الحكومة أكملت كافة الاجراءات اللازمة بهدف إعادة التشعيل وإعادة حركة المرور بين البلدين.
وبدأ العد التنازلي لافتتاح معبر طريبيل منذ أن حسم الجيش العراقي والميليشيات الموالية له معركة الموصل وهزيمة تنظيم "داعش" فيها وتطهير الطريق الدولي الواصل إلى الحدود الأردنية.
من جهته، أكد رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد ان افتتاح معبر طريبيل الحدودي مع العراق الشقيق يمثل طوق نجاة للاقتصاد الوطني برمته وسيعطي دفعة قوية لعجلة النمو لدى القطاعات التجارية والخدمية والانتاجية.
وقال مراد إن العراق يمثل شريانا تجاريا مهما للأردن لجهة اعادة التصدير، حيث انخفضت قيمتها نحو 75 % خلال العام الماضي مقارنة مع العام الذي اغلق فيه المعبر.
وبلغت صادرات الغرفة إلى العراق خلال العام 2014 نحو 976 مليون دينار من خلال 6443 شهادة منشأ، مقابل 240 مليون دينار من خلال 1533 شهادة منشأ خلال العام الماضي.
وعبر مراد في بيان أمس عن تقديره للجهود التي بذلها جلالة الملك عبدالله الثاني لإعادة فتح الحدود بين البلدين الشقيقين من خلال لقاءات جلالته مع مختلف القيادات السياسية العراقية وحرصه الدائم على تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية مع العراق باعتباره شريكا تجاريا مهما للأردن، كما أشاد بالجهود التي بذلتها الحكومة لإعادة فتح المعبر وادامة التواصل والتنسيق مع الحكومة العراقية ومؤسساتها المختلفة.
وأكد مراد أن افتتاح المعبر من جديد بعد إغلاقه يعدّ فرصة كبيرة أمام القطاعات التصديرية المحلية لزيادة قدرتها الإنتاجية والتوسع داخل السوق العراقية من جديد، مبينا ان فتح المعبر سينعكس على نشاط المناطق الحرة بالمملكة والتي تراجعت اعمالها بعد اغلاقه كون الأردن يعتبر منطقة لوجستية بالنسبة لإعادة التصدير للعراق.
وقال إن إغلاق المعبر حمل القطاعات التصديرية خسائر ناهزت المليار دولار، جنبا إلى جنب مع أغلاق عدد من المصانع وتخفيض حجم الإنتاج، مؤكدا ان افتتاح المعبر ينعكس على الجانبين بشكل إيجابي من حيث زيادة الصادرات والمستوردات، وسط توقعات بزيادة الفرص الاستثمارية بين البلدين.
ونوه إلى أن المنافذ الحدودية البرية تعد شريانا رئيسيا لكافة البضائع المحلية، مشددا على ان السوق العراقية من الأسواق التي يجد فيها المنتج الأردن مكانة كبيرة، وسوف يساهم فتح المعبر بشكل كبير في زيادة حجم الصادرات الوطنية التي عانت من انخفاض خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 6ر1 %، وبالتالي تخفيض العجز في الميزان التجاري.
يذكر ان عدد الشركاء العراقيين المسجلين لدى غرفة تجارة عمان يبلغ حاليا 1801 وبحجم رؤوس أموال بلغ 188 مليون دينار موزعة على كل القطاعات التجارية بالعاصمة عمان.
وبلغت خسائر قطاع الشاحنات بسبب إغلاق الحدود مع العراق 200 مليون دينارا خلال السنوات الست الماضية بسبب سلسلة إغلاقات، وفقا لنقيب أصحاب الشاحنات محمد الداوود. فيما أغلق ما يقارب 150 مكتبا لشركات تخليص كانت تعمل داخل مركز الكرامة (طريبيل) الحدودي، وفقا لنقيبها ضيف الله أبو عاقولة الذي قال في وقت سابق إن ما يقارب 70 % من أعمال شركات التخليص كان يعتمد على معبر طريبيل الحدودي، وهو ما يعني أن عمل شركات التخليص تراجع وتأثر سلبا بشكل كبير.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا