>

الاعلام الاميركي يطالب ترامب بالحزم تجاه ايران لا حزم تجاه ايران الا بدعم المقاومة الايرانية

الاعلام الاميركي يطالب ترامب بالحزم تجاه ايران
لا حزم تجاه ايران الا بدعم المقاومة الايرانية


صافي الياسري

بدأ الاعلام الاميركي بمطالبة الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب بالتعامل بحزم مع ايران على خلفية فقدانها مصداقيتها في ما يتعلق بملفها النووي وملف الصواريخ الباليستية وسياستها العدوانية في المنطقة العربية وانتهاكاتها لحقوق الانسان وبخاصة في ملف الاعدامات .
هذا الشعار الذي اكتشفه العالم متأخرا والعرب اكثر تأخرا – لاحزم تجاه ايران الا بدعم المقاومة – بدأ ياخذ مساحته على الصعيد الاعلامي والسياسي عالميا كذلك عربيا تجلى في هتاف الامير السعودي تركي الفيصل – نريد اسقاط النظام – ويقصد النظام الايراني – وهو الشعار الذي رفعته زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي ،وحضره الامير الفيصل كما حضرته وفود رفيعة المستوى من البرلمانيين العرب الامر الذي اثار سخط الملالي واحتجاجاتهم .
ومطالبة ترامب بالحزم تجاه ملالي طهران تاتي على خلفية المهادنة والمساومة التي اتبعها معهم المغادر اوباما .
وفي مقال نشرته صحيفة 'هافينجتون بوست' الأمريكية للمحلل السياسي الأمريكي الإيراني والخبير في الشؤون السورية الايرانية ماجد رافي زاده طالب خلاله الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بانتهاج سياسات حازمة في مواجهة التوسع الإيراني بالمنطقة.
وقال الكاتب إن إيران محور ومركز للعديد من التوترات والصراعات في المنطقة، وكما ذكر مسؤول إيراني، تهيمن إيران على أربعة عواصم عربية، مؤكدا أن مواجهة الجيش الايراني ستؤدي إلى تغييرات كبيرة وستحد من الصراعات الإقليمية.
وأضاف الكاتب إن إدارة ترامب يجب أن تنتهج سياسات حازمة في مواجهة طموحات إيران العسكرية والتوسعية والأيديولوجية، مشيرا إلى أنه في ثماني سنوات تحت رئاسة باراك أوباما، كانت واشنطن مترددة في اتخاذ موقف قوي ضد الجمهورية الإسلامية، وهذه السياسات المهادنة أشعلت التوترات الإقليمية.
وتابع: يجب على ترامب أن يراقب ويتعلم الدروس المريرة المستمدة من فترتي إدارة أوباما. إدارة ترامب يجب أن تتخذ نهجا ثلاثي الأبعاد تجاه الحكومة الإيرانية.
ورأى الكاتب أن واشنطن يجب أن تتخذ إجراءات قانونية عندما تنتهك إيران قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة مثل اختبار إطلاق صواريخ باليستية أو خرق الحظر المفروض على الأسلحة.
ومضى الكاتب للقول: يجب على الولايات المتحدة أن تقف مع حلفائها في الشرق الأوسط لمواجهة توسع قوات الحرس الإيراني في المنطقة، وينبغي أن تطرد قواته خارج الأراضي الأجنبية. والتصدي لتمويل وكلاء إيران ووقف تسليم الأسلحة لهم.
ومحليا، تحتاج الولايات المتحدة إلى إدانة انتهاكات إيران المتزايدة في مجال حقوق الإنسان. وفيما يتعلق بالاتفاق النووي، يجب على الولايات المتحدة عدم الاعتماد على وكالة الطاقة الذرية لتفتيش إيران.
وختم الكاتب مقاله بالقول: حيث أن روسيا والصين ستدعمان إيران، يجب على الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات أحادية مثل إعادة فرض العقوبات التي ألغاها أوباما على إيران.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا