>

الارادة او مكتب التغيير // بقلم : سرمد عبد الكريم - معاد

الارادة او مكتب التغيير // بقلم : سرمد عبد الكريم

مكتب التغيير* ؟ مالمقصود بمكتب التغيير , مكتب التغيير قد يتصور البعض اننا نقصد الحكومة العالمية او الحكومة الخفية نحن نقصد بلاشك بتشكيل اكبر من الحكومة العالمية .

بداية انا اعرف ان من يقرا هذه السطور سيبدء باللوم واتهام الكاتب بانه بعتمد نظرية المؤامرة , وانا اعرف كذلك ان من يقرأ هذه السطور سيكون عليه من الصعب عليه

ان يصدق او يتفهم وجهة نظر الكاتب وانا لاالومه ابدا لان الكاتب نفسه ظل يقلب هذه الافكار ردحا طويلا من الزمن محاولا ابعاد هذه الافكار , لا لسبب عدم منطقيتها بل

لسبب اخر كليا وهو ببساطة شديدة ان طريقة التفكير و الاستنتاج ليست مطروقة اعتياديا وتشكل غربة للقاريء لعدم تعوده عليها .

ومن هذه التوطئة البسيطة احاول ان الخص بعض المفاهيم التي اعتمدت عليها برؤيتي , اولا صرت متيقنا ان كل مايبدو حولنا من فوضى بكل مناحي الحياة , هي ليست فوضى

بالمعنى المطلق , بل ان ما يجري حولنا هو نظام متكامل وبرنامج دقيق ظاهره فوضى وباطنه برمجة كاملة تتجه لتحقيق اهداف دقيقة ومحددة .

وقد يذهب البعض بان الكاتب هنا يشير ولو بشكل ايحائي لما تحدثت عنه وزيرة الخارجية الامريكية السابقة و منظرة الامن القومي الامريكي الدكتورة كوندليزا رايس حول ماوصفته ب (الفوضى الخلاقة)

وانا اؤكد هنا , انا لااشير لما تحدثت اليه د. رايس اطلاقا ولو تم استعمال نفس المفردة (( الفوضى ) لكن د.رايس تعني اثارة الفوضى لتنتج وتخلق بعدها نظاما جديدا افضل من النظام المدمر .

اما انا فاقول ان مايحدث ليس بفوضى , بل خطة مبرمجة دقيقة محسوبة النتائج وهي مانتصوره فوضى هي برمجة موجهة تجعل المراقب يشعر بانه يعيش حالة الفوضى , حقيقة الامر ان شعوره هذا مبرمج وهو جزء من الخطة .

ثانيا : انا اعتقد ان هناك مجموعة من البشر في كل انحاء العالم منتمين بشكل او باخر لنظام سري يسخر كل موارد العالم الحقيقية , لصنع احداث هنا وهناك ضمن برنامج دقيق , تاخذ بعض الاحيان الشكل

الاقتصادي و احيانا اخرى الشكل السياسي وتارة تدفع بالاحداث لتترجم باحداث عسكرية او رياضية ... الخ

- هؤلاء البشر انخرطوا بشكل طبيعي ضمن نشاطات طبيعية او هكذا تظهر بالبداية ودخلوا برنامج تدريبي بسيط دون ان يشعروا بجانب من جوانب الحياة ومن هذا البرنامج الطبقة الاعلى

من هذه التنظيمات تركز على اناس كان لهم لمحات ابداعية سلبية او ايجابية بهذه الدورات الطبيعية , ومن هنا يبدء برنامج التطوير الحقيقي لاعداد اشخاص تم انتقاءهم ببرنامج معقد لمهام

معينة وخاصة , قد لا تكون بالضرورة برامج ايجابية او معروفة او مهمة , بل من الوارد ان تكون برامج سلبية ومهملة وغير مهمة قد يتم استخدامها لاحقا .

ثالثا : ان ما يبدو طبيعيا من تصرفات بشرية خالصة ومختلفة حسب المجتمعات والامم , بالحقيقة تبين ان هذه التصرفات ليست طبيعية بشكل خالص بل في كثير من الاحيان هي

تصرفات موجهة بحيث تحدث طفرات اخلاقية و اجتماعية بالمجتمع او الامة لكن بشكل سلس و بطيء حتى لايلفت النظر , وان هناك من يستخدم وسائل تبدو طبيعية لتحقيق هذه الطفرات

مثل الاعلام ووسائل الاتصال الجماهيري و مايعرف عنه حديثا وسائل الاتصال الالكتروني الاجتماعي .

- ومما لاشك فيه ان هذه المنظمات التي تكلمنا عنها لديها الكثير من اعضائها المدركين وغير المدركين * يعملون ضمن برنامج دقيق ومقنن بالوقت والزمان والمكان و المرحلة لتنفيذ هدف او اهداف

ضمن الخطة العامة .

رابعا : التطرف اي كان عنوانه واختصاصه ليس بعيدا ابدا عن هذه المنظمات بل كل الخطط العاملة لتنفيذ الخطة العامة تعتمد في مراحل تنفيذها استخدام التطرف في مرحلة من مراحلها للوصول

للهدف المرحلي , وليس بالضرورة ان يكون التطرف ديني او مذهبي او عرقي , بل ممكن ان يصعد بضم الياء التطرف الرياضي او الثقافي او حتى الهوايات ممكن ان تتطرف احيانا

بايحاءات من هنا وهناك .

خامسا : الخطة العامة واهدافها , من المعلوم ان من خطط لانشاء هذه المجموعات السرية ان له اهداف مهمة ويجب هنا ان نضع هنا ثلاثة خطوط حمراء تحت كلمة اهداف ,

يجب ان تكون هذه الاهداف ليست طبيعية او معقولة على الاقل بل هي اهداف شاذة وليست مقبولة بشكل مطلق , وهنا اؤكد ان هذه الاهداف غير منظورة ابدا حتى

للاعضاء الطبيعيين بهذه المنظمات , بل هي منظورة ومعلومة لجزء قليل من اعضائها وربما مجموعات صغيرة جدا للحفاظ على ديمومة العمل واستمراره وحتى هذه

المجموعات الصغيرة ايضا اطلاع اعضائها على الاهداف الحقيقية مقصور على اشخاص معينن يتم انتقاءهم وفق نظام صارم حماية للسرية .

وهنا اورد مثال نظام الدرجات في منظمات سرية معروفة بالعالم كالماسونية مثلا , وهنا اؤكد اني لااقصد هذه المنظمة بهذا المقال , بل احاول تقريب الفكرة

كما اني لااستبعد ان تكون هذه المنظمة ( الماسونية ) و المنظمات الشبيهة جزءا من هذه الخطة لكنها ليست الوحيدة او الاهم بالبرنامج .

اما الهدف الحقيقي هو السيطرة الدقيقة على كل وسائل الحياة على كوكبنا وربما على كل ما حولنا من كواكب

سادسا : الادوات و التنفيذ : هذه المجموعات السرية تستخدم بالعادة ادوات صارت معروفة للجميع لتحقيق اهدافها كالاعلام و المال وقوة النساء , لكن هذه الادوات صارت مكشوفة

ومعروفة للجميع وربما حتى الساسة والسياسيين والاحزاب وغيرها , لكن هناك ادوات غير منظورة وخطيرة و البعض يتصور انها طبيعية كوسائل الاتصال الاجتماعي

الحديثة نتيجة الثورة التكنلوجية العالمية وسرعة تبادل ونقل المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية العالمية التي هي نفسها مثال تساؤلات كثيرة لانجد لها اجوبة , وهذا بحد ذاته

امرا خطيرا جدا , هل يستطيع احد ان يعلمنا من هو المسيطر الحقيقي على هذه الوسائل وهل هي حقيقة شركات تطورت بسرعة لتصل لهذا المستوى ام هناك جهات رسمية او شبه رسمية او خاصة وراء هذه المشاريع.

- والتنفيذ يكون حسب مستويات المنفذين والاعضاء المدركين و غير المدركين بهذه المنظمات

سابعا : الظواهر والعلامات :

الحربين العالميتين الاولى و الثانية

استخدام الطاقة النووية لضرب البشر ... هيروشيما و نكازاكي

الحرب الباردة

انشاء عصبة الامم والامم المتحدة

انشاء دولة اسرائيل

تداول العملات واسعار العملات الصعبة واسعار الغذاء بالعالم

اسعار الذهب واسعار الطاقة بمختلف انواعها

تجارة الرقيق الاسود والابيض

تجارة الاسلحة

برامج تطوير الانسان الالي

برامج استنساخ الحيوان و البشر

انتاج الادوية و انتاج الميكروبات و الجراثيم والامراض

ازالة جدار برلين و انهيار الاتحاد السوفيتي

احتلال العراق و تدمير سوريا واحداث ما يسمى بالربيع العربي

ثامنا : ماهي الفكرة الرئيسية

ان كل الظواهر التي حولنا سواء كانت اجتماعية او انسانية هي محكومة وفق نظام دقيق لايقبل التغيير ولو بشكل بسيط الا بتدخل جهاز من المنظومة السرية نسميه مكتب التغيير

حيث يناط بهذا المكتب مهمة تغيير اي سلوك او حالة معينة ووضع الخطط اللازمة للتنفيذ وفق جدول محدد مسبقا والجهات المنفذة .

- لو لاحظنا عند اندلاع الحروب في اي مكان بالعالم , يصل السلطة في مكانات محددة بالعالم شخصيات غير معروفة نسبيا , تتولى تنفيذ خطط غير مسبوقة وغير متوقعة , وحال

التنفيذ تبتعد هذه الشخصيات عن الصورة بشكل سريع ليتقدم الخط الثاني الصفوف لاتمام الخطة الموضوعة من مكتب التغيير !!

مثال الحرب العالمية الثانية , وكيفية وصول ادولف هتلر الى الخكم بطريقة ديمقراطية , حيث سرعان مايقود اوربا لحرب مدمرة ومع من ؟ مع حلفاء تقليديين الى المانيا مثل بريطانيا

الذي كان يقود حكومتها رئيس الحكومة البريطانية الشهير تشرشل , الذي سرعان تم ابعاده حال انتهاء الحرب , علما هو من قاد بريطانيا للنصر

كذلك طاقم الصقور الجمهوريين بامريكا اللذين قادوا الولايات المتحدة لحرب غير مسبوقة لاحتلال العراق و تدميره بحجج و اعذار كاذبة وبدون اي تفويض دولي .

تاسعا : مالذي يريد ايصاله الكاتب ؟

نؤكد هنا ان مايجري حولنا منذ احتلال العراق لحد الان مرت عشرات الحالات غير المسبوقة من حروب وانهيارات لحكومات و دول وانقسام دول اخرى وهجرة بشرية غير مسبوقة

لدول معروفة بمواقفها ضد الاجانب كجزء من شخصيتها التاريخية واعلان قادتها للترحيب بقدوم الاجانب !!!



كل مامر علينا , لم يكن محض صدفة , او تطور تاريخي اعتيادي , بل براي الكاتب كل مايجري هو مخطط له وتشترك عدة جهات بتنفيذه و حكومات , اجهزة مخابرات , منظمات

سرية و علنية , وواضح جدا ان الخطة مقسمة لمراحل , وكل مرحلة لها هدف ولكن جميع الاهداف وجميع المراحل تؤدي حتما لهدف واحد رئيسي ولن تستقر الحالة الا عند بلوغ الخطة الهدف

عاشرا : هل يعني ان ارادة هذه الجماعة وقدرة مكتب التغيير حتمية , ولانستطيع نحن البشر الا الانسياق لتطلعات هذه المجموعات ؟

نقول ظاهريا الجواب نعم فهذه المنظمات تمتلك وسائل القوة والتنظيم والعقل الاجرامي المفكر ولديها المال بل هي تتحكم باموال العالم كله لكن وهنا لكن تحتها عشرة خطوط وبالاحمر

نقول بشكل غير ظاهري وباطني و سري الجواب لا , لسببين اثنين اول علمي ومنطقي , ويعرفه كل العلماء لايوجد نظام بالعالم مثالي مهما كانت الاعدادات والبرمجات

حيث يقول العلماء ان في كل نظام مثالي عامل مهم هو عامل عدم الانتظام , ومهما كان النظام المعدود مثاليا لابد من وجود نسبة من عدم الانتظام وهذه النسبة ممكن ان تزداد لتشكل

خطورة على اصل النظام .

والسبب الثاني هو طبيعة الخلق الانساني , فرب العزة خلق و صور وفطر خلقه على العمل و التطور, وفطر بني ادم على انهاء العوامل السلبية وابتعاده عن الحروب فمنذ

الحرب البشرية الاولى بين قابيل و هابيل وحتى حروب اليوم , هناك حتمية انتهاء الحروب رغم حدوث خسائر و كوارث

ومهما كان العقل البشري بارعا بالتخطيط للاجرام و التدمير , ان عظمة الخالق تجهض خططهم حتما

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ الله وَالله خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [ آل عمران : 54 ]

استكبارا في الأرض ومكر السيىء ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا . أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا [ فاطر : 43 – 44 ] .

فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ [ النمل : 51 ] .

صدق الله العظيم

وهناك عدد من ايات الذكر الحكيم يمكن ان تكون دلالة على مانقول بان بعض المكر يكون شديدا , وهنا اشارة ربانية بدقة الخطة و الاعداد لارتكاب الفعل الان قدرة رب العزة تنهي هذا العمل الماكر

وتجهض فعله وهذا يستقيم مع طبيعة البشر .

وهناك عامل خلق الله سبحانه و تعالى و جعله فطرة فطر عليها البشر , وهي قوة لايمكن باي شكل من الاشكال تقدير هذه القوة وقدرتها على الفعل الا لمن امن بها , وقد يستغرب البعض لما ساقول

حيث انا اقصد هنا قوة الحب المفطور به البشر , والحب له معاني كثيرة فحب الام لابنها وحب الابن لامه وابيه ووصية الخالق بالاب والام وحب الارض وحب الوطن وحب الرجل للمراة وحب المراة للرجل

هي عوامل قوة لايمكن قياسها بالادوات المادية ابدا , فعندما تتعرض الام لخطر ما , فيهب الابن فاديا امه بروحه بل من الممكن ان تتضاعف قوته البدنية ليؤدي فعلا لحماية امه , لايمكن له بالعوامل الطبيعية

فعله .

لذلك اقول ان كلمة (( الحب )) هذه الكلمة البسيطة ممكن ان يكون لها فعلها , يجبر مكتب التغيير ان يختار عناصره من جهات قد تم تخشين قلوبها عبر فترات طويلة من التدريب و العمل الدؤوب

ومع ذلك من الطبيعي في بعض الاحيان رغم التدريب و العمل , فان ردة تحدث عند بعضهم لان فطرتهم السوية تتغلب على الاردة الشريرة .

ثاني عشر :

الارادة البشرية قوة لايمكن قهرها , وهي مخلوقة ضمنا مع كل انسان وهي قوة كاي قوة تحتاج للتدريب لابرازها ومعرفة كيفية استخدامها , وممكن ان ننظر لامثلة بسيطة بدنية

كيفية مضاعفة حجم العظلات بتمارين معينة , وممكن تنمية قوة اي جزء من الجسم لتصبح قوة غير متوقعة , وكذلك الروح والنفس فعوامل القوة موجودة ان تم تنميتها وتمرينها تعطي

نتائج غير متوقعة , وبما اننا نتكلم عن خطط يتم اعدادها من قوى شريرة عمرها قرون طويلة , ولديها وسائل وادوات للتطبيق لايمكن تخيلها او توقعها , لكن ممكن جدا ان تقف كل

هذه الخطط عاجزة امام ارادة جندي حدود بسيط , او مزارع طيب , او عظمة حب رجل لامراة او عشرات الامثال التي لانستطيع تخيلها الان .

وهنا مثل متداول ننطقه دائما ( ربنا يضع سره في اضعف خلقه ) وهذا مانقصده هنا القوة الكامنة غير الظاهرة , فهذه القوة الكامنة مخزونة من عمر سيدنا ادم عليه السلام لتصل لهذا المخلوق

الضعيف بشكلها البايلوجي

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾ (‏ الأنبياء‏:69)‏

صدق الله العظيم



او بشكلها الروحي والنفسي وهي طاقة لايمكن تجاهلها ولهذا يلجا معظم الرؤساء و القادة لعلماء روحيين لمحاولة اكتشاف عوامل القوة و الضعف , لذلك ممكن استخدام قوة لايمكن قياسها

او تخيل مقدار قوتها لبناء جهاز مناعي مقاوم لكل الخطط الشيطانية التي يتم اعدادها من قبل هذه المنظمات , واحد اهم تمارين لتقوية جهاز المناعة الطبيعي بالتاكيد هو الايمان بكل معانيه .

بعض المنظمات السرية ونؤكد على كلمة بعض

الماسونية

فرسان مالطا

فرسان المعبد

مجموعة بيلد بيرغ

جمعية الجمجمة والعظام جوج بوش الاب و الابن

الفجر الذهبي

منظمة روسكرسون

منظمة المعابد الشرقية

فرسان الهيكل الماسونية

اخوية سيون

منظمة عمل الرب

التونيريين



خلاصة : ان مايجري حولنا ليس صدفة او تطور طبيعي بل هو ايحاء منفذ بادوات غاية بالتعقيد وراءه ارادات سياسية و مالية واخطر مافي الامر ان الامر كله يتعلق بوجود الانسان على كرتنا الارضية , حيث اصبح حتى الوجود مشكوك فيه

وان الكرة الارضية بهذا الوقت تعاني من هجمة سوداء غير مسبوقة ونرى بعض صفحاتها في منطقتنا بالشرق الاوسط , وان كل مانراه الان وراءه جهات قسم منها معروف وقسم منها مجهول لكن

يمكن الاستدلال على المجهول بتاثيرات الاحدات و اتجاهها و نتائجها المنظورة .

ملاحظة : هذه الرؤية هي رؤية افراضية مبنية على دراسات ونظريات متداولة بشكل محدود .

*مكتب التغيير : هو السلطة التنفيذية الافتراضية لقوة او منظمة لها سيطرة على موارد العالم وحركة البشر وهذا المكتب عابر للمحيطات خارج الاعتبارات الدولية او الدينية او الطائفية ويتعامل مع الاضداد

بنفس الوقت دون المبالاة والاكتراث باي مستوى للكوارث والضحايا واعدادها مادام مايجري ضمن الخطط الموضوعة



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا