>

الاحتلال يصعد هجمات الاعتقال ومصادرة الأموال.. والمستوطنون ينفذون اعتداءات ويقيمون “طقوسا تلمودية” شمال الضفة

الاحتلال يصعد هجمات الاعتقال ومصادرة الأموال.. والمستوطنون ينفذون اعتداءات ويقيمون “طقوسا تلمودية” شمال الضفة


رام الله :

صعّدت قوات الاحتلال والمستوطنون من هجماتهم ضد مناطق الضفة الغربية، حيث شن الجيش حملات مداهمة واسعة، تخللها اعتقال عدد من المواطنين وسلب مبالغ مالية من منازلهم، فيما قام المستوطنون باقتحام منطقة في شمال الضفة، وأقاموا فيها “طقوس تلمودية”، كما قاموا بتجريف أراضٍ زراعية.

واعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من مخيم جنين وبلدة اليامون غرب مدينة جنين، وذكرت مصادر محلية من المدينة أن تلك القوات دخلت المخيم والبلدة بأعداد كبيرة من الجنود، وشرعت بأعمال مداهمة لمنازل ذوي المعتقلين، تخللها إجراء عمليات تفتيش دقيقة.

كما قامت قوة أخرى باقتحام بلدة قباطية جنوب المدينة، وداهمت هناك منزل أسير محرر، وفتشته وعاثت فيه فسادا قبل أن تستولي على مبلغ مالي.

واعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من محافظة نابلس أيضا، حيث داهمت حي المساكن الشعبية في المدينة، ومخيم بلاطة شرقا، وقامت بتفتيش منازل المعتقلين، كما داهمت قوات الاحتلال قرية مادما جنوبا، واعتقلت من هناك أسيرا محررا.

واندلعت خلال عملية الاقتحام التي نفذتها قوات الاحتلال مواجهات مع المواطنين في مدينة ومخيم جنين وبلدة قباطية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا من بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، على حاجز مفاجئ نصبته قرب قرية جيوس شرق المدينة.

وطالت الاعتقالات ثلاثة شبان خلال اقتحامات قوات الاحتلال لبلدات كوبر ونعلين التابعتين لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

واعتقلت تلك القوات أيضا شابا مقدسيا، بعدما قام بفتح “مصلى باب الرحمة”، التابع للمسجد الأقصى المبارك، وذكرت مصادر من المدينة أن الشاب يدعى خضر العجلوني، وجرى تحويله إلى أحد مراكزها في القدس القديمة للتحقيق معه.

في السياق ذاته، أبعدت سلطات الاحتلال، المواطن فواز اغبارية من أراضي الـ48 عن المسجد الأقصى لمدة أربعة شهور.

يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت مؤخرا عددا من حراس المسجد الأقصى، لقيامهم بفتح “مصلى باب الرحمة”، وأتبعت الاعتقالات بقرارات إبعاد عن الأقصى لفترات متفاوتة.

وتشهد مدينة القدس والمسجد الأقصى منذ الكشف عن المخطط الإسرائيلي، توترا كبيرا، حيث تعمدت قوات الاحتلال من أجل وقف الغضب الشعبي في المدينة المقدسة، اعتقال عشرات المواطنين ومن ضمنهم قامات دينية وسياسية وحراس للمسجد الأقصى، وكذلك العديد من النساء، وفرضت ضمن خطواتها هذه قرارات إبعاد عن المسجد، طالت المصلين ومسؤولين كبار في هيئة الأوقاف الإسلامية، وصل بعضها لستة أشهر.

ونصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزا عسكريا عند منطقة النشاش جنوب بيت لحم، بشكل مفاجئ وقامت بتفتيش المركبات، ودققت في هويات راكبيها.

كما نصبت حاجزين عسكريين شمال، وجنوب غرب الخليل، قام خلالها جنود الاحتلال بإعاقة تحركات المواطنين، من خلال التدقيق ببطاقاتهم وتفتيش مركباتهم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.

واحتجزت قوات الاحتلال عددا من المواطنين في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، أثناء توجههم للمشاركة بزراعة أشجار الزيتون في موقع مدرسة “الصمود والتحدي” في خلة الضبع، والتي جرى هدمها على يد الاحتلال منذ أربعة أشهر.

وأوضح منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور، أن قوات الاحتلال أغلقت الطرق، وحاولت منع المشاركين من الوصول والمشاركة في المسيرة، التي دعا إليها عدة جهات في الخليل، والتي كانت ستتجه لموقع مدرسة خلة الضبع التي كان قد هدمها الاحتلال في وقت سابق، لزراعة أشجار الزيتون ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ43 ليوم الأرض.

وفي السباق، صعدت جماعات استيطانية من هجماتها ضد المناطق الفلسطينية، وقام مستوطنو “يتسهار”، بتجريف أراضٍ زراعية تقع جنوب قرية بورين، جنوب نابلس.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطني “يتسهار”، باشروا منذ ساعات صباح أمس، بتجريف أراضٍ زراعية في منطقة كرم سليم جنوب قرية بورين.

كذلك قام أكثر من 400 مستوطن، باقتحام مقامات ومناطق أثرية في بلدة عورتا التابعة لمدينة نابلس، بحماية من جيش الاحتلال، وأقاموا هناك “طقوسا تلمودية”.

كذلك أقدم مستوطنون على رشق مركبات المواطنين بالحجارة قرب مستوطنة “حلميش” شمال غرب رام الله، وقال شهود عيان إن ما يقارب من 15 مستوطنا تهجموا على إحدى المركبات محاولين ايقافها والاعتداء على راكبيها، قبل أن تتمكن من الفرار.

وأشاروا إلى أن مجموعة أخرى من المستوطنين كانت تلقي الحجارة على مركبات أخرى، ما تسبب بحالة من الذعر في صفوف المواطنين.

وقام مستوطنون بشق طريق استيطاني على حساب أراض تابعة لبلدة يعبد جنوب جنين، وأفادت مصادر من البلدة، بأن مستوطنا سيطر على أرض تبلغ مساحتها عشرات الدونمات، غرب البلدة قبل نحو شهرين تسمى “وادي العسل”، ووضع فيها بيتا متنقلا، وحظيرة للأغنام وأخرى للأبقار، وشرع اليوم بشق شارع استيطاني للمنطقة التي يسيطر عليها، واقتلع أشجار زيتون، مشيرة إلى أن ذلك يحصل بحماية جيش الاحتلال.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا