>

الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان : عقوبة الإعدام سياسة حكومية لخلق الرعب والخوف - صافي الياسري

الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان :
عقوبة الإعدام سياسة حكومية لخلق الرعب والخوف
صافي الياسري
مازالت مجازر عام 1988 التي ارتكبها النظام الايراني ضد السجناء اصحاب الراي المعارض والمشتبه بانهم من انصار منظمة مجاهدي خلق ،تثير مشاعر الغيظ والاسى لدى العديد من احرار العالم والمنظمات الانسانية المعنية بحقوق الانسان ،وهذا تقرير نقل عن الاتحاد الدولي لحقوق الانسان بهذا الشان تدواولته وسائل الاعلام العربية والدولية وجاء فيه :
في تقرير جديد له حول «عقوبة الإعدام في إيران» تناول الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان موضوع المجزرة البشعة لآلاف السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين في إيران عام 1988 مؤكدًا أن السجناء المجاهدين كان يحكم عليهم بالإعدام أمام محاكم صورية لعدة د‌قائق فقط بأمر مباشر من خميني. ثم أشار الاتحاد في تقريره إلى هدم مقبرة «خاوران» وهي مقبرة شهداء مجزرة عام 1988 على يد النظام الإيراني مؤكدًا أن هذه المجزرة أثارت احتجاجات من قبل الجهات المختصة بحقوق الإنسان. وطلب الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان إيفاد مقررين خاصين من قبل الأمم المتحدة إلى إيران لمراقبة حالة حقوق الإنسان في إيران. إن تقرير الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان بعنوان «عقوبة الإعدام سياسة حكومية لخلق الرعب والخوف» تناول جانبًا من سجل أعمال النظام الإيراني ضد الشعب الإيراني من القتل والجريمة مشيرًا إلى عدم وجود محاكمات عادلة وإلى إعدام الفتيان والفتيات وانتهاك حقوق الأقليات الدينية والقومية والعقوبات اللاإنسانية ومنها عملية الرجم. وجاء في قسم من هذا التقرير بعنوان «مجزرة عام 1988»: «في صيف عام 1988 وبأمر مباشر من خميني أقامت السلطات القضائية الإيرانية محاكمات صورية مجددة لعدد كبير من السجناء السياسيين الذين كان أغلبهم قد حوكموا وصدر عليهم الأحكام بالسجن وكانوا يقضون مدد سجنهم ولكن غالبيتهم أعدموا خلال هذه المحاكمات.. ولم تعترف سلطات النظام الإيراني قط بهذه الإعدامات بل ومنعت كل عام عوائل الضحايا من إقامة حفلات تأبين لأبنائها بمناسبة ذكرى إعدامهم.. وفي الأشهر الأخيرة اتخذت إجراءات لهدم مقبرة «خاوران» مدفن عدد من المعدومين في المجزرة مما أثار احتجاجات لدى عوائلهم والمنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان داخل إيران وخارجها.
وفي سياق متصل ناشدت منظمة العفو الدولية لاطلاق سراح الدراويش الكونابادييين المسجونين في ايران
وفي رسالة مفتوحة دعت العفو الدولية للافراج الفوري وغير المشروط لجميع الدراويش المسجونين منهم 9 دراويش يخوضون اضرابا عن الطعام منذ اشهر في السجن وهم حميدرضا مرادي وافشين كرم بور و فرشيد يداللهي ورضا انتصاري وامير اسلامي واميد بهروزي ومصطفى دانشجو مصطفى عبدي وكسرى نوري الذين بدأوا اضرابا عن الطعام 31 آب/ آغسطس احتجاجا على حبس الدراويش الكوناباديين. ودعت العفو الدولية في رسالتها المفتوحة يوم الخميس بتقديم العنايات الطبية للدراويش المسجونين. كما طالبت هذه المنظمة الانسانية بوضع حد لممارسة التمييز والعنف تجاه الدراويش الكوناباديين.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا