>

الاتحاد الأوروبي يعقب على تطورات «التغيير المتوقع» في السودان

استباقًا للإعلان عن تشكيل «مجلس انتقالي»..
الاتحاد الأوروبي يعقب على تطورات «التغيير المتوقع» في السودان

طالب الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، القيادات السودانية بالالتزام بإطلاق عملية سلمية تشمل الجميع، مع انتقال سلمي ومدني للسلطة، وذلك في أول تعليق له على التطورات السياسية الجارية في الخرطوم.

ويترقّب ملايين السودانيين، بيانًا للجيش تمّ الانتهاء بالفعل من تسجيله، فيما يسود ترقبٌ حول إذاعته، لا سيما في خضم معلومات تقول إنّه سيتضمن إعلانًا بانتهاء حكم الرئيس عمر البشير، بعد ثلاثة عقود على رأس السلطة.

ونقلت شبكة «سكاي نيوز»، عن الاتحاد الأوروبي، دعوته للجيش السوداني بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين، بعدما تردّد أنّ الجيش قرر تشكيل مجلس انتقالي برئاسة الفريق أول عوض بن عوف؛ ليتولى الحكم في البلاد خلفًا للبشير.

وقالت معلومات إنّ قوةً من الجيش داهمت مقر الحركة الإسلامية التي تعد مظلة حزب المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة البشير، واعتقلت أمينها العام الزبير أحمد الحسن.

ونقلت وكالة «رويترز» عن وزير بولاية شمال دارفور -دون أن تسميه- قوله، إنّ الرئيس البشير تنحى بالفعل، موضحًا أنَّ المشاورات جارية لتشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلاد، فيما أفادت مصادر رئاسية بأنّ البشير يتواجد في مكتبه بمقر القيادة العامة للجيش وليس في القصر الجمهوري.

وكشفت مصادر كذلك عن أنَّه تمّ اعتقال أعضاء المكتب القيادي للحزب الحاكم، ورئيس الحكومة، محمد طاهر أيلا، والنائب الأول السابق للبشير، علي عثمان محمد طه، ووزير الدفاع الأسبق، الفريق عبدالرحيم محمد حسين، ضمن حملة اعتقالات استهدفت ما وصل إلى 100 شخصية سياسية وعسكرية بارزة، في إطار ما تبدو إنّها تحضيرات لمرحلة ما بعد البشير.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا