>

الاتحاد الأوروبي يجدِّد العقوبات الاقتصادية ضد روسيا حتى بداية 2019

بسبب دورها في النزاع الأوكراني
الاتحاد الأوروبي يجدِّد العقوبات الاقتصادية ضد روسيا حتى بداية 2019


بروكسل
د ب أ
قرر الاتحاد الأوروبي، الخميس، تمديد العقوبات الاقتصادية ضد روسيا، حتى نهاية يناير 2019؛ بسبب دورها في النزاع الأوكراني.

وأقرَّ الاتحاد الأوروبي العقوبات لأول مرة في يوليو 2014 في ضوء ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في أوكرانيا، فضلًا عن دعمها للانفصاليين في شرق البلاد.

وكان الاتحاد قد قرر تمديد العقوبات خلال الشتاء الماضي حتى 31 يوليو 2018 برغم الخسائر التي تتكبدها الشركات الأوروبية والتي تصل قيمتها إلى مليارات اليورو.

وربط الاتحاد الأوروبي تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا بتنفيذ اتفاق مينسك للسلام، الذي يدعو إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار كما يدعو الجانبين إلى سحب الأسلحة الثقيلة من الخطوط الأمامية في شرق أوكرانيا.

ويأتِي قرار الاتحاد الأوروبي بتوسيع نطاق العقوبات، الذي اتّخذ من حيث المبدأ في قمة الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، بعد أن قامت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإطلاع القادة الأوروبيين الآخرين على آخر تطورات تنفيذ اتفاق مينسك.

وجرى الاتفاق على بعض الإجراءات لتهدئة الصراع في اجتماع لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ونظيره الأوكراني بافلو كليمكين في برلين الشهر الماضي لكن المحادثات لم تسفر عن تقدُّم.

وتستهدف العقوبات ضد روسيا الصناعات المالية والطاقة والدفاعية، مما يعوّق وصول البنوك الروسية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي ويحدّ من وصول روسيا إلى بعض واردات الاتحاد الأوروبي.

ويسعى الاتحاد الأوروبي من خلال ربط العقوبات بخطة السلام في أوكرانيا إلى حثّ الرئيس فلاديمير بوتين إلى ممارسة نفوذه على الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا للمشاركة بصورة أكبر في تسوية الصراع.

ويعتقد الخبراء استنادًا إلى تصريحات دبلوماسية أن العقوبات كلّفت روسيا حتى الآن مئات المليارات، إلا أنَّ النمو الأوروبي تأثر أيضًا بهذه العقوبات، حيث تعوق هذه الإجراءات العقابية أيضًا التجارة التي كانت تقوم بها العديد من الشركات الأوروبية مع روسيا؛ حيث حظرت الحكومة الروسية استيراد سلع غربية كالمنتجات الزراعية مثل الفاكهة واللحوم.

ووفقًا للأمم المتحدة، قتل أكثر 10 آلاف شخص في الصراع في شرق أوكرانيا، والذي بدأ في عام 2014.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا