>

الإمارات تعلق على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بالقاهرة

على صعيدَي الاستقرار الإقليمي وتشخيص الأخطار..
الإمارات تعلق على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بالقاهرة

علقت الإمارات على التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خلال زيارته للقاهرة، أمس (الخميس)؛ حيث رحب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بما تضمنته كلمة بومبيو، معتبرًا أنها "رسالة دعم للحلفاء والأصدقاء".

وقال قرقاش (عبر حسابه بتويتر): "كلمة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، مهمة في دعمها للاستقرار الإقليمي، وتشخيصها للأخطار التي تواجه المنطقة.. واشنطن، عبر وزيرها، تؤكد أهمية تحالفاتها ودعم أصدقائها".

وكان بومبيو قد اتهم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بنشر الفوضى من جراء تخليه عن الشرق الأوسط وتركه للمتشددين والنفوذ الإيراني، في انتقاد لاذع لسياسات الرئيس السابق حتى في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس دونالد ترامب لسحب القوات الأمريكية من سوريا.

وتخلى بومبيو -في كلمة ألقاها في الجامعة الأمريكية بالقاهرة- عن عرف دبلوماسي أمريكي راسخ بعدم تناول الخلافات المحلية علنًا في الخارج، وشن هجومًا حادًّا على أوباما، محاولًا تقديم أمريكا باعتبارها "قوة خير في الشرق الأوسط"، بحسب رويترز.

وفيما لم يورد بومبيو اسم أوباما صراحةً، لكنه أشار إليه بأنه "أمريكي آخر ألقى كلمة في القاهرة"، على هامش الجولة الإقليمية الحالية التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكية لعدة دول إقليمية، لتفسير الاستراتيجية الأمريكية بعد إعلان ترامب المفاجئ سحب قواته من سوريا.

وأثار قرار سحب القوات (الذي لم تبادر واشنطن إلى تنفيذه حتى الآن) قلق حلفاء لواشنطن في الشرق الأوسط، كما أصاب مسؤولين أمريكيين كبارًا بالصدمة، لا سيما استقالة وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، اعتراضًا على القرار.

وسعى بومبيو إلى طمأنة الحلفاء بأن واشنطن ستظل ملتزمة "بالقضاء الكامل" على الخطر الذي يمثله تنظيم داعش الإرهابي، وبإنهاء النفوذ الإيراني في سوريا، على الرغم من قرار ترامب سحب قواته من ذلك البلد، منتقدًا دور أوباما في إبرام الاتفاق النووي مع إيران عام 2015.

وبعدما انسحبت واشنطن من الاتفاق الصيف الماضي لإجبار إيران على تقييد برنامجها النووي وأنشطتها للصواريخ الباليستية والكف عن دعم قوات تخوض حربًا بالوكالة في سوريا والعراق واليمن ولبنان، فقد قال بومبيو: "الأنباء الطيبة هي أن عصر الشعور الأمريكي الذاتي بالعار انتهى، وولت معه السياسات التي تسببت في كل هذه المعاناة غير اللازمة".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا