>

الإمارات تحاصر إيران بقرار "زيادة إنتاج النفط"

\أعلنت عن جاهزيتها لـ"معركة العقوبات"
الإمارات تحاصر إيران بقرار "زيادة إنتاج النفط"

ترجمات

دبي
انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الجهود الدولية الهادفة إلى إلجام النظام الإيراني، والتصدي لممارساته المهددة للأمن الإقليمي، بجانب مبادرة "أبوظبي" بإدراج شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري على قائمة العقوبات، وإعلانها عن زيادة إنتاج النفط.

وسلط تقرير لموقع "راديو زمانه" الإيراني، على جهود دولة الإمارات في كبح جماح النظام الإيراني، بالمساهمة في ردع طهران عن أنشطتها وبرامجها العسكرية والاقتصادية المنتهكة لسيادة استقرار دول المنطقة.

وأشار التقرير تمت ترجمته إلى أن أبوظبي كلفت شركاتها بغلق حسابات وممتلكات 9 أشخاص وشركات إيرانيين وإدراجهم في القائمة السوداء للعقوبات، بعد ثبوت تورطهم في علاقات مشبوهة بفيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري.

وأكد التقرير أن القيادة السياسية في الإمارات أعلنت عن دعمها خطوات الإدارة الأمريكية منذ اليوم الأول، التي ترمي إلى وقف البرنامج النووية والعسكرية لإيران، ودعمها موقف انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، بعد ثبوت تورط الملالي في مواصلة الأنشطة النووية وخرق بنود الاتفاق.

ويشهد للمسؤولين الإماراتيين أنه فور إعلان واشنطن -على لسان وزير خارجيتها "مايك بومبيو"- عن البنود الـ12 لرفع العقوبات عن إيران حال التزمت بها؛ غرد وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش عبر حسابه على تويتر قائلًا: "إن توحيد جهودنا هو الحل الوحيد لإفهام هذه النقطة لإيران أن توسعها لن يكون بفائدة".

وعد المحللون أن سرعة الرد الإماراتي بتأييد القرارات الأمريكية، إن دل فإنما يدل على يقظة أبوظبي واستعدادها الكامل للتعاون مع المجتمع الدولي لردع أنشطة إيران التوسعية والتخريبية.

أما عن السلاح الأقوى لدى الإمارات في معركة كبح نظام إيران، فقد أعلنت أبوظبي بعد برهة قصيرة من المملكة العربية السعودية –عبر الشرطة الوطنية للنفط- (أمس الثلاثاء) عن زيادتها سعة إنتاج النفط إلى مئات البراميل يوميًّا؛ تلبيةً لتوفير الحاجة والطلبات على هذه المنتجات في الأسواق العالمية.

وأضافت شركة أبوظبي الوطنية للنفط في بيانها، أن إنتاج الإمارات من النفط سيصل من 3.3 مليون برميل إلى 3.5 مليون برميل في اليوم.

وبحسب مراقبين، تُعتبر هذه الخطوة ضربة جديدة للنظام الإيراني الذي جاء مغايرًا لرغبته بعد قرار دول أعضاء منظمة "أوبك" -وعلى رأسها المملكة السعودية وروسيا- زيادة إنتاج النفط، في ظل العقوبات المشددة على بيعه وتصديره منتجاته النفطية.

وكان محللون قد اعتبروا أن قرار الأمير محمد بن سلمان والقيصر الروسي "فلاديمير بوتين" بزيادة إنتاج بلديهما للنفط بمنزلة زلزال هز أركان النظام الإيراني.

ويواجه النفط الإيراني أزمة غير مسبوقة إثر انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، وإعادة فرضها العقوبات الاقتصادية التي يأتي حظر شراء المنتجات النفطية على رأسها.

وكانت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان قد دعتا الدول الحليفة في المنطقة وآسيا وأوروبا، إلى وقف شراء النفط الإيراني؛ تفاديًا لخرق وانتهاك العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

وبالفعل، أعلنت كل من الهند واليابان عن تعليق شراء المنتجات النفطية الإيرانية، واستبدال الخام الأمريكي به، تمهيدًا لوقف شراء النفط الإيراني بصفة نهائية أوائل شهر نوفمبر المقبل.

ترجمات

دبي
انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الجهود الدولية الهادفة إلى إلجام النظام الإيراني، والتصدي لممارساته المهددة للأمن الإقليمي، بجانب مبادرة "أبوظبي" بإدراج شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري على قائمة العقوبات، وإعلانها عن زيادة إنتاج النفط.

وسلط تقرير لموقع "راديو زمانه" الإيراني، على جهود دولة الإمارات في كبح جماح النظام الإيراني، بالمساهمة في ردع طهران عن أنشطتها وبرامجها العسكرية والاقتصادية المنتهكة لسيادة استقرار دول المنطقة.

وأشار التقرير تمت ترجمته إلى أن أبوظبي كلفت شركاتها بغلق حسابات وممتلكات 9 أشخاص وشركات إيرانيين وإدراجهم في القائمة السوداء للعقوبات، بعد ثبوت تورطهم في علاقات مشبوهة بفيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري.

وأكد التقرير أن القيادة السياسية في الإمارات أعلنت عن دعمها خطوات الإدارة الأمريكية منذ اليوم الأول، التي ترمي إلى وقف البرنامج النووية والعسكرية لإيران، ودعمها موقف انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، بعد ثبوت تورط الملالي في مواصلة الأنشطة النووية وخرق بنود الاتفاق.

ويشهد للمسؤولين الإماراتيين أنه فور إعلان واشنطن -على لسان وزير خارجيتها "مايك بومبيو"- عن البنود الـ12 لرفع العقوبات عن إيران حال التزمت بها؛ غرد وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش عبر حسابه على تويتر قائلًا: "إن توحيد جهودنا هو الحل الوحيد لإفهام هذه النقطة لإيران أن توسعها لن يكون بفائدة".

وعد المحللون أن سرعة الرد الإماراتي بتأييد القرارات الأمريكية، إن دل فإنما يدل على يقظة أبوظبي واستعدادها الكامل للتعاون مع المجتمع الدولي لردع أنشطة إيران التوسعية والتخريبية.

أما عن السلاح الأقوى لدى الإمارات في معركة كبح نظام إيران، فقد أعلنت أبوظبي بعد برهة قصيرة من المملكة العربية السعودية –عبر الشرطة الوطنية للنفط- (أمس الثلاثاء) عن زيادتها سعة إنتاج النفط إلى مئات البراميل يوميًّا؛ تلبيةً لتوفير الحاجة والطلبات على هذه المنتجات في الأسواق العالمية.

وأضافت شركة أبوظبي الوطنية للنفط في بيانها، أن إنتاج الإمارات من النفط سيصل من 3.3 مليون برميل إلى 3.5 مليون برميل في اليوم.

وبحسب مراقبين، تُعتبر هذه الخطوة ضربة جديدة للنظام الإيراني الذي جاء مغايرًا لرغبته بعد قرار دول أعضاء منظمة "أوبك" -وعلى رأسها المملكة السعودية وروسيا- زيادة إنتاج النفط، في ظل العقوبات المشددة على بيعه وتصديره منتجاته النفطية.

وكان محللون قد اعتبروا أن قرار الأمير محمد بن سلمان والقيصر الروسي "فلاديمير بوتين" بزيادة إنتاج بلديهما للنفط بمنزلة زلزال هز أركان النظام الإيراني.

ويواجه النفط الإيراني أزمة غير مسبوقة إثر انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، وإعادة فرضها العقوبات الاقتصادية التي يأتي حظر شراء المنتجات النفطية على رأسها.

وكانت وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكيتان قد دعتا الدول الحليفة في المنطقة وآسيا وأوروبا، إلى وقف شراء النفط الإيراني؛ تفاديًا لخرق وانتهاك العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

وبالفعل، أعلنت كل من الهند واليابان عن تعليق شراء المنتجات النفطية الإيرانية، واستبدال الخام الأمريكي به، تمهيدًا لوقف شراء النفط الإيراني بصفة نهائية أوائل شهر نوفمبر المقبل.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا