>

الإعلامية جيهان الطائي - زاهد الشرقي

الإعلامية جيهان الطائي .

يبدو بأن البعض لازال ميالاً لحربٍ إعلامية مع الآخرين, ولكن مع كل الأسف تنقصهُ شجاعة المواجهة الصريحة , ومن يفقد شجاعة المواجهة الفكرية بالحرف والكلمة الصادقة علينا أن نتوقع منه كل شيء ولكن يبقى هذا (البعض) بالأساس ولا شيء .

فنجده يسطر هنا بضع كلمات وهناك بعضٌ من الأسطر على شكل مقالٍ أو طرحِ يبدو بأن الكاتب المتخفي تحت المجهول أو الخائف حتى من وضع اسم مجهول بالأساس, يبدو بأنه فارغُ أيضاً من كل شيء .
سمعنا الكثير واطلعنا على الكثير من المقالات فيما يخص اتهام البعض بتهمِ لا تستند على دليل أو بينة فكانت مجرد كلمات يراد منها تشويه السمعة فقط . ولكن هذه الاتهامات عندما تصل لمرحلة الطعن والتشهير بأعراض الآخرين وأخلاقهم هنا يتحكم علنا التوقف والحذر من تلك ألأفاعي التي تنشر السموم هنا وهناك, وبالأخص عندما توجه للمرأة من دون أي أثبات يتم ذكرهِ أو يدعم بهِ ما ينشرهُ بعض الأقزام .
موقع (وكالة أبلوك الإخبارية) سيئ الصيت , وبعد أن فشل في محاربة الكتاب والصحفيين والإعلاميين من الرجال المناهضين لكل شيء فاسد توجه للنساء وبالأخص الإعلاميات منهن في محاولة أخرى بائسة , مثل بؤس الفكر الفاشل الذي يديرهُ .
أخر أخبار ذلك الموقع الفاشل ما كتبهُ عن الإعلامية (جيهان الطائي) بل وصل الأمر بأن يتهمها بأنها مصيدة توضع للبعض من اجل الحصول على معلومات, وكلام أخر بذيء مع شديد الأسف مستنداً في ذلك بأنها تواجدت في فرنسا في الأيام الأخيرة , ولكن الغباء موهبة لكون صاحب الموقع لا يعلم بأنها هناك بدعوة من قناة فرنس 24 الفرنسية والتي وجهتها لمنتدى إعلاميات العراق وتم ترشح الإعلاميتين جيهان الطائي وأحلام يوسف .
الدورة تضمنت نشاطات عدة ومحاور تتعلق بالإعلام المرئي والمسموع والصحافة المكتوبة , ويعد هذا الوفد الثاني من العراق بمشاركة مميزة من قبل منتدى الإعلاميات حسب ما ذكرت السيدة (مونيكا )مديرية الأكاديمية ومقدمة البرامج في قناة فرانس 24 الفرنسية .
وقد تخللت الدورة زيارات ميدانية لمقر المؤسسة والاطلاع على كافة الأعمال بشكل مباشر وكيفية العمل هناك ومواكبة التطور التكنولوجي من حيث الأجهزة المستخدمة في القناة أو في إذاعة مونتي كارلو , وأمور وقضايا عديدة تخص الواقع الإعلامي والصحفي والإذاعي .
تُرى هل أصبحت الدورات الخارجية وبأماكن معروفة وعلنية , هل أصبحت تهمة يراد منها النيل من الآخرين والطعن بإعراضهم وشرفهم وأخلاقهم ؟ وان كانت هناك أدلة فلماذا لم ينشرها هذا الموقع ؟ والى متى نبقى نحارب الناجح ؟ ولماذا دوماً وأبداً نريد السوء للمرأة العراقية ؟ وهل يقبل هذا الموقع أن يكتب أحدهم مقالاً عن عائلتهِ ؟ أم سوف يخرج لنا شاهراً سيفهُ للدفاع عن نفسهِ وعائلتهِ ؟
كلامنا ليس دفاعاً عن ألإعلامية جيهان الطائي لأنها معروفة وعملت في العديد من المجالات الإعلامية , ولكننا لا نريد الوصول لمرحلة الطعن بشرف الآخرين , فنحن نكتب وننتقد ونشخص العمل والفعل الإداري للإنسان بأي منصبٍ أو أ مجالِ عملي أخر , فكيف بمن يرمي التُهم جزافاً ويريد منا أن نسكت , ونحن نعرف جيداً بأن الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس , وما أكثر الشياطين فيك يا عراق إعلامياً .
إلى الإعلامية الرائعة جيهان الطائي , امضي بطريقك ولا تقفي عند كلام البعض الذي لا يزل يعيش في أوهام السنوات عندما كان تابعاً وذليلاً للآخرين .
لابد من وقفة ضد تلك المواقع التي تنشر التضليل والأخبار المفبركة , والتي كما معروف لها توجهات تريد من خلالها الابتزاز والتشهير لغايات لا تقل فساداً عن أخلاق من يديرها .
سلامات يا وطن .. اخ منك يلساني
زاهد الشرقي



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا