>

الإسلام يجب ماقبله - فالح حسن شمخي

الإسلام يجب ماقبله
فالح حسن شمخي

شارك سيف الله المسلول القائد العربي المسلم خالد بن الوليد رحمة الله عليه في معركة (أحد) التي جرح فيها الرسول الكريم صلوات الله عليه وقتل فيها الحمزة رضوان الله عليه وكانت نتائج المعركة كارثية على نفسية المسلمين انذاك وكان خالد العدو اللدود.
دخل الإسلام خالد واحسن اسلامه وشارك وقاد الحروب الكثيرة دفاعا عن الدين الحنيف وتخلى عن القيادة امتثالا لأمر الخليفة لشاب من جنده والحكاية طويلة ومعروفة .
اليوم يؤكد حزب البعث العربي الاشتراكي الالتزام بالقاعدة الذهبية التي استلهمها من الإسلام الحنيف فالقائد عزة إبراهيم حفظه الله وحماه يوجه إلى استقبال أي بعثي قد أصابه الوهن بعد عام 2003 وبسبب ظرف موضوعي أو ذاتي ما في الأحضان عندما يريد العودة إلى الحزب والمشاركة في المسيرة النضالية الجهادية على أن لايكون ملوث بالعمالة للاجنبي وان لايكون شارك الأجنبي في سفك الدم العراقي وهنا نؤكد على العمالة للاجنبي وكما كان القائد العربي خالد بن الوليد، ، فخالد لم يكن عميلا للمخابرات الفارسية والرومانية في ذلك الزمان .
كرم القائد عزة إبراهيم حماه الله الإعلامي الكبير والبعثي القديم الأستاذ سرمد عبد الكريم بالعود للحزب وترديد قسم العضوية من جديد والذي لبى دعوة القائد ولأن الرفيق سرمد عبد الكريم لم يكن عميلا لجهة اجنبية كخالد بن الوليد ولأنه كان انسان حر في طرح أفكاره ولأنه قد توصل أخيرا إلى ان حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحل وألدواء الشافي من الإدران التي علقت بالعراق والأمة العربية المجيدة
فقد انتظم في صفوف الحزب ورفع بيرقا بين البيارق النضالية الجهادية.
فحيا الله الرفيق سرمد عبد الكريم وبارك فيه وندعو الآخرين للاقتداء به.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا