>

الأسماك.. أحدث الأسلحة الأمريكية لمواجهة الغوَّاصات الروسية

يتم تزويدها بأجهزة «سونار» لرصد حركة المياه
الأسماك.. أحدث الأسلحة الأمريكية لمواجهة الغوَّاصات الروسية

تسعى وزارة الدفاع الأمريكية- «البنتاجون»- إلى تطوير منظومة الدفاع البحري خاصتها، وذلك في مواجهة التحديات الحربية، خاصة من جانب القوات الروسية والصينية.

ومؤخرًا، توصَّل مركز البحوث المتطورة التابع للبنتاجون «داربا»، إلى تقنية جديدة يمكنه من خلالها رصد وكشف الغوَّاصات تحت سطح الماء. وتعتمد تلك التقنية على استخدام الكائنات البحرية، خاصة الأسماك، في كشف القطع البحرية المعادية، من خلال تثبيت أجهزة سونار عليها، يمكن عن طريقها التقاط الموجات الصوتية الناتجة عن محركات المركبات البحرية، وتحديد أماكنها.

وحسب تقرير نشرته مجلة «بوبيلر ميكانيكز»، الأمريكية، فإن مركز البحوث المتطورة التابع للبنتاجون «داربا»، كاد يتوصل إلى تطوير شبكة اتصال لاسلكي تحت الماء، يستخدم فيها الكائنات البحرية كمراكز متحركة يمكنها رصد أي أجسام غريبة تحت الماء، فيما أشارت المجلة إلى أن هذه الخطة تهدف إلى تمكين مراكز الرادارات البحرية الموجودة على غواصات ضخمة، من رصد أية مركبات مأهولة أو مسيَرة أثناء حركتها تحت الماء، خاصة عندما تمر بالقرب من كائنات بحرية تابعة للنظام الراداري، الذي تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية تطويره.

وتعتمد وسائل كشف المركبات البحرية تحت الماء على نوعين من الرصد، أحدهما باستخدام الرادارات الإيجابية، التي تُصدر موجات صوتية ترتد عندما تصطدم بأجسام المركبات الموجودة تحت الماء، وتكشف موقعها لمركز الرصد الذي أطلق الإشارة، بينما يعتمد النظام الثاني على نظام الرصد السلبي، الذي يستخدم رادارات يمكنها التقاط الموجات الصوتية لرادارات الغواصات المعادية (موجات السونار)، أو رصد الضوضاء الناتج عن محركات المركبات البحرية، وتحديد أماكنها.

ولكن المشكلة التي تواجه الرادارات البحرية الأمريكية في الوقت الراهن، تكمن في عدم إمكانية رصد الغواصات الهادئة التي لا تصدر صوتًا، وهو ما جعل الجيش الأمريكي يبحث عن تطوير وسائل جديدة لرصد الغواصات، منها تلك التي تم الكشف عنها مؤخرًا باستخدام الكائنات البحرية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا