>

اقتحام «غامض» لمقر وزارة الدفاع اليابانية.. ومحاولة لانتزاع بندقية

التحقيقات مستمرة لمعرفة دوافع الحادث
اقتحام «غامض» لمقر وزارة الدفاع اليابانية.. ومحاولة لانتزاع بندقية


طوكيو :

اقتحم رجلٌ، باحة وزارة الدفاع اليابانية في العاصمة طوكيو، اليوم الخميس، وصارع أحد عناصر قوة الدفاع الذاتي أثناء الخدمة، وحاول انتزاع البندقية منه.

وأفادت وكالة الأنباء الصينية «شينخو» (رسمية)، بأنّ الرجل الذي تمّ توقيفه بعد ذلك، اقتحم باحة الوزارة من البوابة الأمامية، وفقًا لحسابات إلكترونية تابعة للوزارة.

وقال وزير الدفاع تاكاشي إوايا، في مؤتمر صحفي بشأن الحادث، إنّ التحقيق مستمر، موضحًا أنه ينتظر مزيدًا من المستجدات من قبل الشرطة المحلية، بما في ذلك دوافع الرجل.

وكانت الحكومة اليابانية قد أطلقت قبل عامين، وحدةً دبلوماسية جديدة مكلفة بجمع وتحليل المعلومات المتعلقة بالإرهاب الدولي، بعد الهجمات التي تعرض لها مواطنوها في الخارج والهجمات في دول العالم.

وأوضح كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوجا، أنّ الوحدة تعمل في إطار وزارة الخارجية، وتركز على جمع وتحليل المعلومات، مؤكدًا أنّ السلطات تأخذ جميع الإجراءات لمنع الإرهاب وحماية المواطنين من أي خطر.

ويعمل في وحدة مكافحة الإرهاب اليابانية نحو 20 موظفًا في العاصمة طوكيو، و20 آخرين يعملون في البعثات الدبلوماسية اليابانية في الخارج، حسبما أفاد مسؤولون، وتركز على أربع مناطق جغرافية هي جنوب شرق آسيا، وجنوب آسيا، والشرق الأوسط، وشمال وغرب إفريقيا.

كما طوّرت اليابان قدراتها على جمع المعلومات الاستخباراتية ومن بينها إطلاق أقمار اصطناعية؛ لمراقبة كوريا الشمالية التي أجرت تجارب نووية وتطلق التهديدات ضد اليابان بشكل روتيني.

ويختبر العلماء، برامج الذكاء الاصطناعي لمعرفة إلى أي مدى يمكن الاستعانة بها؛ للحد من وقوع حوادث العنف الديني، واستخدم باحثون خوارزميات الذكاء الاصطناعي لمحاكاة التصرفات التي تُسبّبها الاختلافات الطائفية.

واعتمد باحثون على الاضطرابات لبرمجة الظروف التي نشبت بسبب ما يطلق عليه الباحثون «الخوف الاجتماعي من الأجانب» الذي تفاقم إلى أعمال عنف.

كما استخدم البرنامج سيناريوهات اعتمدت على أحداث العنف في ولاية دوجارات الهندية عام 2002، حين قتل نحو ألفي شخص خلال مواجهات بين الهندوس والمسلمين خلال ثلاثة أيام فقط.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا