>

اغتيال سرمد عبد الكريم ؟


سرمد عبد الكريم


قال تعالى من بعد بسم الله الرحمن الرحيم : ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير صدق الله العظيم [الحديد:22].
وردت معلومات خاصة ومؤكدة ودقيقة , تؤكد تحرك مجموعة من 3 اشخاص من مدينة عراقية ,
مهمتها اغتيال سرمد عبد الكريم باوامر مباشرة من جهة وطنية جدا .
ترافق تحرك المجموعة , بانسحاب شكلي لقواد و عاهر معروف بالتهجم على سرمد عبد الكريم منذ سنوات
بتكليف ايراني واضح للطرفين .
هذا وقد تم ابلاغ الجهات الامنية المختصة , بهذه المعلومات ومصدرها ودرجة دقتها وبدا التعامل معها بشكل
جدي نظرا لاهمية المعلومة .
لكن وهنا تحت كلمة لكن الف خط وخط للتنبه والفهم هناك عدة عوامل مهمة :
اولا - ان سرمد عبد الكريم لايخاف ابدا لامن مافيا ولا من حزب ولا من عصابة ايا كان العنوان الذي تختبيء
تحته بل الخوف هو من يخاف منه وسرمد لايخاف الا من رب العزة تبارك اسمه وهذا هو ديدن المؤمنين المحتسبين.

ثانيا- ان سرمد عبد الكريم لن يغير خطه او طريقة عمله مؤمنا متوكلا على الله سبحانه لايهمه راي فلان او
زعل علان او افتراء تلان , بل يهمه فقط العراق وعروبته وشعب العراق ومصيره ومستقبله والامة والتحديات
المفروضة عليها مكبرا ومؤيدا ومتفاعلا مع ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين , الذي وقف بشكل
واضح لايقبل اللبس امام مخططات ايران بالمنطقة بشكل عام والعراق بشكل خاص .

ثالثا - وهنا اكد سرمد عبد الكريم , حتى وان ان نجحت هذه المجموعة بتنفيذ ماكلفت به , كليا او جزئيا
فالنجاح هنا لايعني ابدا انهم قتلوا او اصابوا , بل هذا قضاء رب العزة ونحن له قابلين حامدين شاكرين
ممتنين له صاحب المنة والفضل , اما جنود الشيطان فلهم الخزي والعار بالدنيا قبل الاخرة .

رابعا - ربما اراد سبحانه ان يكون سرمد عبد الكريم السبب بكشف المستور عن علاقة بعض من تصورناهم
قادة مخلصين بعلاقتهم مع ايران نظاما وعلى اعلى المستويات , وهم في اعلى سلم الخيانة والعهر
والفجور .

انا لله وانا اليه راجعون

سرمد عبد الكريم



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا