>

اعلان تجاري : عرض شهادة دكتوراة فقط ب 3000 دولار وشهادتين ب 5000 دولار

سرمد عبد الكريم

فرصة العمر , تعلن شركتنا عفوا (جامعتنا) , عن عرض مغري !
حضرتك عربنجي لو فيترجي وماعندك شهادة ؟ تعال عندنا باسبوع واحد فقط
تحصل على دكتوراة بالتخصص الذي تحب وبالفرع الذي تتمناه , لكن شركتنا
العفو (جامعتنا ) , تنصحك بتخصص الاعلام او القانون ... كل ذلك فقط ب 3000 دولار
امريكي بهذا المبلغ تصبح دكتور واستاذ ولايستطيع اي شخص بنعتك بالعربنجي او الفيترجي !
المبلغ يشمل اجور كتابة رسالة الدكتوراة من اناس متخصصين طبعا باسمك اسطة ...
واجور المناقشة للرسالة بواسطة الانترنت وطبعا نحن سنرتب لك كل شيء مع اجور اصدار الشهادة
وتصديقها حسب الاصول , واذا لديك طموح نبيعك شهادتين ب 5000 دولار !!

قدمنا لموضوعنا اليوم لاعلان تجاري وهمي وافتراضي لجامعة (فالصو) , تبيع الشهادات وهناك اسباب
لاستعراضنا هذا الموضوع اليوم منها :

اعضاء مجلس السراق العراقي معظمهم اشترى شهادات من اوربا والدانمارك وغيرها من الدول , ماهو
السبب ياترى ؟ السبب بسيط لاغراض الراتب حتى يصبح راتب سوبر ومن اشطر واذكى من اعضاء مجلس السراق
بالسرقة والغش بعد هروبهم من ساحة كهرمانة ومن زيتها الحار !!!

ومنها لاغراض اخرى فالشهادة ديكور لتحسين المظهر , وخصوصا من تصدى للاعلام والسياسة والقانون ,
والحقيقة فعلا اللقب جميل , لكنهم توهموا بان حقيقتهم تختفي خلف هذا اللقب , فالعربنجي يبقى عربنجي
لو منحته لقب استاذ كرسي واتحداهم يعرفون مامعنى استاذ كرسي , طبعا سيسالون ليعرفوا ههههه.
والفيترجي يبقى فيترجي حتى لو تعين رئيس جامعة وحدثت بالعراق السيد الحر .

ومنها لاسباب نفسية , حيث الحقد الاعمى على الطبقة المتعلمة , فهناك حقد اعمى على المتعلمين وبشتى
الاختصاصات وخصوصا من بلد الجهل ايران بعد ان تربعت العمامة المتخلفة , على كل مناحي الحياة
في ايران , وحقد اخر ضد رموز وكوادر الجيش العراقي من ضباط واساتذة ومؤسسات علمية وبحثية
عسكرية حيث استهدفت هذه المؤسسات والضباط بشكل ممنهج منذ اليوم الاول للاحتلال , واخرها اقرار
قانون الحشد الصفوي المهزلة والوطني جدا .

نرجع للجانب الفني لهذه الجامعات (عفوا الدكاكين ) , حيث لايجوز علينا اطلاق اسم جامعة على مكاتب
نصب وسمسرة ودلالة ! وللعلم لهذه الدكاكين مكاتب وهمية في كل مكان وكاتب المقال تم ادراج اسمه كمدير
لمكتب لاحدى هذه الدكاكين بلا معرفة او علم نهائيا .
هذه الجامعات عبارة عن مؤسسات تجارية (شركات ) , غير معترف بها من قبل الدول المفتوحة بها
او الاتحاد الاوربي او اليونسكو او الدول العربية ومنها حتى العراق المحتل .
كل مافي الامر الطالب راغب الدكتوراة , يتصل برئيس (الدكان) ويتفاهم معه على السعر , حيث الاخير يبدا
باتقان اللعبة ويكلف احدهم بكتابة الرسالة , ولديهم رسائل جاهزة طبعا وكل رسالة لها سعر , حسب الموضوع
وطريقة الكتابة ... ولكل رسالة استاذ مشرف طبعا يتقاضى اتعابه من رئيس الدكان , وهو يمثل دور المخرج
بكل هذه الرواية , وربما يحضر الطالب لمقر الشركة لاداء امتحان شكلي , ونتيجته معروفة سلفا من
اساتذة رصيف جاهزين للعمل وربما لايحضر الطالب بل الامتحان يذهب لبلده بمسرحية متقنة !
وبعدها يجري اعداد مشهد مناقشة الرسالة الجاهزة , اما عبر الانترنت !!!! والمناقشين لجنة رصيف يتم
تعينها من قبل رئيس الدكان , ومن ثم يعلن رئيس اللجنة منح الطالب .... شهادة الدكتوراة بالاعلام
او بالقانون بامتياز ومع مرتبة الشرف وكله حسب السعر طبعا ويحتفل به وتشتغل التهاني عبر كومبارس التهنئة من كل انحاء العالم .
وحتى يسدل الستارة رئيس الجامعة يقوم باصدار شهادة من شركته , ويصدق الاوراق من كاتب العدل
بصفتها شركة تجارية لاجامعة معترف بها , ومن ثم يصادقها من وزارة العدل التي تصادق على توقيع
كاتب العدل ومن ثم تصادق وزارة الخارجية على توقيع وزارة العدل ومن ثم سفارة المعني تصادق على
توقيع وزارة الخارجية .
هذه المصادقات لاتعني ابدا ان الدولة معترفة بالشهادة العلمية , والا اين توقيع وزارة التعليم او التربية
لايوجد اي شيء من هذا القبيل .

هذه عملية نصب ويحاسب عليها القانون , حيث لم تمنح وزارة التربية او التعليم رخصة للتعليم ومنح شهادات
ايا كان مستواها , بل هي بالحقيقة خطر على نظم التعليم بالعالم اجمع !

هذه الشهادات الان موجودة بالمئات ان لم تكن بالالاف في العراق والدول العربية وحتى اوربا وامريكا
وهناك واجب وطني على كل الدول فضح هذه الدكاكين ومحاسبة اصحابها ومن يتعامل معها .
وهناك عشرات الجامعات الان في اوربا (هولندا والدانمارك وغيرها )

الموضوع كله موضوع اخلاق وقيم , فعندما تنهار هذه القيم يصبح كل شيء عادي ومن امثال دكاترة اخر زمان
دكتورة لوس (رئيسة التحرير ) والدكتور الحقوقي ال .... المدافع عن حقوق الانسان وشذوده واصل لاخر الدنيا ومثلهم الاف


انا انصح عقربة لندن ان تطلب من صديقها التاجر الفيترجي صاحب شهادة الاعلام الذي يستضيفها في عمان
دائما بشقته الطابقية وخصوصا هو ترك الاعلام ويستثمر في لندن حاليا !, ان يشتري لها شهادة ولو حتى ماجستير اعلام !!
حتى لايقولون عليها امية لاتعرف كتابة اسمها , ولو تاجرنا اكتفى بشراء فقط البلكلوريوس بالاعلام في حينها
لانها ارخص لااكثر ولا اقل ....

قال أحمد شوقي”إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه … فقوّم النفس بالأخلاق تستقم
إذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتماً وعويلاً
فالأمم تضمحل وتندثر إذا ما انعدمت فيها الأخلاق،
فساد فيها الكذب والخداع والغش والفساد
حتى ليأتي يوم يصبح فيها الخلوق القوي الأمين غريباً منبوذاً لا يؤخذ له رأي،
ولا تسند إليه أمانة، فمن يريد الأمين في بلد عم فيه الفساد وساد فيه الكذوب الخدّاع المنافق؟!

ملة تعبانة منافقة كاذبة اللهم استرنا واستر عبادك

كاتب و اعلامي يقولون عراقي
عميل مزدوج امريكي وايراني

ارض الله الواسعة في 28 - 11 -2016



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا