>

اعتقال رجل دين بارز بطريقة مهينة يثير أزمة في إيران والعراق

بسبب معارضته لنظام "ولاية الفقيه"
اعتقال رجل دين بارز بطريقة مهينة يثير أزمة في إيران والعراق

أفادت مصادر إعلامية، امس ، الثلاثاء، بأن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت رجلَ الدين "حسين حسيني الشيرازي"، بطريقة وصفها أقاربه بـ"العنيفة والمهينة".

ووفقًا لتقرير موقع "اتاق خبر" الإيراني، ترجمته "عاجل"، قال أقارب الشيرازي في شهادتهم حول الواقعة: "أثناء توجهه لإلقاء درس فقهي في حوزة دينية بمدينة قُم (جنوبي العاصمة)، ألقت قوات الأمن القبض عليه بطريقة عنيفة ومهينة" أمام أنظار العامة، بعد إجباره على النزول من سيارته، ما أدى إلى سقوط عمامته على الأرض، وساقوه إلى مكان مجهول".

وقد عُرف الشيرازي وأخوه "محمد" المقيم في بريطانيا بمواقفهما السياسية المعارضة لنظام الملالي في إيران، خاصًة بعد أحداث انتخابات عام 2009. ويحظيان بشعبية كبيرة في إيران والعراق.

وعملت السلطات الأمنية على ممارسة التضييق والملاحقة بحق الأخوين؛ بسبب إثارتهما قضايا حساسة كقضية ضرورة فصل الدين عن السياسة، ومعارضة الحُكم المُطلق لما يُعرف بحكم "ولاية الفقيه".

وذكر التقرير أن السبب الرئيس لاعتقال الشيرازي غير معروف حتى الآن، بيد أن أقاربه يرجحون أن اعتقاله يرجع للفيديو الذي انتشر بكثافة على وسائل التواصل أثناء أحداث الاحتجاجات الأخيرة، والذي ظهر فيه الشيرازي وهو يعارض حُكم ولاية الفقيه ونظام "خامنئي".

وأفادت تقارير أن عددًا من أقارب وأنصار الشيرازي نظموا اليوم وقفة احتجاجية أمام السفارة الإيرانية في العاصمة العراقية بغداد، تنديدًا باعتقاله، مطالبين السلطات بإطلاق سراحه على الفور دون شروط.

جدير بالذكر أن الشيرازي هو حفيد مرجع رجل الدين الشيعي الشهير "صادق حسيني الشيرازي"، والذي ذاع صيته داخل وخارج إيران في القرن التاسع عشر، بعد إصداره فتواه الشهيرة بتحريم السجائر والتبغ أثناء ما عُرف بـ "ثورة التبغ" إبان حُكم الأسرة القاجارية لإيران.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا