>

استشهاد علي عبد الله صالح .... متابعة

استشهاد علي عبد الله صالح .... متابعة

صنعاء - وكالات - واع

متابعة لاحداث استشهاد الرئيس علي عبد الله صالح

1- خبر رويترز


صنعاء: قال سكان إن مقاتلين حوثيين فجروا منزل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بوسط العاصمة صنعاء الاثنين وإن مكانه غير معروف، بينما قالت اذاعة تابعة للحوثيين انه قتل، الأمر الذي نفاه الحزب الذي يتزعمه.

وخسر أنصار صالح أراضي في اليوم السادس من قتال شرس مع الحوثيين المتحالفين مع إيران. وكان صالح متحالفا مع الحوثيين في الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات ضد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية.

وقالت إذاعة تابعة لوزارة الداخلية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي في اليمن، إن الرئيس السابق علي عبد الله صالح قتل لكن لم يتأكد بعد نبأ وفاته من مصدر مستقل.

ونفى الحزب الذي يتزعمه صالح، مقتله وقال إنه لا يزال يقود الاشتباكات ضد الحوثيين في العاصمة صنعاء.

ولم يتسن بعد معرفة مكان صالح الذي لم يظهر للعلن منذ ورود تقارير عن مقتله.

(رويترز)

2- خبر استشهاده
الحوثيون يعلنون مقتل صالح ..وقيادي في حزبه: أعدموه


(وكالات):

قالت إذاعة تابعة لوزارة الداخلية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي في اليمن اليوم الاثنين إن الرئيس السابق علي عبد الله صالح قتل إلى جانب عدد من مرافقيه.

ونفى الحزب الذي يتزعمه صالح، في البداية في تصريح لرويترز، مقتله وقال إنه لا يزال يقود الاشتباكات ضد الحوثيين في العاصمة صنعاء.

لكن أكد بعدها قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام مقتل علي عبد الله صالح.
وقال القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته للأناضول أن الحوثيين أعدموا “صالح” رميا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء بينما كان في طريقه إلى مسقط راسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.
وكشف أن صالح فر من صنعاء باتجاه مسقط رأسه إلا أن الحوثيين أوقفوا موكبه على بعد 40 كيلومترا جنوبي صنعاء بينما كان متجها نحو سنحان واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميا بالرصاص.
ونفى القيادي ما تردد عن مقتل صالح خلال عملية تفجير منزله اليوم في صنعاء.

وانتشرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها ما يبدو أنه جثة الرئيس اليمني السابق صالح

.وترددت أنباء أن الحوثيين قاموا بخطف جثته.

حتى السبت الماضي، لم يكن أكثر المتشائمين بشأن نهاية الرئيس اليمني السابق المخلوع، علي عبد الله صالح (1978-2012)، يتوقع أن يُعدم برصاص حلفائه، مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، وهو السياسي المحنك الذي كان يردد أن “حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين”.

ووفق مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي كان يترأسه صالح (75 عاما)، فإن الحوثيين أوقفوا موكب صالح جنوبي العاصمة صنعاء، واقتادوه بعيداً عن حراسته بنحو أمتار، ثم أطلقوا عليه النار بشكل مباشر في رأسه.

ويظهر مقطع مرئي مصور بكاميرا هاتف ذكي لأحد الحوثيين جثة صالح وقد حُملت على دثار إلى إحدى العربات العسكرية المكشوفة، فيما كان المسلحون الحوثيون يحتفلون بنهايته.

ومخاطباً جثة صالح، التي ظهرت آثار طلق ناري على جمجمته، قال أحد الحوثيين: “سيدي حسين يا صالح ما راح هدر”، في إشارة إلى مقتل مؤسس جماعة الحوثيين، زعيمها السابق، “حسين بدر الدين الحوثي”، على أيدي القوات الحكومية، يوم 10 سبتمبر/ أيلول 2004، خلال حكم صالح.


وأعلنت جماعة الحوثيين، في بيان، “إنهاء انقلاب” القوات الموالية لصالح، والسيطرة على الحي السياسي، معقل قواته جنوبي صنعاء، عقب معارك شرسة، بدأت الأربعاء الماضي، وسقط فيها عشرات القتلى والجرحى.

وقائع النهاية للرجل الأشهر في اليمن، خلال العقود الأربعة الماضية، بدأت مع دعوته السبت الماضي مناصريه والقوات الموالية له إلى الانتفاض على (حليفته) جماعة الحوثيين، التي قال عنها إنها “مارست عدواناً سافراً ضد المدنيين، خلال الأعوام الثلاثة الماضية”.

وردت الجماعة على صالح بأن عليه أن يتحمل ما جره على نفسه، واتهمت الإمارات، إحدى دول التحالف العربي الداعم للقوات الحكومية، بتقديم الدعم له.

وخلال الساعات الماضية، شن المسلحون الحوثيون أشرس هجوم بصواريخ الكتف والدبابات، وبعد 12 ساعة اقتحموا منزل صالح، جنوبي صنعاء، وفجروه.

حاول صالح مغادرة صنعاء، لكن الحوثيين اعترضوا موكبه، أثناء توجهه إلى مديرية سنحان، التي ولد فيها، يوم 21 مارس/ آذار 1942، وأعدموه على الفور رمياً بالرصاص.

ويبدو أن صالح، مثل معظم رجال قبائل اليمن، كان يحاول النجاة بنفسه، والفرار من صنعاء، للاحتماء بقبيلته.

وينتمي صالح لقبيلة سنحان، وهي من أبرز القبائل في محيط العاصمة، وكان ضمن أفرادها الذين التحقوا بصفوف الجيش الملكي وهو في الـ16 من عمره.

وانضم صالح إلى مدرسة الضباط، عام 1960، إبان الحكم الملكي في شمال اليمني، وعقب ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962 كان واحداً من الجنود العسكريين الذين التحقوا بركبها.

تدرج صالح في رتب الجيش الجمهوري، وبرز نجمه عقب الانقلاب الأبيض، الذي قام به الرئيس إبراهيم الحمدي، عام 1972، لينهي حكم الرئيس عبد الرحمن الإرياني، وليصبح صالح من القيادات المقربة للرئيس آنذاك.

تولى صالح قيادة معسكر خالد في محافظة تعز (جنوب غرب)، وعقب مقتل الحمدي، في 1977، وسلفه أحمد الغشمي، عام 1978، أصبح صالح، عضو مجلس الرئاسة، رئيساً للجمهورية العربية اليمنية، بعد أن انتخبه مجلس الرئاسة بالإجماع رئيساً وقائداً أعلى للقوات المسلحة، في 17 يوليو/ تموز 1987.

وصالح هو خامس رئيس تولى الرئاسة في صنعاء قبل الوحدة، وأول رئيس للجمهورية اليمنية بعد الوحدة، عام 1990، وتقلد مناصب عسكرية، وترقى خلالها إلى رتبة مشير.

أسس صالح حزب المؤتمر، ونصّب نفسه رئيساً له، عام 1982، وظل في قيادة الحزب حتى اليوم.

يُتهم صالح بأنه انقلب على الوحدة، التي جرت بين شمال اليمن وجنوبه، في 22 مايو/ أيار 1990، وأنه قاد حرباً ظالمة ضد الجنوبيين، عام 1994.

ترشح لأول انتخابات رئاسية في الجمهورية اليمنية، عام 1999، وفاز فيها على نجيب قحطان الشعبي، ثم ترشح للرئاسة مرة ثانية، في 2006، وفاز فيها على منافسه فيصل بن شملان.

بين عامي 2004 و2010 خاض صالح ضد جماعة الحوثيين ست حروب، وفي الحرب الأولى تمكنّت قواته من قتل زعيم الجماعة، حسين الحوثي.

في عام 2011، اندلعت ثورة شعبية صد صالح، وطالبه المحتجون اليمنيون بالرحيل من الحكم.

بالفعل غادر صالح السلطة، في 25 فبراير/ شباط 2012، إثر تسوية سياسية قادتها دول الخليج العربي، وسلم المنصب لخلفه الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، وتوارى عن المشهد السياسي لأشهر قبل أن يعود.


عاد صالح منتقداً حكم الرئيس هادي، مطلع عام 2013، وقال إنه سيري حكومة هادي كيفية المعارضة.

تحالف صالح مع جماعة الحوثيين، المتهمة بتلقي دعم عسكري من إيران، مع سيطرتها على محافظات شمالي اليمن، وقاتلت قواته ضد القوات الحكومية في محافظة عمران (شمال)، واتهمتها الحكومة اليمنية بالتسهيل للحوثيين السيطرة على صنعاء، في 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

مع اندلاع الحرب في اليمن، وتدخل التحالف العربي، بقيادة الجارة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، لاستعادة شرعية الرئيس هادي، أعلن صالح التحالف مع الحوثيين صراحة، ووجه القوات الموالية له بالقتال مع الحوثيين.

استمرت قوات صالح والمسلحون الحوثيون في التقدم جنوبي اليمن، وبعد ثلاثة أعوام بدأ الخلاف بين الطرفين، مع توجه الجماعة إلى تقزيم دور صالح، لتندلع في صنعاء، الأربعاء الماضي،ـ مواجهات مسلحة بين “الحليفين” كتبت نهاية الرئيس الخامس لليمن. (الأناضول )



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا