>

ازمة شفل


سعد ابو وسيم

بمناسبة الاحتفال بعيد تاسيس الجيش العراقي اسوق لرفاقي في السلاح قصة حقيقية وقعت عام 1981 في قاطع عبادان شرق الكارون عندما كانت ك دب سيف سعد ماسكه لطريق عبادان - شيخ بدير وكنت مساعد الامر
كانت س دب 3 التي امرها المرحوم اللواء الركن محمود محمد المشهداني النقيب انذاك تسمى قوة الروف وجاءت هذه التسميه من ساتر ( روف) لحجب مياه هور الشاديكان عن القوة
قبل هجوم العدو بثلاثة ايام تواجدت في قاطع السرية كانت رعيلين للسريه مباشرة عل حافة حقل الالغام تدارسنا سوية وقمنا بحفر مواضع للخلف بمسافة 50 متر بعيدا عن الالغام وتم تحريك الرعيلين الى مواضعها الحديده قبل يوم من هجوم العدو
بالساعه 1115 شرع العدو بقصف تمهيدي كثيف جدا بمختلف انواع الاسلحة من الرشاشات المتوسطه ومدافع الدبابات و106 ملم وانتهاءا ب8 عقدة و175 ملم والمطعم بقنابر الهاونات وبمختلف العيارات
استمرت المعركة حتى الضياء الاول حيث تقدم الجهد الهندسي معقبا قوة الصولة كعادة الايرانيين وليقوم البطل الرامي ر ع مايح بتدمير شفل مسرف ثقيل بطلقة مهداد من دبابته وهنا تكمن العبرات حيث اقام الدنيا ولم يقعدها المرحوم ل ر محمود لائما وموبخا الرامي مايح لماذا دمر هذا الشفل المسرف الجديد وهو يعلم ان الشفل المخصص للسرية غارز بالطين عند حفر المواضع الحديده للرعيلين ولم تشفع له تدمير دبابتين وكان تبريره شكوكه كون الشفل.رافعا الكيله الى الاعلى ولم تكن الرؤيا واضحه متصورا اياه قاعدة صواريخ ،،تم تدمير 34 دبابه فقط امام قاطع السريه واسر امر الكتيبه الذي اخترق بالعمق ليحيط به حملة قاذفات اربي جي س3 ف3 لمع6 المتجحفله مع الكتيبه ويصيب دبابته ويترجل منها .
شرق طريق عبادان شاديكان كان الهجوم بالمشاة راجلا كان امر السرية الثانيه حاليا في هذا الجيش برتبة لواء ركن اسمه (ب. ص) خرج من دبابته حافي القدمين ليدوس على انبوب العادم للدبابه وتكتوي قدميه ويخلي نفسه مع سيارات العتاد بعد ان افرغت حمولتها ويترك قيادة السرية للجريح م اول محمد جمعه الذي رفض الاخلاء
لاتلومو هذا الجيش فرجاله نموذجه ب ص
وترحموا على شهداء السفر الخالد لجيشنا الباسل



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا