>

ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار مصنع المبيدات بالصين إلى 62 قتيلًا

تعتبر واحدة من أسوأ الحوادث الصناعية بالسنوات الأخيرة..
ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار مصنع المبيدات بالصين إلى 62 قتيلًا

قالت وسائل إعلام رسمية في الصين: إنَّ 62 شخصًا لقوا حتفهم، وأصيب 34 شخصًا بجروح خطيرة، فيما فُقِد 28 آخرون في انفجار بمصنع للمبيدات الحشرية في إقليم جيانغسو شرق البلاد، في أحدث ضحايا يسقطون ضمن سلسلة من الحوادث الصناعية التي أغضبت الرأي العام.

وقال التلفزيون الرسمي: إنَّ الانفجار وقع الخميس في منطقة تشينجياجانغ الصناعية بمدينة يانتشينغ، وتمّت السيطرة على الحريق الساعة الثالثة صباح الجمعة (1900 بتوقيت جرينتش).

وذكرت وسائل الإعلام في وقت سابق أنه تمّ نقل الناجين من الانفجار إلى 16 مستشفى، مشيرًا إلى أنَّ 640 شخصًا يُعالجون من إصابات.

وانتشر الحريق في المصنع المملوك لشركة تيانجياي للكيماويات إلى المصانع المجاورة. وقالت وسائل إعلام: إنَّ أطفالًا في حضانة بمحيط الانفجار أصيبوا أيضًا.

ويجرى التحقيق لمعرفة سبب الانفجار، غير أنَّ الشركة التي تنتج ما يزيد على 30 مركبًا كيميائيًا عضويًا بعضها قابل للاشتعال سبق أن رصدت السلطات انتهاكها لمعايير السلامة وتمّ تغريمها. وفقًا لصحيفة تشاينا ديلي.

وذكر التلفزيون الصيني أنَّ الرئيس شي جين بينغ، الذي يقوم حاليًا بزيارة رسمية لإيطاليا، أمر ببذل كافة الجهود لإجلاء المصابين والحفاظ بجد على الاستقرار الاجتماعي.

وأضاف شي أنَّ على السلطات اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع وقوع هذه الحوادث وبتحديد سبب الانفجار في أسرع وقت ممكن.

ونقل التلفزيون عن شي قوله: وقعت في الآونة الأخيرة سلسلة من الحوادث الكبرى وعلى كل المواقع والإدارات المعنية استقاء الدروس من ذلك.

وازداد غضب الرأي العام من معايير السلامة في الصين على خلفية الحوادث الصناعية بداية من كوارث المناجم إلى حرائق المصانع التي شابت ثلاثة عقود من النمو الاقتصادي السريع.

ولم تمنع التعهدات المتكررة للحكومة بتشديد إجراءات السلامة كوارث مصانع الكيماويات على وجه التحديد.

ففي نوفمبر الماضي، لقى 22 شخصًا حتفهم وأصيب كثيرون جراء انفجار وقع بمصنع للكيماويات بإقليم خبى الصيني.

وفي أغسطس 2015، أدت انفجارات في محطة لتخزين الحاويات في مدينة تيانجين الساحلية إلى مقتل 173 شخصًا وإصابة مئات آخرين.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا